تغوص الكاتبة في مجموعتها القصصية التي تضم إحدى عشرة قصة، داخل أعماق النفس البشرية في محاولة لسبر أغوارها وما قد تخفيه بداخلها من عنف وقسوة أو مخاوف، وما قد ينشأ عنها من سلوكيات وتصرفات. تعتمد الكاتبة نزعة تحليلية وحوارا يجعل القارئ متورطا في الأحداث، باحثا عن ما ستكشف عنه أحداث القصة. وتتطرق الكاتبة عبر قصص المجموعة إلى قضايا اجتماعية مختلفة كالعلاقات الإنسانية والأسرية وتأثير التطور الذي تشهده الحياة الاجتماعية على الإنسان. مشروع قلم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي - دار الكتب
يعتبر هذا الكتاب من أسوأ ما قرأتُ هذا العام. فالأسلوب ضعيف، والنص مليء بتفاصيل وأوصاف تُخرِج القارئ من السياق العام للمشهد.
سبب تفضيلي لقراءة كتب ما قبل الألفية الحالية يعود إلى أن لغتها أكثر عمقاً واحترافية. فلا أصادف في كتب التسعينيات مشهداً أو حدثاً أو حواراً يتحدث عن تطبيق "واتساب" أو "سيارة هونداي".
إن كل ما يحيط بي من مظاهر العصر الحديث حين يُذكر في النصوص يُخرجني من أجواء القصة وينفرني منها. وثمة سبب آخر يدفعني بشغف لقراءة الكتب القديمة من الثمانينيات والتسعينيات، وهو أنها تنقلني إلى عالم مَن عاشوا قبلي، وتجعلني أعيش في حقبة زمنية لا يمكنني معايشتها الآن. فلستُ بحاجة إلى معرفة ما جرى في محادثات الواتساب أو نوع سيارة البطل في الرواية.