كان يخطر ببالي أن أجمع الروايات المعتبرة سندا، مما وصل إلينا من أئمة أهل البيت عليهم السلام في مجموعة، فإنها تفيد المستنبط والمحقق والواعظ بل جميع المراجعين من أهل العلم، ولم أرفي كتب أصحابنا الإمامية كتابا يجمع الروايات المعتبرة من الصحاح والحسان والموثقات سوى «منتقى الجمان» للشيخ المحقق حسن بن علي الشهيد الثاني، لكنه يختص أولا بالروايات الواردة فى الفقه من الكتب الأربعة، وثانيا بالصحاح والحسان دون ذكر الموثقات مع انه لم يتجاوز عن كتاب الحج، فعزمت على جمعها و ضبطها ونقلها غير مستعين بأحد سوى بعض أهلي (وفقها الله تعالى) في نقل بعض الروايات، وقد بلغ عدد الأحاديث المعتبرة إلى 11658 حديثا.