كان يخطر ببالي أن أجمع الروايات المعتبرة سندا، مما وصل إلينا من أئمة أهل البيت عليهم السلام في مجموعة، فإنها تفيد المستنبط والمحقق والواعظ بل جميع المراجعين من أهل العلم، ولم أرفي كتب أصحابنا الإمامية كتابا يجمع الروايات المعتبرة من الصحاح والحسان والموثقات سوى «منتقى الجمان» للشيخ المحقق حسن بن علي الشهيد الثاني، لكنه يختص أولا بالروايات الواردة فى الفقه من الكتب الأربعة، وثانيا بالصحاح والحسان دون ذكر الموثقات مع انه لم يتجاوز عن كتاب الحج، فعزمت على جمعها و ضبطها ونقلها غير مستعين بأحد سوى بعض أهلي (وفقها الله تعالى) في نقل بعض الروايات، وقد بلغ عدد الأحاديث المعتبرة إلى 11658 حديثا.
محمد آصف المحسني القندهاري، (1354 هـ/1935 م-1440 هـ/2019 م) أحد مراجع التقليد الشيعة في أفغانستان، ومِن مؤيدي فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية، ورئيس شورى علماء الشيعة في أفغانستان، ومؤسس جامعة خاتم النبيين في كابول، وكذلك من أعضاء الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيتعليهم السلام، والزعيم السابق لحركة الإسلامية في أفغانستان، ومؤسس قناة "تمدن". درس المحسني الفقه وأصول الفقه على يد السيد محسن الحكيم والسيد أبي القاسم الخوئي، وله تأليفات في الرجال، والفقه، والحديث، كبحوث في علم الرجال، ودراية الحديث.