Jump to ratings and reviews
Rate this book

من مسرحيات لينين الرملي .. الجزء الثانى

Rate this book
مسرحيات لينين الرملي
ـ عفريت لكل مواطن
ـ انتهى الدرس يا غبي
ـ إنت حر
ـ الهمجي

494 pages

First published January 1, 2003

13 people are currently reading
370 people want to read

About the author

لينين الرملي

31 books162 followers
لينين فتحي عبد الله فكري الرملي ولد في 18 اغسطس 1945 بالقاهرة، كاتب مسرحي مصري بارز، كون ثنائياً فنياً مع الممثل محمد صبحي في العديد من أبرز مسرحياته.

أبرز ما يميز هذا الكاتب هو حسه الكوميدي المرير، بمعنى أنه يكتب كتابة ضاحكة ولكنها تعطي نفس التأثير التراجيدي من نقد الذات والسخرية من الواقع المرير وتناقض شخصياته البلهاء والمتغترصة المغترة بغبائها. من أبرز سمات أسلوبه أيضا، وهي نقطة فنية دقيقة لممارسي الكتابة والفرجة على المسرح الخاص في وقت واحد هي أن الضحك والكوميديا لا يتوقفان أثناء تحرك الحدث دراميا أو العكس، بمعنى إن الحدث والنمو الدرامي للموقف لا يتوقفان مطلقا أثناء الضحك فالضحك والدراما يتلازمان طوال الوقت. هذا شيء يدرك صعوبته من يعملون في مسرح الضحك حيث يتوقف كل شيء ليتفرغ الممثلون لإلقاء النقط والتضحيك والرقص إلخ.

المسرحيات

سطوحي يجد عقلا أو انتهى الدرس يا غبي
إنت حر
أهلا يا بكوات
وداعا يا بكوات
عفريت لكل مواطن
الشيء
الكابوس
سعدون المجنون
بالعربي الفصيح
وجهة نظر
الهمجي
انا وشيطاني
الحادثة
سكة السلامة


ومن أعماله السينمائية

العميل 13
فرصة العمر
الإرهابي
بخيت وعديلة1
بخيت وعديلة2
البداية

ومن أعماله التليفزيونية

هند والدكتور نعمان

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
46 (55%)
4 stars
19 (22%)
3 stars
11 (13%)
2 stars
6 (7%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohammed omran.
1,840 reviews192 followers
February 11, 2020
رحمه الله عليك ايها المبدع
لينين الرملي
لم يكن الرملى مغرورًا بأى حال. بل كان سهلًا، لين الجانب، منفتحًا على الناس. يتحدث بما يعتقد ويرى. يعيش حياة المثقف المشغول بالقضايا، لا الكاتب الكبير الذى يُطِل على الناس من علٍ. عرفه كاتب السطور عن كثب لفترة ليست قصيرة، وتعلّم منه الكثير. أول ما يُدهشك فيه أنه رجلُ فكر ودراما فى آن. يتحدث «لينين» فى السياسة حديث العارف الخبير. كان مثقفًا نادرًا من حيث قدرته على الإمساك بجوهر القضايا، وعنق الموضوعات. بل كان قادرًا -وهنا يظهر جانب الدراما- على أن يضع يده دائمًا على موضع التناقض، ومن ثمّ مكمن السخرية، فى الأفكار والمواقف والأحداث والشخصيات. ساعده فى هذا صفةٌ رئيسية لازمته طول عمره: الاستقلالية الفكرية. كان الرملى، مثل بطل مسرحيته الضرير «عرفة الشوّاف»، صاحب «وجهة نظر». لا يبيع عقله أبدًا. صوته من دماغه. يقول ما يؤمن به، ويؤمن جدًا بما يقول.

على الجانب الآخر، لم يحدث أبدًا أن طغى هذا الجانب الفكرى العميق على متعة الدراما والمسرح فى أعمال لينين. مشروعه من اليوم الأول هو مخاطبة الجمهور، الجمهور العريض. كان يقول دائمًا إن المسرح فنٌ جماهيرى. إنْ فَقَدَ المسرح جماهيريته تحول إلى شىء آخر. وقد بلغ إخلاصه لصنعة المسرح مبلغًا عجيبًا يصل إلى حد العشق والهوس. كان يعرض مسرحياته العبقرية بفرق الهواة فى مسارح صغيرة، بعضها مسارح مدارس. وكان ينفق على هذه «الهواية» -وهو ملك الاحتراف!- من ماله الخاص.

برغم التنوع الهائل فى أعمال الرملى، إلا أنها كانت تدور حول موضوع واحد تقريبًا. نغمة مميزة أعاد تلحينها مراتٍ ومراتٍ بعبقرية نادرة، حتى إنك تسمعها كل مرةٍ فى أذنِك وكأنها نغمٌ جديد. هو كان مشغولًا بالطريقة التى تعمل بها عقولنا، نهجنا فى التفكير، فى كل شىء وأى شىء. مشروعه كله كان محاولة للإجابة عن هذه المعضلة من زوايا مختلفة.

له مسرحية عجيبة، فريدة فى بابها. شاهدتُها قبل سنوات طويلة تعرضها فرقةٌ من الشباب فى المركز الثقافى الفرنسى. المسرحية اسمها «الشىء». تدور أحداثها حول «شىء ما» يظهر فى «قرية ما» فى مصر. هذا الشىء لا نعرف ماهيته طول المسرحية. ينقسم الناسُ بشأنه، إن كان نافعًا أو ضارًا، وإن كان حلالًا أم حرامًا، وإن كان أصيلًا أم وافدًا. الناس تنظر إلى «الشىء» -الذى نخرج من العرض دون أن نعرف ما هو!- وتُطلق آراءً وانطباعاتٍ وأفكارًا ومواقف. لا أحدَ من شخصيات العرض، طوال زمن المسرحية القصير، سأل السؤال الجوهرى البسيط: ولكن ما هو ذاك «الشىء» أصلًا؟!

هكذا، فى بساطة مُذهلة، سرّب لنا «لينين الرملى» فكرةً بالغة العُمق والتعقيد: نحن نُحدد مواقفنا من الأشياء -الأفكار والسياسات والممارسات والعلوم- دون أن نعرفها حق المعرفة، أو حتى نُدرك كنهها ونفهمها فهمًا عقلانيًا.

لقد فقدت مصر برحيل لينين فنانًا حقيقيًا، ورجلًا بمعنى الكلمة، قلّ أن يجود الزمانُ بمثله.
Profile Image for Abeer.
444 reviews154 followers
June 10, 2019
أربع مسرحيات أروعهم وأثقلهم أنت حر .. مسرحية عبارة عن عقدة مشبكة في عقدة .. تعمل مليون عقدة .. تشعر إنك دخلت بنفسك في صراع ما بين عقلك والواقع الذي تعيشه : كيف تصبح إنسان حر ؟ كيف تملك حق تقرير مصيرك ؟ كيف ينتصر أبناء الوطن في معركة الهوية ويشعرون بالحب والانتماء للوطن المغلوب على أمره ؟ :(
جملة عجبتني للبطل عبده وهو في مستشفى المجانين:جايز أكون إنسان بسيط ، صغير عادي متواضع .. مانيش قائد ولا فيلسوف ، مانيش مشهور ولا معروف ، مش غني ولا عندي الوف ، انسان عادي فيه زيي ملايين لكن حاسس جوايا كأني عظيم واستاهل اعيش ، وأستحق أكون ، وكأن الكون مخلوق علشاني وكأني بامثل وحدي كل الجنس الإنساني ابقى أنا مجنون يا اخواتي ؟ ابقى أنا مجنون يا اخواتي ؟.
والفصل الذي أعجبني جدا هو شكوى الموظف الفصيح وفيه حوار رائع بين البطل ومديره الغبي الفاشل ، وحوار المدير بعد ذلك مع نفسه .. وكم هو معبر عن واقعنا المر المؤلم ،
وآخر 3 فصول الحوار فيهم ايضا قوي ومدوي، كأنه صرخة إنسان يقاوم الموت يتردد صداها داخل نفس القارئ ، الموت هنا رمز للفناء
أو للعدمية ، وليس فكرة انتهاء الأجل وفقط .
وآخر جملة أعجبتني جدا هي أننا لن نملك حريتنا إلا لو تخلصنا من احتقارنا لأنفسنا وتحررنا من خوفنا وجهلنا ..
كم انت رائع يا لينين .. حفرت بايديك في الصخر انت والفنان محمد صبحي لإعلاء قيم سعت عدة أنظمة متعاقبة لإسقاطها ومحوها تماما من وجدان المصريين ..
طبعا انتهى الدرس يا غبي رائعة هي والهمجي وبكيت فيهما ربما تأثرت بالنص المكتوب أكثر من المسرحية نفسها لما احتويا عليه من حوار فلسفي له بعد إنساني راقي جدا .
لكن اكرر أكثر مسرحية تأثرت بها وعبرت عن صراعي الداخلي هي "انت حر"
1 review
Want to read
December 9, 2022
محتاجه الكتاب ده لأغراض بحثيه و لم أجده
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.