Jump to ratings and reviews
Rate this book

حوارات حول الطغيان ونصوص أخرى

Rate this book

Paperback

73 people want to read

About the author

Fernando Pessoa

1,267 books6,444 followers
Fernando António Nogueira Pessoa was a poet and writer.

It is sometimes said that the four greatest Portuguese poets of modern times are Fernando Pessoa. The statement is possible since Pessoa, whose name means ‘person’ in Portuguese, had three alter egos who wrote in styles completely different from his own. In fact Pessoa wrote under dozens of names, but Alberto Caeiro, Ricardo Reis and Álvaro de Campos were – their creator claimed – full-fledged individuals who wrote things that he himself would never or could never write. He dubbed them ‘heteronyms’ rather than pseudonyms, since they were not false names but “other names”, belonging to distinct literary personalities. Not only were their styles different; they thought differently, they had different religious and political views, different aesthetic sensibilities, different social temperaments. And each produced a large body of poetry. Álvaro de Campos and Ricardo Reis also signed dozens of pages of prose.

The critic Harold Bloom referred to him in the book The Western Canon as the most representative poet of the twentieth century, along with Pablo Neruda.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (5%)
4 stars
13 (36%)
3 stars
13 (36%)
2 stars
6 (16%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Haifa Alhamzah.
305 reviews65 followers
November 9, 2021
يفاجئني دائمًا بيسوا، بعذوبته وألفة أفكاره. الكتاب من ترجمة إسكندر حبش الذي أقدِّر تعريبه للنصوص، لكن عتبي على الدار التي لا تقدِّم/توفِّر مراجعة وافية للنص لتسهم في إقصاء -أو تقليل- الأخطاء المطبعية التي تحول دون الاستمتاع بالنص.
Profile Image for Helmi Chikaoui.
451 reviews120 followers
March 23, 2024

ربما لن تتوقف أبدا، دهشة القارئ بـ «أقنعة» الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، التي لا تُحصى، وبعمله الأدبي ذي الأوجه المختلفة. كذلك لن يتوقف عن التعجب وهو يكتشف أيضاً وأيضاً، وجوهاً جديدة، كان يُمرّر الشاعر من تحتها رسائله الملغزة، في غالب الأحيان. هذه الوجوه الأخرى التي كان يُحقلها أحيانا اسمه الخاص، كانت في الواقع أشخاصا» يحاور من خلالها «الجماهير» (جماهير عصره المتعددة والمتنوعة التي كان يتوجه إليها، لما يزل على قيد الحياة. كذلك كان يفكر، في الوقت عينه، بالجماهير المقبلة، القادمة، أي «نحن» الذين نقرأ له اليوم، ونعيد اكتشافه في عصر مليء بالأزمات. تلك الأزمات التي أحس بها، واستشرفها، وشعر بتمزقاتها المتعددة والمتنوعة منذ بدايات القرن العشرين.
من هذه الكتابات (المنشورة أو غير المنشورة)، حين كان لا يزال بعد على قيد الحياة وحيث أن السياق التاريخي الراهن يعطيها بعض الحدثية الجديدة، كانت هناك بعض النصوص التي من الممكن أن نطلق عليها تسمية «نصوص سياسية» أو «اجتماعية». وذلك بحسب الموضوع الذي يقترب منه من هذه النصوص التي أترجم بعضها (لا كلها بالتأكيد) في هذا الكتاب، وهي نصوص كانت تخضع بدورها لمنطق الخطاب ذاته الذي كانت تخضع له نصوص بيسوا الشعرية والأدبية أي «منطق التناقضات».
إنه تناقض بلا حصيلة، حيث أن العبارات المتضادة تتعايش وتتزامن - وعلى خلاف المنطق الهيغيلي – من دون أن تصيب الحصيلة ذاتها، كأنه بذلك يستعيد قوله: «كل رأي هو فرضيّة وبسبب النقص في الحقيقة فإن العالم مليء بالآراء. لكن هناك لكلّ رأي رأي مضاد، وهو إمّا رأي نقدي أو مكمل للأول. في واقع الفكر الإنساني العائم وغير المتيقن بشكل أساسي، يبدو الرأي الأولي كما الرأي المضاد له رأيين غير ثابتين، لذلك ما من حصيلة نهائية، في أمور اليقين، بل هناك فرضية وفرضية مضادة. وحدها الآلهة ربما استطاعت أن تصل إلى نتيجة ما...»
وبما أن هذه النصوص، تتعلق بشكل مباشر بالحياة الاجتماعية، لذلك رغب الشاعر في نشرها، إذ كان يومها مرتبطا بحركات طليعية، كحركتي «أورفو» و «البرتغال المستقبلية»، فهو بقي مخلصا إلى هذا المنطق الذي سمح له بأن يتخذ مواقف متساوية، بالضبط لأنها مواقف مكملة لبعضها البعض ؛ يقول: «إن رأيين متضاربين بأي شكل من الأشكال هما في النتيجة رأيان متشابهان».
في الفترة التي كان فيها بيسوا مرتبطا بحركة «أورفو» كان يكتب مقالات لصحيفة «أوجورنال» (الصحيفة ) وكان يوقع زاوية صحافية بعنوان حوليات الحياة التي تمر» وقد اتسمت بأسلوبها المستفز، ودافع فيها عن التناقض بمثابة علاج للتحرر ذاهبا إلى حد الادعاء بأن «مخلوقا» ذا أعصاب حديثة وذا ذكاء بلا حجاب وذا حساسية مستيقظة، يدفعه «مخه إلى تبديل رأيه ويقينه مزات عدة في اليوم الواحد». وهذا الأمر لا يتيح له «أي معتقدات دينية أو أي أراء سياسية أو تفضيلات أدبية، وإنما أحاسيس دينية و انطباعات سياسية ونبضات أدبية».
من هنا نجد أن لهذه الحالة عند بيسوا تملك معنى أعمق بكثير وإن كانت في الواقع حالة لا إمتثالية لأنها تدافع عن «تعددية متموجة ومتعددة» بحسب تعبير الشاعر الإيطالي يوجينيو مونتالي، لأنها تظهر كحالة تمتلك نقدا لطغيان «الرأي العام» بما هو «رأي مشترك» أو «رأي عام»؛ فبحسب بيسوا الذي يضع « الدوكسا» اليونانية مقابل «البارادوكسا» فانه يجد إن الصدفة المتناقضة تقوم من منطق خاص بالخطاب الشعري الذي يحدّده «بالتعايش المتنافر للفرضية والفرضية المضادة».
انطلاقا من هذا المنظور، علينا قراءة نصوص بيسوا الذي كان بدأ بنشرها العام 1913 في صحيفة «أكسيون» الناطقة بلسان «نواة العمل الوطني» والذي حاول فيه أن يبرهن على ما أسماه «خرافة» هذا المفهوم، من خلال مجموعة من البراهين المتراصة والمسيرة من خلال هذا المنطق، كما من خلال إحراجات متعاقبة يفضي إليها تحليله ومن خلال تقديمه الرأي العام، بصفته منحدرا من الغريزة لأنه وبحسب «علم النفس الحديث» ( في تلك الفترة) فإن اللاوعي يحمله إلى الوعي تلميح دقيق إلى التحليل الفرويدي الذي كان بيسوا مسرورا بمعرفته، إذ يعتبر الشاعر أنه «كما كل غريزة» فهي «خصم بشكل جذري ... » وانطلاقا من هنا فانه يفحص بدقة كل المفاهيم المتنازع عليها من مثل «الشعب» و»الأكثرية» و» الليبيرالية» و»التقليد» و«الثورة» و» الثورة المضادة» و» دكتاتورية البروليتاريا» و«القومية» و«الدولانية» الخ ... وذلك من خلال دفعه تحليلاته إلى الطرف الأقصى، كي يصل إلى خلاصة عامة من دون أن يحتكم إلى أي من العبارات المتضادة كالليبيرالية والثورية، لأنهما، برأيه، ليستا سوى خيانات في مواجهة الوطنية.
يقدم بيسوا في نصوصه هذه الوطنية» كأنها الغريزة الاجتماعية الأساسية، أي أنها أساس الرأي العام وبخاصة من خلال تمظهرها بشكلها الأوضح على أنها «غريزة اللغة الأم». ألم يكتب تحت اسم برناردو شواريش في كتاب اللادعة»: «إن وطني هو اللغة البرتغالية.»
لا تتشابك الوطنية هنا مع القومية التي وصفها بيسوا يومها بأنها «أمر ضد البرتغال» حتى وإن كان هو نفسه قد ارتبط في فترات ما بحركات قريبة من « القومية الروحانية» ذات الدلالات «السيبستيانية» (نسبة إلى سان - سيبستيان). في أي حال نجد أن بيسوا قد أشار إلى ذلك في محاولته القصيرة لكتابة شبه سيرة ذاتية، إذ حدّدها بأنها وطنية ذات توجه عالمي معطيا إياها الشعار التالي: «كل شيء من أجل الإنسانية، لا شيء ضد الأمة».
علينا ألا نبحث في نصوص بيسوا هذه، عن أي موقف سياسي بالمعنى الضيق للكلمة. حتى وإن كان بيسوا يصف نفسه بأنه «ملكي». إذ كان يرى أنه سيقترع من أجل الجمهورية. دائما نجد هذا التناقض والتضاد. تناقض نعود لنجده عندما كان يصف نفسه مجددا بأنه «محافظ على النسق الإنكليزي ذي «أسلوب ليبيرالي». من هنا نجد أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل أن الأمر يتعلق بتضاد سياسي، لأنه في تلك الحقبة بإنكلترا كان المحافظون والليبيراليون على تضاد سياسي؟
ما يقوم به بيسوا في العديد من نصوصه التي يمكن وصفها بالسياسية أو الاجتماعية حين يطرح المبادئ التي تقبلها الرأي العام من الديمقراطيات الحديثة، عقب الثورة الفرنسية - هو إعطاء معنى آخر أخفته (الدوكسا) للثلاثية الشهيرة: أي أن شعار العام 1789 «حرية، مساواة، أخوة» كان بالنسبة إليه قد تحول إلى ثالوث أقدس بخدمة أولئك الذين لا دين لهم. فمن جهته، كان بيسوا يرغب في أن يعطيه منحى روحانيا أكثر من أي منحى سياسي. وهنا نجد إحدى الفرضيات الأكثر ثباتا من وجهة النظر الدينية، إذ يقول في شبه سيرته الذاتية عن «المسيحية الغنوصية» إنها: «مخلصة لأسباب قد تبدو مضمرة إلى التقليد السري للمسيحية، التي تدخلها في علاقات حميمة مع التقليد السري في «إسرائيل» أي مع القبلانية، (لم تكن دولة الاستيطان موجودة بعد) ومع الجوهر الخفي للماسونية.
لا غرابة في أن يأتي بيسوا ويدافع عن هذه الماسونية بعد مجيء سالازار إلى الحكم في نص جريء نشره العام 1935 ، حيث دافع فيه عن حرية المجتمعات السريّة. مقاله هذا الذي صدر في صحيفة «الشبونة» عارض فيه مشروع نائب من الدولة الجديدة يدعي منع الجمعيات السرية وبسخرية حادة، يجد هذا النائب أخرق، لأن وزارته ليست في النتيجة سوى «مجتمع سري».
يسترسل بيسوا في نصه هذا، وهنا يكمن هدفه الأساسي في الكلام حول الخاصيات المسارية والباطنية للماسونية التي هي «أبدية من الخارج مبينا حماقة وجهل الدكتاتور سالازار جامعا بينه وبين الدكتاتوريات الفاشية والنازية والسوفياتية في مواجهة الديمقراطيات، وينهيه بطريقة مستقرة، إذ يسخف الكاثوليكية السالازارية من خلال تطرقه إلى عمليات الحج التي يقوم بها المؤمنون المسيحيون إلى مزار السيدة فاطمة. في حين أن الماسونية، من جهتها ترفع وبشكل روحاني «الغموض الأولي» للمسيحية، أي ترفعه إلى أعمق تقليد للمسيحية.
بعد الفضيحة التي أحدثها مقاله هذا من جراء توزيعه بطريقة سرية من قبل الأوساط الماسونية، كتب الشاعر تعليقا ساخرا قال فيه: «لأول مرة في حياتي، صنعت قنبلة. أحطت ديناميتها بمغلف من المنطق. وضعت لها فتيلا من بارود السخرية وما إن انتهيت من ذلك، حتى ألقيتها على معارضي الماسونية، والنتيجة لم تكن مجلجلة فقط بل عجائبية، لقد فقدوا رؤوسهم من دون أن تكون لهم رؤوس في الأصل».
في نصه حوارات حول الطغيان المترجم هنا نقف مرة جديدة، عند بيسوا على لغته الخاصة المحصنة بمنطق التناقضات والمستعدة لتدمير الطغيان الذي كان على وشك أن يتشكل. لقد شعر بهذا الطغيان قبل حدوثه، وقد شكل مادة فقرات كتبها ونجد فيها ذات الصياغات الساخرة والمتناقضة والتي حاول فيها الشاعر تدمير المفاهيم المتساوية بين الطغيان والديمقراطية كي يصل في النهاية إلى هذه السقطة المضحكة: «إن جوهر الطغيان، موجود بسبب أن الأكثرية تمارسه». بعبارات أخرى، إن الطغيان «ديموقراطي». لذلك لا يبقى أمام الأكثرية، وكي تكون حرة إلا أمنية واحدة النضال من أجل أن نصبح أقلية .. لكن وكما يقول أحد شخصيات حوارياته مخرج لهذا النضال، يسمح لنا بالتحرر من الطغيان وهو الأزمة والتوازن بين الطغاة». إن تحييد الاثنين فقط يفتح الطريق أمام الحرية. وهنا يأتي السؤال الأساسي : ما هي الحرية؟ وما من جواب، سوى ما يختم به أحد الأشخاص الحوار بالقول بطريقة عرّافية: «لقد شاهدت الكثير من الأمور في هذا العالم، لكنني لم أر الحرية أبدا».
إن غموض بيسوا يكمن بأكمله هنا. هذا الغموض الذي جربه بطرق باطنية، هذه الطرق التي فتحها له « فرسان الهيكل» الذي قال انه انتمى إليهم بشكل لذلك سري. نفهم تلك «الوصية الروحية» التي كتبها في شبه سيرته الذاتية في 30 آذار (مارس) من العام 1935، أي قبل أشهر قليلة من موته: «احتفظوا دائما بذكرى الشهيد جاك دو مولاي ناضلوا دائما وأبدا ضد ثلاثة قتلة: الجهل والتعصب والطغيان».

إشارة من المؤلف
تشكل الصفحات عديمة النفع التي ستلي التعبير – الفني أيضا، بقدر ما يسمح به الموضوع - عن عدد من الأفكار التي جعلتها الحرب الأخيرة (1) تنبثق في هذه الروح الفضولية. فهي نتيجة لتكهنات عقيمة حول أزمة العنف المتمثلة بالألمان، وحول الحمق، المتجسد في الحلفاء. ومن واجب الذكاء ألا يستسلم أمام الغريزة. مهما كان عليه المنتصر العنف أو الحمق، فهذا أمر لا يبالي به الذك��ء مطلقا. وأن ينتصر الحمق، فهذا أمر لم يعد يثير فيه الاهتمام على الإطلاق. هذه الصفحات هي احتجاج ضد المنتصر، أيا يكن، في هذا الصراع الذي كان يجب وللأسف، أن يكون للطرف الآخر.

فرانشيسكو
لنفهم التالي أولا، إن ديمقراطيتك المشكوك فيها – ولنفترض بأنه يمكن لها أن تدرك حجة مماثلة - يمكن لها أن تدفع بالاستنتاج إلى مكان أبعد ... يمكن لها أن تعتبر بأن الاختلافات المفرطة باطلة، ما إن تكون شروط الحياة متساوية؛ وعلينا أن نستنتج منها التأثيرات، بطريقة ما في التركة الطبيعية عبر اختزال طفيف في التباينات. إلا أن هذه الاثبات خاطئ. فالديمقراطية فرضية خاطئة جدا في ذاتها كما البراهين التي تدافع عنها ضعيفة جدا، وحتى أن الديمقراطيين أنفسهم نجدهم لا يستطيعون التقدم إلى الأمام. المشكلة هي على الشكل التالي: لا يمكن للقدر أن ينتفي عبر مسيرة حياة أحد الأفراد، فلنحاول أن نبعده من البداية. إن التراتبية الطبيعية ليست بين أيدينا . حتى لو افترضنا أنه يمكننا الإمساك بها فيما لو بدلنا التراتبية الاجتماعية اللحظة الوحيدة التي يمكننا فيها التأثير بالقدر، هي بداية الحياة. كيف يمكننا التأثير فيه؟ ما الذي يمكننا القيام به؟ أن نحسن قدر كل كائن مع بداية حياته لكي يتمكن في النهاية من الانطلاق في هذه الحياة مع أقل السلبيات الممكنة. فعندما نساوي بين الجميع – أي بمعنى حين يحصل الجميع على نقطة الانطلاق عينها - هذا إن كان ذلك الأمر ممكنا – فسوف ينتج أحيانا، بما أنه ليس هناك لا مساواة طبيعية ولا قدر صاف تساق لن يكن أقل من وهم. لا يملك بعض الأفراد أي فائدة اجتماعية إلا لأنهم حظوا بميزات عند نقطة الانطلاق فلو أنهم عرفوا نقطة انطلاق مشابهة للآخرين، لكنا وجدنا أن فائدتهم أقل أهمية بشكل كبير. فلو اهتممنا بهذه المسألة عبر زاوية القدر فقط، لكنا سنری بأن التراتبية الطبيعية كما التراتبية الاجتماعية انحدرتا من مصير الأب والأم بشكل أصبح فيه التساوي مقبولا في جيل واحد أي أن الجيل اللاحق له سيصبح غير متساو. لا يمكننا أن نصحح أو أن نحاول تصحيح هذا تفاوت القدر هذا عبر المساواة. ما يمكننا القيام به هو أن نهيئ لبعض الأفراد نقطة انطلاق فضلى : بمعنى آخر، أن نصحح عدم المساواة في القدر التي تشكل الأرستقراطية. فالأرستقراطية تظهر لنا بذلك بسمتها الحقيقية - إنها تحرّر القدر بذاته هو تحرر والامتياز هو الشكل الوحيد للتحرر في هذا العالم في الواقع، وبما أن الحرية المطلقة

ليس التأمل ملجأ الكائنات الضعيفة بل هو ملجأ الأقوياء الضعيف.

أي حرية يطالب بها، ذاك الذي نجده غير جدير بالقيام بأي حركة, الذي لا يملك أدنى فكرة بعيدة عن المخ الأبوي؟ ضد أي طغيان يثور؟ يا لقد سبق لي أن رأيت الكثير من الأشياء في هذا بني العالم، إلا أنني لم أرَ الحرية بعد.

التقدم هو ثورة ضد النوع فليس من العبث أن نقول إن العباقرة هم مرضى أو مجانين العبقرية هي لا تكيف، أي أنها مرض، لأن العبقرية إبداع. أن تبدع أي أن تكون غير راض.

[...] محاكم التفتيش ؟ محاكم التفتيش الوحيدة الموجودة اليوم هي الغباء...

ثمة قناعات راسخة لا يملكها إلا الكائنات المصطنعة. فأولئك الذين لا ينتبهون إلى الأشياء، لا يرونها مطلقا إلا لكيلا يصطدموا بها هؤلاء نجدهم دائما أصحاب رأي ثابت، إنهم جميعا من طينة واحدة، ومنسجمين. إنهم مصنوعون من الخشب الذي يستعملونه في السياسة والدين، لذلك يحترقون بشكل سيء أمام الحقيقة والحياة.
متى سننتبه إلى ذاك المفهوم الصائب، بأن السياسة والدين والحياة في المجتمع ليست سوى الدرجات الأدنى والعامة من علم الجمال - علم جمال أولئك الذين غير مهيئين بعد لامتلاكه؟ فقط حين تتحرر إنسانية ما من أحكام الإخلاص المسبقة ومن الانضباط وحين تُعوّد أحاسيسها على العيش باستقلالية، عندها يمكن لنا أن نصل في الحياة إلى ما يشبه الجمال والأناقة والطمأنينة.
Profile Image for Mariam.
25 reviews5 followers
May 31, 2025
خلصته عاوزة أديله نجمتين ونص
مش عارفة مكنش على قد توقعاتي او مكنش ده الي متوقعة أقرأه
أكتر حوار عجبني هو الرابع وكم جزء من الأول.
يمكن أرجع اقرأه بعدين تاني، ممكن أغير وجهة نظري
15 reviews
Read
April 10, 2023
خمس حوارات عظيمه بين فرانشيكو الذى يذكرنى بنفسى كثيرا حينما اشرح شى مومن به وانطونيو الذى يستمع ولكن يبدو انه لا يستطيع ان يفهم
Profile Image for LOAI MARAQA.
44 reviews1 follower
August 3, 2025
❞ كلّ رأي هو فرضيّة وبسبب النقص في الحقيقة، فإن العالم مليء بالآراء. لكن هناك لكلّ رأي، رأي مضاد، وهو إمّا رأي نقدي أو مكمّل للأول. في واقع الفكر الإنساني العائم وغير المتيقن بشكل أساسي، يبدو الرأي الأولي كما الرأي المضاد له رأيين غير ثابتين، لذلك ما من حصيلة نهائية، في أمور اليقين، بل هناك فرضية وفرضية مضادة. ❝

❞ فقط، حين تتحرر إنسانية ما من أحكام الإخلاص المسبقة ومن الانضباط وحين تُعوّد أحاسيسها على العيش باستقلالية، عندها يمكن لنا أن نصل، في الحياة، إلى ما يشبه الجمال والأناقة والطمأنينة. ❝


❞ أنا ضحية الطغيان حين أجد نفسي مجبرا على القيام بأمر ما، أو على عدم القيام بأي أمر، أو حين أدع نفسي تقوم بأمر ما طبقا لمبدأ خارجي لا أتقبله ولا مصلحة عندي بتاتا في أن أخضع له. ❝

❞ ناضلوا دائما وأبدا ضد ثلاثة قتلة: الجهل والتعصب والطغيان.» ❝
Profile Image for Muhammed.
521 reviews14 followers
March 30, 2026

كتاب لطيف يخلص في قعدة، بعض التعريفات للطغيان والعلاقة بين المواطنين وبعضهم، مع ملك التضاد، حيث الكلمة وعكسها هم يعبرون عن نفسي المعنى دائماً .
تقييم منخفض لعدم الاستفادة الكبيرة، ولان الكتاب على صغره يضم بعض المقالات الصغيرة عن احداث في البرتغال وقتها موطن الكاتب .
لكن بيسوا كا كاتب وشاهر وفيلسوف اجتماعي، شخص عظيم ومن اهم الشخصيات في التاريخ الثقافي بلا شك .
Profile Image for Ikhlas Jihad.
134 reviews6 followers
February 19, 2024
❞ ناضلوا دائما وأبدا ضد ثلاثة قتلة: الجهل والتعصب والطغيان.❝

❞ كل تظاهرة هي نوع من «ها أنا قادم لمساعدتك»، وهذا ما يقوله من لا يرغب في المساعدة إلا عبر التصفيق كما عبر الهتافات.❝
Profile Image for Abeer.
362 reviews1 follower
April 20, 2024
أقوى شي عجبني اللي كتبه عن المظاهرات
Displaying 1 - 8 of 8 reviews