بعد توطئة رائعة ومقدمة مليئة بالمصطلحات لم يستطع الكاتب عرض الموضوع بطريقة منظمة فغرق في موجاته المتتالية التي عنون بها الفصول بين كلام انشائي وأخطاء لغوية وخلط بين الغيبيات والجماعات الشيطانية والجماعات السياسية والعنصرية بوضع الشيعة مع الكوكلس كلام مع البهائية في سلة واحدة وهو خلط للأمور وانتقل من الأفلام الأجنبية للعربية بدون حد فاصل بل عرض افلام متشابهة في منفصلين مختلفين مثل الريس عمر حرب ومحامي الشيطان والاكثر مدعاة لخيبة الامل هو العرض الهزيل لافلام الخوارق في السينما المصرية واغفال الأفلام الأجنبية المقتبسة منها
بصفة عامة جاء الكتاب مشتت مخيب للآمال وانشائي الأسلوب إلى حد كبير