يرى المؤلف أن الأفكار أولى من الأخبار في التعامل مع هذا الحدث الكبير، الذي لا يوازي ما سبقه من غزوات أو أحداث كان مسرحها أفغانستان؛ فهذه المرة يستجيب العالم عبر أكبر قوة عسكرية فيه لقوة شعب مسلم أصر على الاستقلال والحرية، وبإمكانات محدودة أخرج الغزاة بالطريقة نفسها التي جاءوا بها. غير أن لتحرير أفغانستان أبعادًا عالمية تخص عددًا من المجتمعات والحكومات من حولها، أبعد مما قد يلمحه من تضيق حوصلتهم الفكرية عن استيعاب ما حدث وما يمكن أن يؤثر فيه. الكتاب فيه رصد للمعلومات والآراء المتعلقة بهذا الفتح، ويعطي رؤية واستشرافًا لما حدث وما قد يتلوه.
كاتب ومفكر وأحد أبز دعاة الإصلاح في الوطن العربي. نشأ وتلقى العلم في مدينة أبها بالسعودية, حيث درس في المعهد الشرعي بأبها. وفي الثلث الأخير من الثمانينيات ذهب إلى أميركا لمواصلة الدراسة, وحصل على شهادة الماجستير, ثم التحق بجامعة لندن ليحصل على الدكتوراة وكان بحثه حول الوقف في فترة تأريخية محددة من القرن الثامن عشر في الجزائر.
أسس ومجموعة من الدعاة والناشطين في مجال العمل الإسلامي (التجمع الإسلامي في أميركا الشمالية) واختير رئيساً له. وفي عام 2002م رجع إلى السعودية, حيث شغل منصب مستشار النشر والترجمة بمكتبة العبيكان, والآن يقيم في قطر. كان لإقامة الدكتور الأحمري في الغرب لسنوات عديدة, دور هام في الإطلاع على الفكر الغربي عن قرب, مما أهله لنقد الثقافة الغربية بناءً على معرفة وإحاطة بمكونات الفكر الغربي.
للدكتور الأحمري العديد من المقالات والدراسات المنشورة, وكذلك المشاركات الإعلامية في قنوات عربية مشهورة, كالجزيرة والعربية وغيرهما. كما يشرف الدكتور الأحمري على مجلة (العصر) الالكترونية الشهيرة. ويتسم فكر الدكتور الأحمري بالعمق, والإحاطة الدقيقة للموضوعات التي يطرحها , ويلتمس قارئ كتبه الاطلاع الواسع واللغة الرائعة لدى الدكتور الأحمري. ينادي الدكتور في جل ما يكتب, بضرورة تحرير الإنسان, وأن الحرية هي أولى خطوات تكوين الإنسان السوي, كما يدعو لمحاربة مظاهر الاستبداد بشتى أنواعه, سواء استبداد السلطة أو احتكار الفكر تحت أي مسمى كان. كما يتسم فكر الدكتور الأحمري كذلك, بالتحذير من المسخ الثقافي وأنه ليس سوى مقدمة لاستعمار الشعوب والأوطان, حيث يؤكد على ضرورة الحفاظ على الهوية للحفاظ على استقلالية الذات.
اشكر الكاتب على زخم المعلومات التي لم استمع اليها من قبل وذلك لبعدي عن الجانب السياسي ولكن ما شدني الى قراءة هذا الكتاب هو ارتباطي الكبير بحال المسلمين في العالم فكنت في حالة تنوير اثناء قراءتي ، ولكن حصل الكثير بعد اصدار الكتاب وهو اعتداء الهنوس على مسلمين الهند فوجب مخالفة الكاتب في ارائه في مصادقة الحكومة الهندوسية. ولكن اعلم بإن الواقع السياسي يحتم على الدول التعاون مع من تكرهه وتخالفه ، اللهجم اجعل هذه اول فتوحات المسلمين في العصر الحديث ولا تجعله اخر الفتوحات يارب العالمين
This entire review has been hidden because of spoilers.