"في بطن الحوت" قصّة مصوّرة توثق حياة فتاةٍ كبرت إلى جانب شاطئٍ لم يعد موجودًا. القصّة مستوحاة من أحداث حقيقية بدأت في الثمانينيات ومازالت مستمرة. تغرق الفتاة في بطن حوتٍ بلع ذكرياتٍ تحاول استرجاعها. القصّة من كتابة ورسم رواند عيسى.
قصة قصيرة عن فتاة لبنانية، ترصد اختفاء البحر المُفضل لديها، الذي يربطها بذكريات عديدة، والأهم أنها يربطها ببلدها، ثم تجد البحر بعد الحرب، يتلاشى تدريجياً، فتهاجر من بلدها، ولكن بشكلاً ما، لا تُعوضها كُل بحار العالم، عن بحرها المُفضل. إنها قصة عن الغُربة والوطن، وكنت أتمنى لو كانت أعمق وأطول بعض الشيء.
الكاتبة تنتمي لنفس جيلي. رغم أنها لبنانية و أنا تونسية إلاّ أنّ شيئا من هذه الذكريات بدا لي مألوفًا. شكرًا على الإمتاع. يا حبذا لو كانت القصة أطول و أكثر تعمقا.
تستعرض الكاتبة والفنانة رواند عيسي ذكرياتها مع أحد الشواطئ العامة في لبنان وكيف تدريجيا تحولت إلي مسخ الي فقدت تمام وأصبح البحر مجرد مكان سياحي بارد. بسبب النزاعات الداخلية اللبنانية، والنوازع الطائفية..هاجرت الفنانة الي كندا بعد خسارتها كل ما كانت تتعلق به ف لبنان وبلدتها الساحلية ولكن لم تستطع شواطئ كندا الباردة أن تنسيها تلك الذكريات.
اعتقد غالبية اهل السواحل يتعلقوا ب البحر لدرجة كبيرة، يصبح الخلاص منها أو الذهاب الي المدينة تقل شديد.. مهما كانت إمكانيات المدينة ولكن البحر دايما ليه سحر غير مفهوم.. يمكن بحكم كوني سكندري كنت حاسس بمشكلة البطلة.. وان كل مساحة من البحر بتروح عشان كافييه بواجهات قزاز دون روح بتحس كان فيه حاجة بتنقص من حياتك اللي فاتت..
اعتقد المشكلة عمرها ما كانت ف التطوير ك مبأدي ولكن الطريقة فيه أماكن كده من اول طوبة اتحطت فيها وهي قدرها أن يكون تكوينها ساحر وجذابة زي لبنان والإسكندرية.
ف مهما هتروح في مكان هيفضل البحر دايما جواك مهما حاولت نزعه ومهما حاولت الخرسانة تردمه..هتفضل نداهة البحر مالكة روحك.
4.75* حبيت الألوان وستايل الرسم وطريقة السرد... القصة شخصية - أحسني أقدر أرتبط فيها من كم زاوية... لايك نكبر والأشياء اللي تعودنا عليها ما تبقى على حالها. (قبل كم أسبوع رحنا البلد، وكنت أولردي معتاد على حقيقة إنه المكان ياس يتغير - جداً- وبسرعة ما طبيعية... والوضع كان حزين.. بس لايك ما ظنيت إني متأثر جداً بهالتغيير إلا بعد ما مشيت فممر مختصر قديم ما مشيت فيه من سنين واكتشفت إنه تماماً مثل ما اتذكره وأنا أصغر.. ماشي تغير فيه أبداً... وصحت 😁😁😁 عندي ارتباط عاطفي قوي مع مكان قضيت فيه جزء من طفولتي رغم إني تقنياً - أظن؟- ما أحب هالمكان...) حقيقي راسي دايخ شوي... أظن ذا اللي يصير لما تتأمل فصفحات ملونة وتفاصيل أمواج وبطن حيتان لوقت طويل......
"في بطن الحوت"رحلة الدخول للعتمة التحول الكبير الذي يصيبنا نحن البشر قصة مصورة ونوستالجيا مرتبطة بطفولتنا لأماكن عديدة خاصة البحر إنها رغبة أزلية للتمرد ابتعاد عن الوطن تعقبها عودة فلا نتعرف إليه الرسومات معبرة يرافقها حوارات لفتاة تسكن منطقة"الجية" بلبنان تأخذنا في رحلتها المصورة لامستني جدا
الحنين إلى ماضٍ لن يعود. كم هو غريب أن أبادل بطلة القصة نفس المشاعرعن فقدان الوطن رغم أنها من قرية صغيرة في جنوب لبنان لها تاريخ عريق انتهى واضطرت هي إلى الرحيل عنها أما أنا فلا زلت أعيش في بقايا مدينة كانت إحدى عواصم العالم القديم ولم يبق منها سوى شذرات من الذكرى أحاول أن أتنسمها لأتمكن من البقاء على قيد الحياة قبل أن يصاب قلبي وعقلي ورئتاي بالعمى التام.
رسم مميز وألوان عجيبة، كان ممكن يكون تقييمي لها أعلى لو كان نقل الأفكار عن طريق الرسم والحوارات بدلًا من السرد المباشر لأن الرسم بدا كعنصر تجميلي لنص قصير فقط.
. وانا بتم ٢٧ سنة النهاردة ماكانش قصدي أبص ورايا، لكن بدون تخطيط مسكت الرواية دي في إيدي ولقيتني خلصتها في نص ساعة بعدها رجعت لسنين فاتت وحسيت إن انا كمان في طريقي لبطن الحوت.
"مَن تكون بنت البحر بدون بحرها؟"
"علّمونا أن نتحمّل، لا أن نحارب. سُرِق منَّا البحر أمام أعيننا، ولم يحارب من أجله أحد".
قصة عبقرية ومكثفة رغم حجمها الصغير وبساطتها. عن الفقد والغربة والوطن والاحتلال، كلام قليل مكثف، رمزية في أسلوب الكتابة والرسم، شاعرية رقيقة ومؤثرة. رغم عدم انتمائي لبعض الأفكار، حسيت بانتماء لمجمل المشاعر.
الأعمال العربية الي زي كذا تأثر فيني بشكل مو طبيعي و تمليني فخر. القصة كانت مؤثرة و لامستني كثير مع أني ما قد مريت بمعظم الظروف الي مرت فيها بطلة الرواية -قد يكون بسبب اختلاف الثقافات و التاريخ الاجتماعي- ولا عشت على البحر و أغلب عمري بالصحراء. و بالرغم من ذلك، حسيت بحنين كبير للماضي. ستايل الفنانة كان خيال خيال خيال. من أفضل الكتب الي قريتها هالسنة.
اسم الرواية أكبر منها ! وظهور الحوت كان مجازي . اشتريتها لاسمها ما تخيلت يكون هيك موضوعها. رواية مصورة بتمثل عقلية بنت لبنانية مش متدينة و عايشة هيك زي كل هالناس و تغربت عن بلدها . مع ذلك الرواية حلوة ورسوماتها بسيطة ما عندي اعتراض !
أسلوب رواند في الرسم خاص جدًا. قريب، متواضع، طفولي أيضًا! نحن نستأثر ببلع ذكرياتنا. نتردد كثيرًا في مشاركتها خوفًا من تبديد قيمتها والعبث في قدسيتها ان خرجت وتحولت الى كلام مكتوب أو مقروء. نخشى أن تتحول مِن مَجْمع مشاعر أحادية لا شبيه لها الى مجرّد سرد نقصّه على الآخر في لحظات حنين وتجلّي. نجحت رواند في مشاركة ذكريات البحر والشمس والفكرة والإنسان بشكل خاص وعذب وإن انضوى على ذلك ألم يبرح القلب متى حلّت ذكرى المكان
ثمة من المرضى من يحمل ثقلا في قلبه جراء شيء حدث له وهو صغير، قبل تعلم الكلام وقبل أن يتعلم شيئًا بالكلام!
منذ مدة قابلت في تويتة على X قارئًا يوصي بكتاب قصصي لكاتبة اسمها رواند عيسى، ولمحت مكتوبًا تحت عنوانه قصة مصورة، فقلت لنفسي لا بد أنه للصغار أو المراهقين، ولكنني مع هذا ألححت على نفسي بشرائه، ولو كان للأطفال، بعدها عندما بحثت عن الكتاب وجدت كاتبته قاصة مليئة بالخيال، و cartoonist أيضًا، وهذا المزج الجميل هو ما صنع هذا الكتاب، لم تكن الصور في الغلاف فقط أو في بعض الصفحات، لقد كان الكتاب بأكمله مصورًا، صوره واضحة وكبيرة والأبطال فيه مرئيون، كان يحكي عن فتاة تفتقد البحر، بحرها مثل بحور عربية بلعته الحداثة والرأسمالية، شاطئه مجاني في الشتاء وقت لا يحب الناس النزول للبحر، ومدفوع في الصيف، ومدفوعًا بالحذر تذهب إليه البنات وأحبائهن، أو أصدقائهن، رقباؤه كثيرون. في بحور المنفى كانت بطلة القصة (الفتاة التي تفتقد بحرها) تملك حق الجلوس ولكنها لا تريد ببساطة، ليس بحرها. في قصة مماثلة قد يجد الكثيرون أنفسهم، إنها ليست بحارًا ابتلعتها حيتان، بل هي هويات، وإنسانيات، وحيوات، وهجرات.. وأنفس يتيمة..
ألطف ما في هذه الحكاية هذا القالب المصور، كأن الكاتبة ودت لو تنقل لنا صورها مناولةً من الذاكرة، جعلني هذا أفكر، لحظة، هناك شيء شبيه في علم النفس، ثمة من المرضى من يحمل ثقلا في قلبه جراء شيء حدث له وهو صغير، قبل تعلم الكلام وقبل أن يتعلم شيئًا بالكلام، يجعله هذا لا يستطيع إخراجه بالكلام، نعم.. إنها الصور ما يحفز أثقالًا كتلك للخروج.. عرفت اﻵن سبب إصراري على شراء هذا الكتاب!
This entire review has been hidden because of spoilers.
مراحل اختفاء البحر، هذا الإختفاء الذي حدث لذكرياتنا وطفولتنا تدريجياً، هذا الإختفاء الذي فُرض علينا فرضاً ليمحي كل ما نتذكره عن أماكننا المحببة وذكرياتنا البعيدة ومحاولاتنا للتأقلم ومن ثم الهروب أملاً في الراحة التي لا نجدها.
لم يلمسني كثيراً "ستايل" الرسم، ولكن القصة لمستني للغاية لأنني وجدت فيها شيء مني حتى وإن لم أعش بجانب البحر يوماً. ولكن أثار القاهرة بحري، وحدائقها بحري، وشوارعها الأليفة بحري، وبحري هذا يختفي يوماً بعد يوماً وأخاف أن أسافر فأجده بعد رجوعي غريباً عني لا أتعرفه ولا يتعرفني.
#رحلات2022 #في_بطن_الحوت عودة للروايات المصورة"الكوميكس"، قصة عن الح*ر*ب الأهلية اللبنانية وتأر الحياة الإجتماعية قبل وبعد الأحداث، بتناقش كمان أزمة الهوية للمهاجرين اللبنانين اللي بيهاجروا وهما شايلين وطنهم جواهم
حلوة...مركزة...تخلص ف قعدة هدية غالية من Aly Kotb ف عيد ميلادي اللي فات #الكتاب_رقم90 #كوميكس #كتاب_لجلسة_واحدة #هدايا 90/120 10-نوفمبر
حكاية الغربة والوطن والحروب ومايخلفها وافتقاد فتاو لبنانية للبحر الذي شكل طفولتها هاجرت لكندا ولكنها لا تفكر سوي في وطنها ذو الامواج والالوان والحوث الذي يبتلع قرص الشمس كل غروب رائعة ومؤثرة عمل جميل اخر من اعمال المحروسة