What do you think?


أنا سلطان قانون الوجود
"انا سلطان قانون الوجود" مجموعة قصصية للمبدع يوسف ادريس تحتوي على ثمانية نصوص أولها هو نصٌ يحمل اسم المجموعة ويروي حادث حقيقي عاشه الجمهور المصري في سبعينيات القرن الماضي ولا زال يروى للآن وهو حادث مقتل مدرب الأسود "محمد الحلو" على يد أسده "سلطان"
يحول يوسف إدريس هذه القصّة إلى لوحة وجودية عظيمة عميقة يسبر فيها أغوار الأسد سلطان ليصف لنا إحساسه يومها وسبب اندفاعه للقيام بهذه الخطوة الوحشية الوحشية التي ندم عليها لاحقاً حتى مات من الندم، ثمَّ يصل في نهاية النص إلى فلسفة تلك الحياة التي نحياها، فمن يخاف ويضعف يُقتل، هذا هو سلطان قانون الغابة وقانون الحضارة وقانون الإنسان وقانون كل الوجود.
كما تحتوي المجموعة على عدد من القصص الأخرى مثل: جيوكندا مصرية، البراءة، لحظة قمر، حوار خاص، سيف يد، حكاية مصرية جدًا.
يحول يوسف إدريس هذه القصّة إلى لوحة وجودية عظيمة عميقة يسبر فيها أغوار الأسد سلطان ليصف لنا إحساسه يومها وسبب اندفاعه للقيام بهذه الخطوة الوحشية الوحشية التي ندم عليها لاحقاً حتى مات من الندم، ثمَّ يصل في نهاية النص إلى فلسفة تلك الحياة التي نحياها، فمن يخاف ويضعف يُقتل، هذا هو سلطان قانون الغابة وقانون الحضارة وقانون الإنسان وقانون كل الوجود.
كما تحتوي المجموعة على عدد من القصص الأخرى مثل: جيوكندا مصرية، البراءة، لحظة قمر، حوار خاص، سيف يد، حكاية مصرية جدًا.
118 pages, Paperback
First published January 1, 1980
About the author
Yusuf Idris
111 books1,170 followersYusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels.
He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 63 reviews
May 22, 2016
اغلب القصص تنفع مقالات أو مواضيع تعبير مدرسية مش قصص قصيرة. كأنها محاولات مبكرة للكتابة أو فضفضه.
وهنا بالضبط أعجز عن التعبير ...
روحها ..ذلك الإحساس المُشع منها وكأنه النور يأتى من لا مكان أو بطريقه غير مباشره ...روحها تلك كانت تضفى على كلماتها ومشيتها وعلى الطريقه التى ترفع أو تخفض بها يدها أو تقضم قضمه صغيره وبأسنانها الأماميه من الخبز المقدس .. مسحه غريبه من البراءه والنقاء والرشاقه تجعلك تعتقد وكأنها ليست من أهل الأرض...وكأنها النوع الثانى من البشر ...ذلك الذى يصنع الحلقه الكائنه بينهم وبين الملائكه .
July 20, 2015
مجموعة قصصية رائعة لـ (يوسف إدريس) تحكي عن إختلاط المشاعر وظهور البعد الفكري الخفي والعمق الوجداني للإنسان من غير التطرق للأسلوب النمطي الذي يسود معظم القصص التي تسير في هذا الاتجاه..
أوضح مثال على ذلك نجده في قصة (أنا إنسان قانون الوجود) حيث نرى أن الانسان يمر بلحضات معينة يفسر فيها أشياء كثيرة من واقع الحياة بطريقة فلسفية وبـ نظرة ماوراء الوعي حينها يدرك تفاهة العديد من الأشياء وأخرى يجدها ذات أهمية لم يكن ليتصورها من قبل .. هذه الحالة من وجهة نظر الكاتب تؤدي الى توقع أشياء تسبب صدمة للعقل والنفس وغالباً ماتكون على الجانب المأساوي، ذلك النوع من المأساة الذي يأتي فجأة من دون إستئذان ويشكل حالة هلع عند حدوثها..
القصة التي ذكرتها ذات فكرة عميقة جداً تتحدث عن الإستبداد والخوف والخروج عن الطاعة لا لشئ سوى لمواجهة مخاوف النفس والسير نحو نهاية لا ترضي لا الضحية ولا الجلاد.. تبرز قانون الغاية في أبسط وأعقد صورها متمثلة في الجانب الغير متداول من المجتمع البشري..
" أنا سلطان قانون الغابة، وقانون الحضارة، وقانون الإنسان، وقانون كل الوجود "
September 28, 2017
و من اين جائني ذلك الشعور ان شيئا ما سيحدث؟!الاسد بالتاكيد هو الاسد و لكن الرجل هل الرجل هو الرجل!!!الم يعودوا يرونني بطلا ام هم لا يعودوا يريدون البطل!ايكون الكفر المزدوج قد حدث....كفرت انا بهم و كفروا هم بي و جميعنا كفرنا حتى بوجود بعضنا البعض..ان البطل لا يولد وحده ...انه يخلق....و ماذا بقى فيه او له ...ماذا بقي من البطل...هي قصه حقيقيه ...و رحمه الله على البطل الحقيقي و اما ما احسه توريه لبطل اخر يحكم متوهما بنفسه و موهما غيره و عندما خرجت نفسه على نفسه و توارى البطل الذي فيه انتهى و كما خلق انمحى...هل كان يلمح لذاك القائد...و لاي قائد اتي و سيخلقه شعبه ثم يرفعه الى العلياء ثم ينهيه...الرمز الادريسي ام البطل الادريسي
June 8, 2017
من الكتب التي أدفع نفسي دفعا ﻹكمالها، لا أعرف هل للجو العام للامتحانات دخل في ذلك أم فقط محتواها.
٨ قصص:
-أنا سلطان قانون الوجود: رأيتها مقالا عاطفيا عن حادثة مقتل مدرب الأسود محمد الحلو نتيجة هجوم سلطان -أسده المخلص- عليه، فهو يحكي الحدث من وجهة نظره مع مقدمة فلسفية وكثير منها بين الفقرات.
-جيوكندا مصرية: أفضل قصة في المجموعة، قد تكون قصة حب تقليدية بين شاب مسلم وفتاة مسيحية لكن أسلوب يوسف إدريس تجلى في وصف هذا الحب العذري وتلك العلاقة اليوسفية، تعلقت بجمال حنونة وأحببته. اسم حنونة جمال في حد ذاته!
-البراءة: قصة سريالية عن الرغبات والاختيارات الحياتية.
-لحظة قمر: أول قصة قرأتها في المجموعة، أعجبني المشهد.
-حوار خاص: مناجاة للرب من رجل على شفا حفرة من الموت، فلسفة دينية.
-سيف يد: قصة مصرية جدا ١، يحكي عن صراع نفسي بين رجلين ينتهي إلى خناق، حرب باردة تنتهي إلى أجساد ممزقة.
-قصة مصرية جدا: عن حياة من يمتهنون الشحاتة، شعرت بسذاجة وأنا أقرأها!
-عن الرجل والنملة: عن معتقل سياسي أجبر على ممارسة الجنس مع نملة. أذكر أنه سبق لي قراءتها لكن لا أعرف تحديدا في أي مجموعة.
---
قرأتها على ثلاث جلسات متفرقة.
٨ قصص:
-أنا سلطان قانون الوجود: رأيتها مقالا عاطفيا عن حادثة مقتل مدرب الأسود محمد الحلو نتيجة هجوم سلطان -أسده المخلص- عليه، فهو يحكي الحدث من وجهة نظره مع مقدمة فلسفية وكثير منها بين الفقرات.
-جيوكندا مصرية: أفضل قصة في المجموعة، قد تكون قصة حب تقليدية بين شاب مسلم وفتاة مسيحية لكن أسلوب يوسف إدريس تجلى في وصف هذا الحب العذري وتلك العلاقة اليوسفية، تعلقت بجمال حنونة وأحببته. اسم حنونة جمال في حد ذاته!
-البراءة: قصة سريالية عن الرغبات والاختيارات الحياتية.
-لحظة قمر: أول قصة قرأتها في المجموعة، أعجبني المشهد.
-حوار خاص: مناجاة للرب من رجل على شفا حفرة من الموت، فلسفة دينية.
-سيف يد: قصة مصرية جدا ١، يحكي عن صراع نفسي بين رجلين ينتهي إلى خناق، حرب باردة تنتهي إلى أجساد ممزقة.
-قصة مصرية جدا: عن حياة من يمتهنون الشحاتة، شعرت بسذاجة وأنا أقرأها!
-عن الرجل والنملة: عن معتقل سياسي أجبر على ممارسة الجنس مع نملة. أذكر أنه سبق لي قراءتها لكن لا أعرف تحديدا في أي مجموعة.
---
قرأتها على ثلاث جلسات متفرقة.
November 9, 2015
معذبون يعذبون معذبين
لم تعجبني هذه المجموعة من القصص بقدر السابقات
ربما لاني لم اجد ما يؤثر بي او يلمسني في افكارها
لكن الاسلوب يكفي ليمتعك لاخر حرف
لم تعجبني هذه المجموعة من القصص بقدر السابقات
ربما لاني لم اجد ما يؤثر بي او يلمسني في افكارها
لكن الاسلوب يكفي ليمتعك لاخر حرف
May 11, 2018
مجموعة قصصية مكونة من 8 نصوص، النص الأول الذي حمل عنوان المجموعة "أنا سلطان قانون الوجود" يحكي عن حادث حقيقي عاشه الجمهور المصري في سبعينيات القرن الماضي ولا زال يُحكى للآن، هو حادث مقتل مدرب الأسود "محمد الحلو" على يد (أو مخالب إن صح القول) أسده "سلطان" أمام جمهور السيرك في عرض الافتتاح، لا أعلم إن كان "يوسف إدريس" كان حاضراً ذلك العرض بالفعل وقد كتب النص معبراً عن نفسه وقتها أم أنه تقمص دور الراوي وتخيل الأحداث والمشاعر بعد أن علم بالحادث.
فحتى من لم يعاينوا الحادث رأي العين وقتها أثر فيهم كثيراً، فقد أمضيت سنوات طفولتي وأمي تحكي لي هذا الحادث كلما أتت سيرة السيرك على الرغم من أنها لم ترى الحادث ولم تكن بين الجمهور يومها، وكانت لا تزال طفلة في الرابعة عشر من عمرها وقتها، ومعلوماتها عن الحادث استقتها فقط من التلفاز، إلا أنه أثر فيها كثيراً للدرجة التي جعلتها لا تنساه أبداً، فما بالك بكاتب كبير بحجم "يوسف إدريس"، فحتى لو لم يكن حاضراً العرض يومها إلا أن خياله الخصب وقلمه المبدع قادراً على أن يحول حادث كهذا لنص فلسفي في قمة الروعة.
كُتب النص في 12 صفحة، أول خمس صفحات كانت توحي وكأن النص عبارة عن تقرير صحفي لأحداث اليوم، فقد أخذ يصف أجواء العرض يومها وانطباعات الجمهور والعروض السابقة، ولكن ما لبث أن تحول النص من التقريرية إلى الفلسفية، فإذا به يسبر أغوار الأسد "سلطان" ليصف لنا احساسه يومها وسبب اندفاعه للقيام بمثل هذه الخطوة الوحشية التي ندم عليها لاحقاً حتى مات من الندم، يصل "يوسف إدريس" في نهاية النص إلى فلسفة تلك الحياة التي نحياها، فمن يخاف ويضعف يُقتل، هذا هو "سلطان قانون الغابة وقانون الحضارة وقانون الإنسان وقانون كل الوجود".
النص الثاني "جيوكندا مصرية" هو نص شاعري رقيق مرهف الحس، يحكي قصة فتى مسلم في الرابعة عشر من عمره يرتبط بعلاقة صداقة بريئة بفتاة مسيحية في السادسة عشر من عمرها، يراها بهالة من القدسية كملاك من السماء، يراها شبيهة بالعدرة، ولا يبغي أكثر من ذلك، ولكن ما يلبث الأهل أن يضعوا أمامهم السدود ليمنعوهم من اللقاء فيضطرون للكذب واللقاء خفية "إننا ونحن أطفال وصبية نكون أكثر صدقاً مع أنفسنا ومع ما نريد، وما نريده يكون أكثر صدقاً مع الحياة نفسها، كل ما في الأمر أننا صغار في عالم لا يخضع للحياة وقوانينها وإنما ينظمه ويقننه ويحكمه الكبار، ولا بد دائماً أن يتدخلوا، فإذا فعلوا فإنما ليجبرونا، لا لنمتنع، وإنما لنراوغ ونكذب ونكرههم كما نكره العقاب".
يقع المحظور عندما يتحول الأمر إلى الخفاء، تتحول العلاقة البريئة إلى علاقة ذكر وأنثى، يتبادلا القبل ويراهما أبوها، لتظل بعدها حبيسة البيت حتى تزف إلى ابن عمها القادم من الصعيد، ويعيش هو الندم لأنه لم يكتفي بعلاقتهما البريئة الطاهرة ورأها أنثى ليس فقط ملاكاً "كمالك الحزين أبكي، وبالندم أحيد، والعالم كئيب، والأيام من فرط طولها عجوز رمادية شائخة، والليالي بلا منتصف أو فجر أو صباح، والعمر بلا زمن"، النص الثالث بعنوان "البراءة" صدقاً لم أفهم منه شيء!
كان نصاً كتلك النصوص المغرقة في الرمزية التي أمقتها أشد المقت، ولكن هذا النص لفرط رمزيته قد لا يعي القارئ منه شيئاً، النص الرابع بعنوان "لحظة قمر" هو عبارة عن خاطرة لم أرى فيه أي من مكونات القصة، فلا شخصيات ولا أحداث ولا صراع، فقط رجل يمشي في شوارع القاهرة، ينظر للسماء فيرى القمر الذي غاب عنه كثيراً لكثرة البنايات وطولها الذي يحجب السماء فلا يُرى قمرها أو نجومها، النص الخامس بعنوان "حوار خاص" يعرض لجدلية وجود الإله وعنايته من عدمها.
فبطل القصة يقود سيارته فخوراً بنفسه، يشعر أنه السيد والمتحكم في الأمر، يتسائل في داخله إذا ما كان الإله موجود أم لا، وفجأة يشعر بأن الاطارات الخلفية للسيارة قد انفجرت، ولا يمكنه ايقاف السيارة بالفرامل، فأي تغيير خارجي يطرأ قد يودي بحياته وحياة أسرته التي تركب معه السيارة، والحل الوحيد أن تحدث المعجزة التي تحدث مرة في المليون بأن تظل السيارة في طريقها لا يعترضها شيء حتى تهدأ وتتوقف من تلقاء نفسها، وهذا ما حدث بالفعل لتكون تلك اجابة سؤاله عن وجود الإله ليتسائل أيضاً: أهكذا يجيب الإله؟!
النص السادس بعنوان "سيف يد" يصور موظفاً بسيطاً مسالماً طول عمره، يتقبل ظلم رئيسه في العمل بصمت طوال الوقت، حتى يتعلم من ابنه درساً في المواجهة عندما يضرب زميله في المدرسة لأنه يفتري عليه وينقل عنه أخباراً كاذبة، ويعلمه بطريقة ضربه له التي ينفذها في اليوم التالي مع رئيسه، وبعد أن يتضاربا ويهلكا من الضرب ينظر إلى موخرة رأسه فيرى شعره خفيفاً فيشفق عليه إذ في خلال عامين سيكون أصلعاً بالكامل.
النص السابع بعنوان "حكاية مصرية جداً" هي حدوتة بسيطة كنكتة عن شحاذ مقطوع الساقين يطلب من سائق سيارة أجرة أن يوصله ويحكي له حكايته عن اتفاقه مع شرطي المرور ليطيل مدة الاشارة الحمراء حتى يستطيع المرور للشحاذة على السيارات المتكدسة عند الإشارة على أن يقتسم معه أموال الشحاذة واليوم يهرب منه لأنه آخر يوم له في المنطقة وغداً سيأتي شرطي جديد ليتفق مع اتفاق جديد، النص الثامن والأخير بعنوان "عن الرجل والنملة" يحكي عن السجون والمعتقلات.
يدور النص عن قصة سجين يرغمه آمر السجن على ممارسة الجنس مع نملة!!!!! يضطر للاستجابة لذلك الأمر المجنون بالضغط على مخه وأعصابه ليتخيل نفسه ذكر نملة تثيره أنثى النملة ليضاجعها، "أتصاغر ويكسوني العرق وتطقطق عظامي وتتدشدش دون أن تصبح كفي في حجم ساق النملة لا يكاد يرى ولا بد أن أهوى بوعيي وبإرادتي على كفي وكتفي ولحمي وعظمي ورأسي وبطني وعنقي وأدق وأصغر كي أستحيل ذكر نملة، أفرز هرموناته، وأجعلها بالقوة القاهرة تستجيب لهرمونات أنثاي القابعة مستسلمة، في يدي. هكذا. رأيتها، بألف عين دقيقة لي تكونت، قد استجابت، وكفت عن الحركة، واسترخت، واضجعت. لو كانوا قد عذبوني وقطعت الجبل كله، لو ربطوني إلى ذيل حصان جرى بي القطر كله من أقصاه إلى أقصاه، ألف جلدة، لو فعلوا ما هو أكثر وأكثر لما أحسست بربع معشار ما مر علي من عذاب حتى أفلت الزمام ولم أعد أستطيع الكف وجسدي يمضي يتصاغر ليصبح نملة ويستمر نملة ويعيش ويحب ويزاول الحب نملة.. وعند لحظة النهاية فقدت الوعي.."
ينتهي به الأمر إلى انهيار عصبي يفقده التوازن يفضي به إلى الموت في النهاية "إرادة أن أكون بشراً أفلت وصارت لي إرادة نملة لا تقوى أبداً على كتمان".
فحتى من لم يعاينوا الحادث رأي العين وقتها أثر فيهم كثيراً، فقد أمضيت سنوات طفولتي وأمي تحكي لي هذا الحادث كلما أتت سيرة السيرك على الرغم من أنها لم ترى الحادث ولم تكن بين الجمهور يومها، وكانت لا تزال طفلة في الرابعة عشر من عمرها وقتها، ومعلوماتها عن الحادث استقتها فقط من التلفاز، إلا أنه أثر فيها كثيراً للدرجة التي جعلتها لا تنساه أبداً، فما بالك بكاتب كبير بحجم "يوسف إدريس"، فحتى لو لم يكن حاضراً العرض يومها إلا أن خياله الخصب وقلمه المبدع قادراً على أن يحول حادث كهذا لنص فلسفي في قمة الروعة.
كُتب النص في 12 صفحة، أول خمس صفحات كانت توحي وكأن النص عبارة عن تقرير صحفي لأحداث اليوم، فقد أخذ يصف أجواء العرض يومها وانطباعات الجمهور والعروض السابقة، ولكن ما لبث أن تحول النص من التقريرية إلى الفلسفية، فإذا به يسبر أغوار الأسد "سلطان" ليصف لنا احساسه يومها وسبب اندفاعه للقيام بمثل هذه الخطوة الوحشية التي ندم عليها لاحقاً حتى مات من الندم، يصل "يوسف إدريس" في نهاية النص إلى فلسفة تلك الحياة التي نحياها، فمن يخاف ويضعف يُقتل، هذا هو "سلطان قانون الغابة وقانون الحضارة وقانون الإنسان وقانون كل الوجود".
النص الثاني "جيوكندا مصرية" هو نص شاعري رقيق مرهف الحس، يحكي قصة فتى مسلم في الرابعة عشر من عمره يرتبط بعلاقة صداقة بريئة بفتاة مسيحية في السادسة عشر من عمرها، يراها بهالة من القدسية كملاك من السماء، يراها شبيهة بالعدرة، ولا يبغي أكثر من ذلك، ولكن ما يلبث الأهل أن يضعوا أمامهم السدود ليمنعوهم من اللقاء فيضطرون للكذب واللقاء خفية "إننا ونحن أطفال وصبية نكون أكثر صدقاً مع أنفسنا ومع ما نريد، وما نريده يكون أكثر صدقاً مع الحياة نفسها، كل ما في الأمر أننا صغار في عالم لا يخضع للحياة وقوانينها وإنما ينظمه ويقننه ويحكمه الكبار، ولا بد دائماً أن يتدخلوا، فإذا فعلوا فإنما ليجبرونا، لا لنمتنع، وإنما لنراوغ ونكذب ونكرههم كما نكره العقاب".
يقع المحظور عندما يتحول الأمر إلى الخفاء، تتحول العلاقة البريئة إلى علاقة ذكر وأنثى، يتبادلا القبل ويراهما أبوها، لتظل بعدها حبيسة البيت حتى تزف إلى ابن عمها القادم من الصعيد، ويعيش هو الندم لأنه لم يكتفي بعلاقتهما البريئة الطاهرة ورأها أنثى ليس فقط ملاكاً "كمالك الحزين أبكي، وبالندم أحيد، والعالم كئيب، والأيام من فرط طولها عجوز رمادية شائخة، والليالي بلا منتصف أو فجر أو صباح، والعمر بلا زمن"، النص الثالث بعنوان "البراءة" صدقاً لم أفهم منه شيء!
كان نصاً كتلك النصوص المغرقة في الرمزية التي أمقتها أشد المقت، ولكن هذا النص لفرط رمزيته قد لا يعي القارئ منه شيئاً، النص الرابع بعنوان "لحظة قمر" هو عبارة عن خاطرة لم أرى فيه أي من مكونات القصة، فلا شخصيات ولا أحداث ولا صراع، فقط رجل يمشي في شوارع القاهرة، ينظر للسماء فيرى القمر الذي غاب عنه كثيراً لكثرة البنايات وطولها الذي يحجب السماء فلا يُرى قمرها أو نجومها، النص الخامس بعنوان "حوار خاص" يعرض لجدلية وجود الإله وعنايته من عدمها.
فبطل القصة يقود سيارته فخوراً بنفسه، يشعر أنه السيد والمتحكم في الأمر، يتسائل في داخله إذا ما كان الإله موجود أم لا، وفجأة يشعر بأن الاطارات الخلفية للسيارة قد انفجرت، ولا يمكنه ايقاف السيارة بالفرامل، فأي تغيير خارجي يطرأ قد يودي بحياته وحياة أسرته التي تركب معه السيارة، والحل الوحيد أن تحدث المعجزة التي تحدث مرة في المليون بأن تظل السيارة في طريقها لا يعترضها شيء حتى تهدأ وتتوقف من تلقاء نفسها، وهذا ما حدث بالفعل لتكون تلك اجابة سؤاله عن وجود الإله ليتسائل أيضاً: أهكذا يجيب الإله؟!
النص السادس بعنوان "سيف يد" يصور موظفاً بسيطاً مسالماً طول عمره، يتقبل ظلم رئيسه في العمل بصمت طوال الوقت، حتى يتعلم من ابنه درساً في المواجهة عندما يضرب زميله في المدرسة لأنه يفتري عليه وينقل عنه أخباراً كاذبة، ويعلمه بطريقة ضربه له التي ينفذها في اليوم التالي مع رئيسه، وبعد أن يتضاربا ويهلكا من الضرب ينظر إلى موخرة رأسه فيرى شعره خفيفاً فيشفق عليه إذ في خلال عامين سيكون أصلعاً بالكامل.
النص السابع بعنوان "حكاية مصرية جداً" هي حدوتة بسيطة كنكتة عن شحاذ مقطوع الساقين يطلب من سائق سيارة أجرة أن يوصله ويحكي له حكايته عن اتفاقه مع شرطي المرور ليطيل مدة الاشارة الحمراء حتى يستطيع المرور للشحاذة على السيارات المتكدسة عند الإشارة على أن يقتسم معه أموال الشحاذة واليوم يهرب منه لأنه آخر يوم له في المنطقة وغداً سيأتي شرطي جديد ليتفق مع اتفاق جديد، النص الثامن والأخير بعنوان "عن الرجل والنملة" يحكي عن السجون والمعتقلات.
يدور النص عن قصة سجين يرغمه آمر السجن على ممارسة الجنس مع نملة!!!!! يضطر للاستجابة لذلك الأمر المجنون بالضغط على مخه وأعصابه ليتخيل نفسه ذكر نملة تثيره أنثى النملة ليضاجعها، "أتصاغر ويكسوني العرق وتطقطق عظامي وتتدشدش دون أن تصبح كفي في حجم ساق النملة لا يكاد يرى ولا بد أن أهوى بوعيي وبإرادتي على كفي وكتفي ولحمي وعظمي ورأسي وبطني وعنقي وأدق وأصغر كي أستحيل ذكر نملة، أفرز هرموناته، وأجعلها بالقوة القاهرة تستجيب لهرمونات أنثاي القابعة مستسلمة، في يدي. هكذا. رأيتها، بألف عين دقيقة لي تكونت، قد استجابت، وكفت عن الحركة، واسترخت، واضجعت. لو كانوا قد عذبوني وقطعت الجبل كله، لو ربطوني إلى ذيل حصان جرى بي القطر كله من أقصاه إلى أقصاه، ألف جلدة، لو فعلوا ما هو أكثر وأكثر لما أحسست بربع معشار ما مر علي من عذاب حتى أفلت الزمام ولم أعد أستطيع الكف وجسدي يمضي يتصاغر ليصبح نملة ويستمر نملة ويعيش ويحب ويزاول الحب نملة.. وعند لحظة النهاية فقدت الوعي.."
ينتهي به الأمر إلى انهيار عصبي يفقده التوازن يفضي به إلى الموت في النهاية "إرادة أن أكون بشراً أفلت وصارت لي إرادة نملة لا تقوى أبداً على كتمان".
June 13, 2017
ما بين ثلاث وأربع نجوم . اما عن قصة محمد الحلو فهي جميلة وساقها إلينا من منظور آخر ،المنظور النفسي لموقف الأسد ومدربة ، لطالما سمعت عن محمد الحلو، المدرب الذي أفترسه صاحبة ولكني لم اكن اعرف تفاصيل الحكاية ،وها قد عرفتها.
اما قصة جيوكندا مصرية فقد آثرتني واعجبتني بشدة ،وكذلك قصة الرجل والنلمة وحكاية مصرية جدا ،اما البراءة فلم افهمها هي وسيف يد .
اما قصة جيوكندا مصرية فقد آثرتني واعجبتني بشدة ،وكذلك قصة الرجل والنلمة وحكاية مصرية جدا ،اما البراءة فلم افهمها هي وسيف يد .
May 11, 2018
مجموعة قصصية مكونة من 8 نصوص، النص الأول الذي حمل عنوان المجموعة "أنا سلطان قانون الوجود" يحكي عن حادث حقيقي عاشه الجمهور المصري في سبعينيات القرن الماضي ولا زال يُحكى للآن، هو حادث مقتل مدرب الأسود "محمد الحلو" على يد (أو مخالب إن صح القول) أسده "سلطان" أمام جمهور السيرك في عرض الافتتاح، لا أعلم إن كان "يوسف إدريس" كان حاضراً ذلك العرض بالفعل وقد كتب النص معبراً عن نفسه وقتها أم أنه تقمص دور الراوي وتخيل الأحداث والمشاعر بعد أن علم بالحادث.
فحتى من لم يعاينوا الحادث رأي العين وقتها أثر فيهم كثيراً، فقد أمضيت سنوات طفولتي وأمي تحكي لي هذا الحادث كلما أتت سيرة السيرك على الرغم من أنها لم ترى الحادث ولم تكن بين الجمهور يومها، وكانت لا تزال طفلة في الرابعة عشر من عمرها وقتها، ومعلوماتها عن الحادث استقتها فقط من التلفاز، إلا أنه أثر فيها كثيراً للدرجة التي جعلتها لا تنساه أبداً، فما بالك بكاتب كبير بحجم "يوسف إدريس"، فحتى لو لم يكن حاضراً العرض يومها إلا أن خياله الخصب وقلمه المبدع قادراً على أن يحول حادث كهذا لنص فلسفي في قمة الروعة.
كُتب النص في 12 صفحة، أول خمس صفحات كانت توحي وكأن النص عبارة عن تقرير صحفي لأحداث اليوم، فقد أخذ يصف أجواء العرض يومها وانطباعات الجمهور والعروض السابقة، ولكن ما لبث أن تحول النص من التقريرية إلى الفلسفية، فإذا به يسبر أغوار الأسد "سلطان" ليصف لنا احساسه يومها وسبب اندفاعه للقيام بمثل هذه الخطوة الوحشية التي ندم عليها لاحقاً حتى مات من الندم، يصل "يوسف إدريس" في نهاية النص إلى فلسفة تلك الحياة التي نحياها، فمن يخاف ويضعف يُقتل، هذا هو "سلطان قانون الغابة وقانون الحضارة وقانون الإنسان وقانون كل الوجود".
النص الثاني "جيوكندا مصرية" هو نص شاعري رقيق مرهف الحس، يحكي قصة فتى مسلم في الرابعة عشر من عمره يرتبط بعلاقة صداقة بريئة بفتاة مسيحية في السادسة عشر من عمرها، يراها بهالة من القدسية كملاك من السماء، يراها شبيهة بالعدرة، ولا يبغي أكثر من ذلك، ولكن ما يلبث الأهل أن يضعوا أمامهم السدود ليمنعوهم من اللقاء فيضطرون للكذب واللقاء خفية "إننا ونحن أطفال وصبية نكون أكثر صدقاً مع أنفسنا ومع ما نريد، وما نريده يكون أكثر صدقاً مع الحياة نفسها، كل ما في الأمر أننا صغار في عالم لا يخضع للحياة وقوانينها وإنما ينظمه ويقننه ويحكمه الكبار، ولا بد دائماً أن يتدخلوا، فإذا فعلوا فإنما ليجبرونا، لا لنمتنع، وإنما لنراوغ ونكذب ونكرههم كما نكره العقاب".
يقع المحظور عندما يتحول الأمر إلى الخفاء، تتحول العلاقة البريئة إلى علاقة ذكر وأنثى، يتبادلا القبل ويراهما أبوها، لتظل بعدها حبيسة البيت حتى تزف إلى ابن عمها القادم من الصعيد، ويعيش هو الندم لأنه لم يكتفي بعلاقتهما البريئة الطاهرة ورأها أنثى ليس فقط ملاكاً "كمالك الحزين أبكي، وبالندم أحيد، والعالم كئيب، والأيام من فرط طولها عجوز رمادية شائخة، والليالي بلا منتصف أو فجر أو صباح، والعمر بلا زمن"، النص الثالث بعنوان "البراءة" صدقاً لم أفهم منه شيء!
كان نصاً كتلك النصوص المغرقة في الرمزية التي أمقتها أشد المقت، ولكن هذا النص لفرط رمزيته قد لا يعي القارئ منه شيئاً، النص الرابع بعنوان "لحظة قمر" هو عبارة عن خاطرة لم أرى فيه أي من مكونات القصة، فلا شخصيات ولا أحداث ولا صراع، فقط رجل يمشي في شوارع القاهرة، ينظر للسماء فيرى القمر الذي غاب عنه كثيراً لكثرة البنايات وطولها الذي يحجب السماء فلا يُرى قمرها أو نجومها، النص الخامس بعنوان "حوار خاص" يعرض لجدلية وجود الإله وعنايته من عدمها.
فبطل القصة يقود سيارته فخوراً بنفسه، يشعر أنه السيد والمتحكم في الأمر، يتسائل في داخله إذا ما كان الإله موجود أم لا، وفجأة يشعر بأن الاطارات الخلفية للسيارة قد انفجرت، ولا يمكنه ايقاف السيارة بالفرامل، فأي تغيير خارجي يطرأ قد يودي بحياته وحياة أسرته التي تركب معه السيارة، والحل الوحيد أن تحدث المعجزة التي تحدث مرة في المليون بأن تظل السيارة في طريقها لا يعترضها شيء حتى تهدأ وتتوقف من تلقاء نفسها، وهذا ما حدث بالفعل لتكون تلك اجابة سؤاله عن وجود الإله ليتسائل أيضاً: أهكذا يجيب الإله؟!
النص السادس بعنوان "سيف يد" يصور موظفاً بسيطاً مسالماً طول عمره، يتقبل ظلم رئيسه في العمل بصمت طوال الوقت، حتى يتعلم من ابنه درساً في المواجهة عندما يضرب زميله في المدرسة لأنه يفتري عليه وينقل عنه أخباراً كاذبة، ويعلمه بطريقة ضربه له التي ينفذها في اليوم التالي مع رئيسه، وبعد أن يتضاربا ويهلكا من الضرب ينظر إلى موخرة رأسه فيرى شعره خفيفاً فيشفق عليه إذ في خلال عامين سيكون أصلعاً بالكامل.
النص السابع بعنوان "حكاية مصرية جداً" هي حدوتة بسيطة كنكتة عن شحاذ مقطوع الساقين يطلب من سائق سيارة أجرة أن يوصله ويحكي له حكايته عن اتفاقه مع شرطي المرور ليطيل مدة الاشارة الحمراء حتى يستطيع المرور للشحاذة على السيارات المتكدسة عند الإشارة على أن يقتسم معه أموال الشحاذة واليوم يهرب منه لأنه آخر يوم له في المنطقة وغداً سيأتي شرطي جديد ليتفق مع اتفاق جديد، النص الثامن والأخير بعنوان "عن الرجل والنملة" يحكي عن السجون والمعتقلات.
يدور النص عن قصة سجين يرغمه آمر السجن على ممارسة الجنس مع نملة!!!!! يضطر للاستجابة لذلك الأمر المجنون بالضغط على مخه وأعصابه ليتخيل نفسه ذكر نملة تثيره أنثى النملة ليضاجعها، "أتصاغر ويكسوني العرق وتطقطق عظامي وتتدشدش دون أن تصبح كفي في حجم ساق النملة لا يكاد يرى ولا بد أن أهوى بوعيي وبإرادتي على كفي وكتفي ولحمي وعظمي ورأسي وبطني وعنقي وأدق وأصغر كي أستحيل ذكر نملة، أفرز هرموناته، وأجعلها بالقوة القاهرة تستجيب لهرمونات أنثاي القابعة مستسلمة، في يدي. هكذا. رأيتها، بألف عين دقيقة لي تكونت، قد استجابت، وكفت عن الحركة، واسترخت، واضجعت. لو كانوا قد عذبوني وقطعت الجبل كله، لو ربطوني إلى ذيل حصان جرى بي القطر كله من أقصاه إلى أقصاه، ألف جلدة، لو فعلوا ما هو أكثر وأكثر لما أحسست بربع معشار ما مر علي من عذاب حتى أفلت الزمام ولم أعد أستطيع الكف وجسدي يمضي يتصاغر ليصبح نملة ويستمر نملة ويعيش ويحب ويزاول الحب نملة.. وعند لحظة النهاية فقدت الوعي.."
ينتهي به الأمر إلى انهيار عصبي يفقده التوازن يفضي به إلى الموت في النهاية "إرادة أن أكون بشراً أفلت وصارت لي إرادة نملة لا تقوى أبداً على كتمان".
فحتى من لم يعاينوا الحادث رأي العين وقتها أثر فيهم كثيراً، فقد أمضيت سنوات طفولتي وأمي تحكي لي هذا الحادث كلما أتت سيرة السيرك على الرغم من أنها لم ترى الحادث ولم تكن بين الجمهور يومها، وكانت لا تزال طفلة في الرابعة عشر من عمرها وقتها، ومعلوماتها عن الحادث استقتها فقط من التلفاز، إلا أنه أثر فيها كثيراً للدرجة التي جعلتها لا تنساه أبداً، فما بالك بكاتب كبير بحجم "يوسف إدريس"، فحتى لو لم يكن حاضراً العرض يومها إلا أن خياله الخصب وقلمه المبدع قادراً على أن يحول حادث كهذا لنص فلسفي في قمة الروعة.
كُتب النص في 12 صفحة، أول خمس صفحات كانت توحي وكأن النص عبارة عن تقرير صحفي لأحداث اليوم، فقد أخذ يصف أجواء العرض يومها وانطباعات الجمهور والعروض السابقة، ولكن ما لبث أن تحول النص من التقريرية إلى الفلسفية، فإذا به يسبر أغوار الأسد "سلطان" ليصف لنا احساسه يومها وسبب اندفاعه للقيام بمثل هذه الخطوة الوحشية التي ندم عليها لاحقاً حتى مات من الندم، يصل "يوسف إدريس" في نهاية النص إلى فلسفة تلك الحياة التي نحياها، فمن يخاف ويضعف يُقتل، هذا هو "سلطان قانون الغابة وقانون الحضارة وقانون الإنسان وقانون كل الوجود".
النص الثاني "جيوكندا مصرية" هو نص شاعري رقيق مرهف الحس، يحكي قصة فتى مسلم في الرابعة عشر من عمره يرتبط بعلاقة صداقة بريئة بفتاة مسيحية في السادسة عشر من عمرها، يراها بهالة من القدسية كملاك من السماء، يراها شبيهة بالعدرة، ولا يبغي أكثر من ذلك، ولكن ما يلبث الأهل أن يضعوا أمامهم السدود ليمنعوهم من اللقاء فيضطرون للكذب واللقاء خفية "إننا ونحن أطفال وصبية نكون أكثر صدقاً مع أنفسنا ومع ما نريد، وما نريده يكون أكثر صدقاً مع الحياة نفسها، كل ما في الأمر أننا صغار في عالم لا يخضع للحياة وقوانينها وإنما ينظمه ويقننه ويحكمه الكبار، ولا بد دائماً أن يتدخلوا، فإذا فعلوا فإنما ليجبرونا، لا لنمتنع، وإنما لنراوغ ونكذب ونكرههم كما نكره العقاب".
يقع المحظور عندما يتحول الأمر إلى الخفاء، تتحول العلاقة البريئة إلى علاقة ذكر وأنثى، يتبادلا القبل ويراهما أبوها، لتظل بعدها حبيسة البيت حتى تزف إلى ابن عمها القادم من الصعيد، ويعيش هو الندم لأنه لم يكتفي بعلاقتهما البريئة الطاهرة ورأها أنثى ليس فقط ملاكاً "كمالك الحزين أبكي، وبالندم أحيد، والعالم كئيب، والأيام من فرط طولها عجوز رمادية شائخة، والليالي بلا منتصف أو فجر أو صباح، والعمر بلا زمن"، النص الثالث بعنوان "البراءة" صدقاً لم أفهم منه شيء!
كان نصاً كتلك النصوص المغرقة في الرمزية التي أمقتها أشد المقت، ولكن هذا النص لفرط رمزيته قد لا يعي القارئ منه شيئاً، النص الرابع بعنوان "لحظة قمر" هو عبارة عن خاطرة لم أرى فيه أي من مكونات القصة، فلا شخصيات ولا أحداث ولا صراع، فقط رجل يمشي في شوارع القاهرة، ينظر للسماء فيرى القمر الذي غاب عنه كثيراً لكثرة البنايات وطولها الذي يحجب السماء فلا يُرى قمرها أو نجومها، النص الخامس بعنوان "حوار خاص" يعرض لجدلية وجود الإله وعنايته من عدمها.
فبطل القصة يقود سيارته فخوراً بنفسه، يشعر أنه السيد والمتحكم في الأمر، يتسائل في داخله إذا ما كان الإله موجود أم لا، وفجأة يشعر بأن الاطارات الخلفية للسيارة قد انفجرت، ولا يمكنه ايقاف السيارة بالفرامل، فأي تغيير خارجي يطرأ قد يودي بحياته وحياة أسرته التي تركب معه السيارة، والحل الوحيد أن تحدث المعجزة التي تحدث مرة في المليون بأن تظل السيارة في طريقها لا يعترضها شيء حتى تهدأ وتتوقف من تلقاء نفسها، وهذا ما حدث بالفعل لتكون تلك اجابة سؤاله عن وجود الإله ليتسائل أيضاً: أهكذا يجيب الإله؟!
النص السادس بعنوان "سيف يد" يصور موظفاً بسيطاً مسالماً طول عمره، يتقبل ظلم رئيسه في العمل بصمت طوال الوقت، حتى يتعلم من ابنه درساً في المواجهة عندما يضرب زميله في المدرسة لأنه يفتري عليه وينقل عنه أخباراً كاذبة، ويعلمه بطريقة ضربه له التي ينفذها في اليوم التالي مع رئيسه، وبعد أن يتضاربا ويهلكا من الضرب ينظر إلى موخرة رأسه فيرى شعره خفيفاً فيشفق عليه إذ في خلال عامين سيكون أصلعاً بالكامل.
النص السابع بعنوان "حكاية مصرية جداً" هي حدوتة بسيطة كنكتة عن شحاذ مقطوع الساقين يطلب من سائق سيارة أجرة أن يوصله ويحكي له حكايته عن اتفاقه مع شرطي المرور ليطيل مدة الاشارة الحمراء حتى يستطيع المرور للشحاذة على السيارات المتكدسة عند الإشارة على أن يقتسم معه أموال الشحاذة واليوم يهرب منه لأنه آخر يوم له في المنطقة وغداً سيأتي شرطي جديد ليتفق مع اتفاق جديد، النص الثامن والأخير بعنوان "عن الرجل والنملة" يحكي عن السجون والمعتقلات.
يدور النص عن قصة سجين يرغمه آمر السجن على ممارسة الجنس مع نملة!!!!! يضطر للاستجابة لذلك الأمر المجنون بالضغط على مخه وأعصابه ليتخيل نفسه ذكر نملة تثيره أنثى النملة ليضاجعها، "أتصاغر ويكسوني العرق وتطقطق عظامي وتتدشدش دون أن تصبح كفي في حجم ساق النملة لا يكاد يرى ولا بد أن أهوى بوعيي وبإرادتي على كفي وكتفي ولحمي وعظمي ورأسي وبطني وعنقي وأدق وأصغر كي أستحيل ذكر نملة، أفرز هرموناته، وأجعلها بالقوة القاهرة تستجيب لهرمونات أنثاي القابعة مستسلمة، في يدي. هكذا. رأيتها، بألف عين دقيقة لي تكونت، قد استجابت، وكفت عن الحركة، واسترخت، واضجعت. لو كانوا قد عذبوني وقطعت الجبل كله، لو ربطوني إلى ذيل حصان جرى بي القطر كله من أقصاه إلى أقصاه، ألف جلدة، لو فعلوا ما هو أكثر وأكثر لما أحسست بربع معشار ما مر علي من عذاب حتى أفلت الزمام ولم أعد أستطيع الكف وجسدي يمضي يتصاغر ليصبح نملة ويستمر نملة ويعيش ويحب ويزاول الحب نملة.. وعند لحظة النهاية فقدت الوعي.."
ينتهي به الأمر إلى انهيار عصبي يفقده التوازن يفضي به إلى الموت في النهاية "إرادة أن أكون بشراً أفلت وصارت لي إرادة نملة لا تقوى أبداً على كتمان".
July 18, 2015
ممتعة معبرة امتعتني جداً
March 16, 2018
قرأت أنا سلطان قانون الوجود ربما منذ ثلاث سنوات، ولم أكن أعلم أنها جزء من مجموعة قصصية. حتى اهتمت دار نهضة مصر بإعادة طباعة أعمال يوسف إدريس وطرحها في معرض الكتاب.
أعجبني قصص:
١- الرجل والنملة
٢- أنا سلطان قانون الوجود
٣- جيوكندا مصرية
٤-حكاية مصرية جداً
وبعض القصص الأخرى لم أفهم مغزاها وإن كان أغلبها عن القدر وعلاقة الإنسان بالله.
أعجبني قصص:
١- الرجل والنملة
٢- أنا سلطان قانون الوجود
٣- جيوكندا مصرية
٤-حكاية مصرية جداً
وبعض القصص الأخرى لم أفهم مغزاها وإن كان أغلبها عن القدر وعلاقة الإنسان بالله.
October 24, 2017
كنت متوقعاها أقوى من كده ... مفيهاش غير قصتين بس اللى عجبونى ... قصة الأسد سلطان و حكاية مصرية جدا
December 26, 2017
من بدايته حتى النهاية وجعل قلبى يخفق ..واضطربت خواطرى وازدات مشاعرى حدة وليس اى كاتب قادر على إحداث ذلك.واعجبنى كثيرا لغته القوية.👏
January 31, 2017
أنا سلطان قانون الوجود
يوسف إدريس
.........................
مجموعة جديدة ليوسف إدريس يبدأها بقصة هي نفس عنوان المجموعة، وسلطان المقصود في هذه القصة هو اسم أسد في سيرك المدرب المعروف محمد الحلو، وكان مسئولا عن مصرعه. في هذه القصة تحدث عن يوم كان مدعوا فيه لحضور السيرك في يوم افتتاح عروضه الجديدة، ومات فيه المدرب المشهور بفعل واحد من أسوده، حاول الكاتب فيه أن يجري تحليلا لنفسية الحيوان الذي رباه مدربه، وقد جرت قصته في إطار إنساني مؤثر.
في القصة الثانية كانت عن طفل مسلم وطفلة مسيحية لأسباب دينية فرق بينها الأهل، وكانت القصة بعنوان جيوكاندا مصرية.
في قصة لحظة قمر رسم الكاتب قصة من موقف صغير، موقف رأي فيه القمر حينما نظر لأعلي بين عمارات عالية، رأي الكاتب أن القمر أصبح لعلو العمارات مختفيا ونراه بصورة مفاجئة.
في قصة حوار خاص انشأ قصة من حوار دار في عقل رب أسرة يقود سيارته علي الطريق السريع، تباهي بقدرته، لكن حواره الخاص بينه وبين نفسه قد أعاد إليه عقله.
في قصة حكاية مصرية جدا تحدث فيها عن عالم العلاقة بين الشحاذين ورجال الأمن والمرور تحديدا في هذه القصة، حيث قد يختل النظام المروري باتفاق بين شحاذ ورجل مرور، اتفقا علي غلق الإشارة لمدة طويلة لتمكين الشحاذ من فرز السيارات بسرعة لتحديد هدفه كي يشحذ مقابل نسبة لرجل المرور.
وقصة الرجل والنملة، وهذه مكررة في مجموعة سابقة، حيث الجميع في المعتقل، والضابط يأمر رجل سجين بتخيل نفسه في وضع جماع مع نملة، ويطلب منه تحت التهديد أن يتصاغر ويتخيل نفسه نملة، كي يتمكن من أداء جماع حقيقي مع نملة، فيتصاغر الرجل حتي تنتهي حياته بعجزه عن البقاء كإنسان ويموت.
مجموعة قصصية جديدة أنتهي منها لكبير كتاب القصة القصيرة العرب، وأعتقد أنها ليت أجمل مجموعاته، وهناك أفضل منها مثل (بيت من لحم).
يوسف إدريس
.........................
مجموعة جديدة ليوسف إدريس يبدأها بقصة هي نفس عنوان المجموعة، وسلطان المقصود في هذه القصة هو اسم أسد في سيرك المدرب المعروف محمد الحلو، وكان مسئولا عن مصرعه. في هذه القصة تحدث عن يوم كان مدعوا فيه لحضور السيرك في يوم افتتاح عروضه الجديدة، ومات فيه المدرب المشهور بفعل واحد من أسوده، حاول الكاتب فيه أن يجري تحليلا لنفسية الحيوان الذي رباه مدربه، وقد جرت قصته في إطار إنساني مؤثر.
في القصة الثانية كانت عن طفل مسلم وطفلة مسيحية لأسباب دينية فرق بينها الأهل، وكانت القصة بعنوان جيوكاندا مصرية.
في قصة لحظة قمر رسم الكاتب قصة من موقف صغير، موقف رأي فيه القمر حينما نظر لأعلي بين عمارات عالية، رأي الكاتب أن القمر أصبح لعلو العمارات مختفيا ونراه بصورة مفاجئة.
في قصة حوار خاص انشأ قصة من حوار دار في عقل رب أسرة يقود سيارته علي الطريق السريع، تباهي بقدرته، لكن حواره الخاص بينه وبين نفسه قد أعاد إليه عقله.
في قصة حكاية مصرية جدا تحدث فيها عن عالم العلاقة بين الشحاذين ورجال الأمن والمرور تحديدا في هذه القصة، حيث قد يختل النظام المروري باتفاق بين شحاذ ورجل مرور، اتفقا علي غلق الإشارة لمدة طويلة لتمكين الشحاذ من فرز السيارات بسرعة لتحديد هدفه كي يشحذ مقابل نسبة لرجل المرور.
وقصة الرجل والنملة، وهذه مكررة في مجموعة سابقة، حيث الجميع في المعتقل، والضابط يأمر رجل سجين بتخيل نفسه في وضع جماع مع نملة، ويطلب منه تحت التهديد أن يتصاغر ويتخيل نفسه نملة، كي يتمكن من أداء جماع حقيقي مع نملة، فيتصاغر الرجل حتي تنتهي حياته بعجزه عن البقاء كإنسان ويموت.
مجموعة قصصية جديدة أنتهي منها لكبير كتاب القصة القصيرة العرب، وأعتقد أنها ليت أجمل مجموعاته، وهناك أفضل منها مثل (بيت من لحم).
June 21, 2018
لطيفة جدًا، يوسف إدريس برنس كالعادة في القصة القصيرة، عجبني بشكل شخصي قصص "سيف يد - جيوكاندا مصرية (طبعًا) - أنا سلطان قانون الوجود - حوار خاص) والباقي كانوا لطاف بس دول عجبوني أكتر، طبعًا باستثناء قصة "عن الرجل والنملة" اللي قريتها قبل كده في مجموعة "العتب على النظر" واللي كانت برضه جميلة فعلًا.
December 28, 2023
احسن قصة (عن الرجل والنملة)(سيف يد)
September 10, 2026
قصص غير مفهوم الهدف منها باستثناء اتنين أو تلاتة بالكتير بس مش هنا المشكلة إنما المشكلة بالنسبة لي كانت ضعف القصص دى من ناحية الأسلوب وتطور كل قصة وزخمها كانت في مشكلة واضحة في طريقة البناء فالقصص كانت مندفعة أحيانا غير منظمة أحيانا كأنها أجزاء من حلم مبتسر غير واضح المعالم وبالنسبة لي المجموعة دى واحدة من أقل أعمال يوسف إدريس
March 18, 2017
to be re read
April 23, 2011
معجب بالمجموعة دي جداً.. :)
حاسسها مختلفة عن كتير من أعمال إدريس اللي قرأتها له قبل كده، المجموعة بشكل عام بتدور وبتناقش في قصصها مسائل وجودية إنسانية أكثر عمقاً، زي علاقة الإنسان بالله وسبب وجود الإنسان وعلاقة سبب الوجود ده بعلاقة الإنسان بكل اللي حوله، بالإضافة لقصص أخرى فيها تداعيات حرة أحياناً وسرد دقيق جداً -كأنه فوتوغرافي- للمشاعر والأفكار في نفوس الأبطال..
قصص المجموعة طويلة نوعاً وفي بعض الأحيان بتوصل لإنها تكون رواية قصيرة (!) من حيث الشكل فقط مش المضمون، لكنها كلها ممتعة جداً وتجذبك للقراءة بدون إملال :)
أنصح الجميع بقراءة هذه المجموعة :)
حاسسها مختلفة عن كتير من أعمال إدريس اللي قرأتها له قبل كده، المجموعة بشكل عام بتدور وبتناقش في قصصها مسائل وجودية إنسانية أكثر عمقاً، زي علاقة الإنسان بالله وسبب وجود الإنسان وعلاقة سبب الوجود ده بعلاقة الإنسان بكل اللي حوله، بالإضافة لقصص أخرى فيها تداعيات حرة أحياناً وسرد دقيق جداً -كأنه فوتوغرافي- للمشاعر والأفكار في نفوس الأبطال..
قصص المجموعة طويلة نوعاً وفي بعض الأحيان بتوصل لإنها تكون رواية قصيرة (!) من حيث الشكل فقط مش المضمون، لكنها كلها ممتعة جداً وتجذبك للقراءة بدون إملال :)
أنصح الجميع بقراءة هذه المجموعة :)
November 5, 2013
مجموعة قصصية مؤلمة بالفعل ، فيها يتضاءل الإنسان أمام ذاته إلى أن يتلاشى ، تماماً كما في قصة "عن الرجل و النملة" .. أن تقوم بتخويف معتقل لانتزاع الاعترافات منه شيء ، و أن تقوم بكسر إرادته و إذلال روحه بهدف إمضاء الوقت شيء آخر مختلف تماماً ..
توقفت طويلاً أمام هذه القصة ، كيف لإنسان خلقه ربه مكتمل العقل و الوجدان أن يجبره إنسان آخر مثله على الانكماش و التضاؤل ليتحول إلى نملة ؟ هل يقوى العقل البشري على تحمل مثل هذا الذل ؟ من الواضح أنه لن يقوى إذ أن بطل قصتنا مات بعد يومين من الواقعة .
المجموعة تستحق القراءة بالفعل .
August 28, 2014
يوسف ادريس عبقري القصة القصيرة
مع كل مجموعة قصصية له أتأكد من ذلك
هذه المجموعة تتكون من ثمانِ قصص
أنا سلطان قانون الوجود
جيوكوندا مصرية
البراءة
لحظة قمر
حوار خاص
سيف يد
حكاية مصرية جدًا
عن الرجل و النملة
المجموعة متباينة الأفكار
غالبية قصص المجموعة انسانية
تحكي مشاعر أبطالها في مواقف معينة
قصتي " حوار خاص " و " لحظة قمر " تناقش مسائل وجودية لا تخلو من فلسفة
عن علاقة الإنسان بالله
و علاقة الإنسان بما حوله.
قصة " البراءة " كتبت بطريقة التداعي الحر للأفكار
الوصف فيها في منتهى الدقة
كأنك تقرأ لوحة لا قصة.
المجموعة تستحق القراءة.
مع كل مجموعة قصصية له أتأكد من ذلك
هذه المجموعة تتكون من ثمانِ قصص
أنا سلطان قانون الوجود
جيوكوندا مصرية
البراءة
لحظة قمر
حوار خاص
سيف يد
حكاية مصرية جدًا
عن الرجل و النملة
المجموعة متباينة الأفكار
غالبية قصص المجموعة انسانية
تحكي مشاعر أبطالها في مواقف معينة
قصتي " حوار خاص " و " لحظة قمر " تناقش مسائل وجودية لا تخلو من فلسفة
عن علاقة الإنسان بالله
و علاقة الإنسان بما حوله.
قصة " البراءة " كتبت بطريقة التداعي الحر للأفكار
الوصف فيها في منتهى الدقة
كأنك تقرأ لوحة لا قصة.
المجموعة تستحق القراءة.
March 19, 2011
مجموعة قصص غريبة نوعا ما، انتابني الإشمئزاز في القصة الأخيرة
تمنيت لو تم وضع الحركات فوق بعض الكلمات التي تحتوي معنين مختلفين
فالقراءة كانت متعبة في البداية وتحتاج إلى حركات الإعراب
هذا لا يعني كونها سيئة، ولكن لا يعني أني أنصح بقرائتها
مما أعجبني "حوار خاص" و"حكاية مصرية جدا" و"أنا سلطان قانون الوجود" و "لحظة قمر"، البقية كانت عادية بالنسبة لي ثم قصة صادمة ومؤلمة هي القصة الأخيرة " عن الرجل والنملة" .
سأحاول قراءة كتاب آخر لـيوسف إدريس.
تمنيت لو تم وضع الحركات فوق بعض الكلمات التي تحتوي معنين مختلفين
فالقراءة كانت متعبة في البداية وتحتاج إلى حركات الإعراب
هذا لا يعني كونها سيئة، ولكن لا يعني أني أنصح بقرائتها
مما أعجبني "حوار خاص" و"حكاية مصرية جدا" و"أنا سلطان قانون الوجود" و "لحظة قمر"، البقية كانت عادية بالنسبة لي ثم قصة صادمة ومؤلمة هي القصة الأخيرة " عن الرجل والنملة" .
سأحاول قراءة كتاب آخر لـيوسف إدريس.
October 1, 2013
قصتين بس اللي عجبوني..لكن تظل مشكلتي مع يوسف ادريس ثابتة..
عامل نفسه فيلسوف..عامل نفسه فاهم
عامل نفسه فيلسوف..عامل نفسه فاهم
September 19, 2015
تأثرت بالمجموعة دي جدا
أنا سلطان قانون الوجود
كل قصة كانت بتدخلني في حوار جوة نفسي
وأسئلة كتير
أنا إنسان باختصار هو دي الحكاية
أنا سلطان قانون الوجود
كل قصة كانت بتدخلني في حوار جوة نفسي
وأسئلة كتير
أنا إنسان باختصار هو دي الحكاية
September 19, 2015
Not that good
ماعدا حوار خاص عجبتني الحقيقه وممكن واحده كمان بس المجموعه مش بقوه ادريس الحقيقه
ماعدا حوار خاص عجبتني الحقيقه وممكن واحده كمان بس المجموعه مش بقوه ادريس الحقيقه
September 21, 2017
أنا سلطان من قانون الوجود
مجموعة قصصية ل يوسف إدريس
أصدقاء كُثر رشحوا لي يوسف إدريس ككاتب كبير للقصص القصيرة
هذه اول تجربة معه أكثر من رائعة
المجموعة تتكون من ثماني قصص قصيرة رائعة
القصة الأولى :
انا سلطان قانون الوجود :
عن المدرب محمد الحلو بل عن الأسد الذي أفترس المدرب محمد الحلو رؤية عظيمة للواقعة حيث من وجهة نظر الأسد أنه لم يخن المدرب بل كان مجرد فعل مثلما يفعل بل شجاعة المدرب من خانته .
القصة الثانية : جيوكوندا مصرية
علاقة حب بل عبادة بين طفل مسلم وفتاة مسيحية
في الطفولة حيث عالم اللافرق بين دين وأخر والرغبات الطفولية البرئية وأختلاطها بتأويلات الكبار الرجسة.
القصة الثالثة : البراءة
قصة جيدة
القصة الرابعة :لجظة قمر
قصة عادية
القصة الخامسة : حوار خاص :
قصة عادية ايضاً
القصة السادسة : سيف يد
عظيمة عن علاقة موظف ورموظف اعلى منه وعلاقة الكره المتبادل المستتر بالطبع خلف المجاملات اليومية العادية ولحظة تحول في حياة الموظف هي عراك أبنه مع أحد الأطفال وضربه له لا لشيء إلا لمعاقبته له لأنه يقول عنه أنه لص من خلف ظهره فيقرر الموظف أبو الطفل الشجار مع زميله الموظف وإنهاء علاقة الكره بفعل ما مهما كانت النتيجة .
القصة السابعة : حكاية مصرية جدا
قصة جيدة عن المصررين وتفتيح الأدمغة والنصح في كل شىء .
القصة الثامنة والأخيرة : عن الرجل والنملة
عن ما يعانيه الرجال في السجون والمعتقلات السياسية من ظلم وقهر قصة رائعة جدا بجوال جيوكوندا مصرية وسيف يد وسلطان قانون الوجود أفضل ما في المجموعة
4/5
مجموعة قصصية ل يوسف إدريس
أصدقاء كُثر رشحوا لي يوسف إدريس ككاتب كبير للقصص القصيرة
هذه اول تجربة معه أكثر من رائعة
المجموعة تتكون من ثماني قصص قصيرة رائعة
القصة الأولى :
انا سلطان قانون الوجود :
عن المدرب محمد الحلو بل عن الأسد الذي أفترس المدرب محمد الحلو رؤية عظيمة للواقعة حيث من وجهة نظر الأسد أنه لم يخن المدرب بل كان مجرد فعل مثلما يفعل بل شجاعة المدرب من خانته .
القصة الثانية : جيوكوندا مصرية
علاقة حب بل عبادة بين طفل مسلم وفتاة مسيحية
في الطفولة حيث عالم اللافرق بين دين وأخر والرغبات الطفولية البرئية وأختلاطها بتأويلات الكبار الرجسة.
القصة الثالثة : البراءة
قصة جيدة
القصة الرابعة :لجظة قمر
قصة عادية
القصة الخامسة : حوار خاص :
قصة عادية ايضاً
القصة السادسة : سيف يد
عظيمة عن علاقة موظف ورموظف اعلى منه وعلاقة الكره المتبادل المستتر بالطبع خلف المجاملات اليومية العادية ولحظة تحول في حياة الموظف هي عراك أبنه مع أحد الأطفال وضربه له لا لشيء إلا لمعاقبته له لأنه يقول عنه أنه لص من خلف ظهره فيقرر الموظف أبو الطفل الشجار مع زميله الموظف وإنهاء علاقة الكره بفعل ما مهما كانت النتيجة .
القصة السابعة : حكاية مصرية جدا
قصة جيدة عن المصررين وتفتيح الأدمغة والنصح في كل شىء .
القصة الثامنة والأخيرة : عن الرجل والنملة
عن ما يعانيه الرجال في السجون والمعتقلات السياسية من ظلم وقهر قصة رائعة جدا بجوال جيوكوندا مصرية وسيف يد وسلطان قانون الوجود أفضل ما في المجموعة
4/5
July 18, 2022
تبدأ بقصه عظيمه وتنتهي بقصه عظيمه
تبدأ بقصه محمد الحلو مروض الاسود وينتقل من اسلوب الحكي الراوي المباشر كأحد المتفرجين الي الاسد سلطان او اسد أخر ثم يدخل في اعماق نفس الاسد ويحلل كيف قام الاسد بقتل مروده ولماذا
وتنتهي برجل يتقلص ليضاجع نمله يقوم بتصغير نفسه لكي يضاجع نمله فما قصه هذا الشخص وهل تختلف قليلا او كثيرا عن قصه توفيق في العسكري الاسود
قصه اخري رأي اخر رجل يعبد الله بطريقته فمن هذا الشخص وكيف يعبد ربه ويحدثه وهو يقول في اول حديثه لا ارغب في ان اعبدك بتهاون وخضوع فأنا انسان مكرم
ثم قصتين ينساهم العقل بعد قرائتهم بثواني قصتين مملتين ايما الملل وحتي عناوينهم لا اتذكرها 🙄
اقتباس اعجبني
في هذا المكان القحل، في طريقٍ صحراوي لا ناقة فيه ولا نبتة. إنها قصة طويلة طويلة
معك. واسمح أن أخاطبك بألقاب التعظيم؛ فقد استعملها الناس كثيرًا في مخاطبة
الطغاة والحُكام حتى أصبحت غير جديرة بك. تلك األزمة الخاطفة التي مرت بي لم أرَك؛
.فأنت ال تُرى لست بالخارج. أنت هنا فينا أقرب إلينا من حبل الوريد
أنا الذات الصغرى بنت الذات الكربى. أنا المخلوق وأنت الخالق والبرزخ والكائن بيننا
ما ال نهاية في الصغر وما ال نهاية في الكبر ألنه برزخ بابك وبرزخ قدرتي. أنا يا إلهي
أنا لا احب ان أعبدك عبادة هؤلاء الذين يتذللون لك؛ فلقد خلقتنا في أعظم تكوين
تبدأ بقصه محمد الحلو مروض الاسود وينتقل من اسلوب الحكي الراوي المباشر كأحد المتفرجين الي الاسد سلطان او اسد أخر ثم يدخل في اعماق نفس الاسد ويحلل كيف قام الاسد بقتل مروده ولماذا
وتنتهي برجل يتقلص ليضاجع نمله يقوم بتصغير نفسه لكي يضاجع نمله فما قصه هذا الشخص وهل تختلف قليلا او كثيرا عن قصه توفيق في العسكري الاسود
قصه اخري رأي اخر رجل يعبد الله بطريقته فمن هذا الشخص وكيف يعبد ربه ويحدثه وهو يقول في اول حديثه لا ارغب في ان اعبدك بتهاون وخضوع فأنا انسان مكرم
ثم قصتين ينساهم العقل بعد قرائتهم بثواني قصتين مملتين ايما الملل وحتي عناوينهم لا اتذكرها 🙄
اقتباس اعجبني
في هذا المكان القحل، في طريقٍ صحراوي لا ناقة فيه ولا نبتة. إنها قصة طويلة طويلة
معك. واسمح أن أخاطبك بألقاب التعظيم؛ فقد استعملها الناس كثيرًا في مخاطبة
الطغاة والحُكام حتى أصبحت غير جديرة بك. تلك األزمة الخاطفة التي مرت بي لم أرَك؛
.فأنت ال تُرى لست بالخارج. أنت هنا فينا أقرب إلينا من حبل الوريد
أنا الذات الصغرى بنت الذات الكربى. أنا المخلوق وأنت الخالق والبرزخ والكائن بيننا
ما ال نهاية في الصغر وما ال نهاية في الكبر ألنه برزخ بابك وبرزخ قدرتي. أنا يا إلهي
أنا لا احب ان أعبدك عبادة هؤلاء الذين يتذللون لك؛ فلقد خلقتنا في أعظم تكوين
February 18, 2025
هنا المجموعة تقوم على فكرة البطل الذى فقد تفكيره و خاف فاكله الاقوى و البطل الذى يجاهد فى البحث عن وجود آله و الذى يجاهد رغباته لكن النظرة ليست مباحة و هذا طبيعي فأنت تجرح المرأة بالنظرة يجب غض البصر و المسالم الذى ثار على ظلم صاحب العمل و الذى رأى الأمل فى صورة القمر فى عز الظلام و يدخل على معاناة المعتقلين السياسين و الفساد فى صورة تقاسم الشحات مع شرطى المرور ليزيد زمن الاشاره الحمراء اخيرا يوجد الحب العذرى الطفولى الذى حين لفت الكبار نظر الأطفال له بدا الاخفاء أدى لوقوع المحظور
March 8, 2022
طبعاً كالعادة يتحفنا يوسف إدريس بمجموعة قصصية فيها ما يصدمنا
كمثال عنوان المجموعة نفسها وهي إحدى القفص حيث يروي حادثة قتل الأسد لمدرّبه محمد الحلو أمام أنظار الجمهور، وأمام ناظريه هو، فيسود لنا بطريقته التأملية ما كان يجري في عقل كل من الأسد والمدرّب
مجموعة قصصية جميلة استمتعتُ بها حقاً
كمثال عنوان المجموعة نفسها وهي إحدى القفص حيث يروي حادثة قتل الأسد لمدرّبه محمد الحلو أمام أنظار الجمهور، وأمام ناظريه هو، فيسود لنا بطريقته التأملية ما كان يجري في عقل كل من الأسد والمدرّب
مجموعة قصصية جميلة استمتعتُ بها حقاً
May 18, 2024
مجموعة قصصية فلسفية قصيرة. كل قصة مشهد من الحياة في وقت معين و وقت محدد تحت العدسة المكبرة. كم التفاصيل و المفردات في كل قصة تشير الي قدرة الكاتب اللغوية الرائعة و لكنها أصابتني بالملل في بعض الأجزاء.
March 10, 2018
يقدم الرائع يوسف ادريس فلسفة قانون الطبيعة بقصة حقيقة قصيرة وبسيطة جدا باسلوب متميز
Displaying 1 - 30 of 63 reviews






























