الرواية للأكثر من رائع صاحب الدماغ العالي و ملك سينما الفانتازيا و السيريالية المصرية ( رأفت الميهي ) بالتأكيد ستكون ذات خيال خصب و بالفعل كانت تحمل من الرموز و الأسقاطات مالا يستطيع كتاب آخرون شرحه في كتب أكبر حجما مع وجود مسحة صوفية و لغة ساخرة متهكمة بالتأكيد كعادته .
بين ثلاثة أبواب وضع ( الإكتمال ) في صدارتها ثم جعل من ( التحقق ) تاليا له و من ثم ( المنتهى ) و كأنه منهجه في الأحلام و الخيال الخصب الناضج
أولى ثمار معرض الكتاب السنادي التي أقطفها و سعيد جداً بيها :)