Jump to ratings and reviews
Rate this book

حداثة ظهرها إلى الجدار

Rate this book
الحداثة في مجتمعات الخليج والجزيرة العربيّة ظهرها إلى الجدار، لأن التحديث فيها لا يزال يتكأ على الجانب العمراني المظهري ، غير الخافي على الأعين ، وهذا الجدار نفسه ، يتحول ، مع مرور الوقت ، إلى صد بوجه تقدم الحداثة ، حين يفهم أن هذا العمران هو نفسه الحداثة ، وما هو بذلك . وإذا كانت المدينة الخليجية الجديدة تكاد لا تشبه في شيء الصورة التي كانت عليها قبل عقود فقط ، فإن الحداثة المنشودة هي تلك التي تضرب بجذورها عميقاً في البنيان الإجتماعي ، الثقافي ، السياسي ، بديلاً للبنى التقليدية المحافظة التي ما زالت تعيد إنتاج نفسها ، ثقافياً واجتماعياً ، وتكف عن الاتكاء على الجدار . وبهذا المعنى فإن الطريق نحو هذه الحداثة لا يزال طويلاً وشاقاً ، خاصة مع أوجه التراجع عن بعض ما تحقق من أوجه تحديث اجتماعي وثقافي في عقود سابقة .

316 pages, Paperback

First published January 1, 2021

1 person is currently reading
68 people want to read

About the author

حسن مدن

12 books53 followers
كاتب ومفكر بحريني

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (20%)
4 stars
8 (27%)
3 stars
14 (48%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for hayatem.
824 reviews163 followers
December 30, 2021
يتحدث الكتاب في صلبه عن مأزق الإنسان في المنطقة مع الحداثة، اذ يرسم في وجه من أوجهه المتعددة الصراع بين المؤسساتي والجماهيري . في دلالة على عدم تفاهم البنى والمكونات الاجتماعية المختلفة مع ذاتها، وانعدام التصالح ( تصادم الثقافتين التقليدية والحديثة في مجتمعات الخليج والجزيرة العربية. )مما خلق حالاً من التضاد، وأحيانا الصراع الحاد، بين الجديد والقديم في الثقافة بفعل الصدمة الناجمة عن احتكاك المجتمعات التقليدية، بعد طول عزلة، بالمؤثرات الخارجية وتحت ضغط حاجات التطور الاجتماعي والثقافي الداخلي ودينامياته. بالذات بسبب ما أحدثه اكتشاف النفط فيها وما جلبه من ثروة من تحولات لا تخلو من الإرباك ( من العزلة إلى النفط)، بالنظر إلى حجم التبدلات العاصفة ، أو الانقلاب العميق: الاقتصادي والقيمي والنفسي الذي أحاق بمنطقة الخليج وأهلها خلال العقود القليلة الماضية. فنتج عنه طفرة ليس مادية فقط بل في كافة تفاصيل الحياة، وكرست صورة عن هذا الخليج بوصفه نفطاً فقط. مادعى أحد المثقفين " الدكتور محمد الرميحي" يطلق صرخة حارة "الخليج ليس نفطاً" وأن يجعل من هذه الصرخة عنواناً لأحد كتبة.

….،"هو بحث في الذات على ما هي عليه بكل مكوناتها ومرجعياتها الراهنة والسالفة مثلما أنه بحث في الآخر وأثر هذه الذات فيه."

يقول المؤلّف باقر سلمان النجار في مقدّمة كتابه "الحداثة الممتنعة في الخليج العربي: تحوّلات المجتمع والدولة" إن بعض السياسات والتنظيمات والتشكيلات (في دول الخليج)، تبدو في هياكلها الداخلية، ولربما في بعض آليات عملها الداخلية أو إنجازاتها منتسبة إلى عالم النظم الحديثة؛ لكنها تخضع في منتوجها الرمزي لسياقات ثقافية ينتسب بعضها إلى مرحلة ما قبل الدولة أو قبل المجتمع الحديث، حيث السلطة في هذه المؤسسات تبقى «أحادية» النزعة. كما أن معايير الانتساب إليها قائمة على معايير العزو والعصبوية.

توقف الكاتب عند عدد من المواضيع التي مازالت مثيرة في النقاش والطرح بين المثقفين العرب ، وأذكر على سبيل المثال : طه حسين مفكراً .
في عدد من النقاط، أذكر منها التالي:
السجال حول فكر وتراث طه حسين، الذي لم يكن مصرياً فحسب وانما شمل بلدانًا عربية في المشرق والمغرب.
موقف مالك بن نبي السلبي من فكر وتراث طه حسين حيث انتقد آراء طه حسين في الشعر الجاهلي، وقراءته للتراث الإسلامي، وعلاقته بالفكر الغربي والمستشرقين. و يرى أنه تأثر بالمستشرقين الأوروبيين في مواقفه ورؤاه.

دراسة طه حسين للحياة الأدبية في الجزيرة العربية التي اثارت العديد من الخلافات حولها.
"يرى طه حسين «أن جزيرة العرب تشتمل على نوعين مختلفين من الحياة العقلية: أحدهما محافظة قديمة لا تزال قوية بحكم الجهل، وانتشار الأمية، والأخرى مجددة لا تزال ناشئة بحكم الاتصال بأوروبا والبلاد الإسلامية الراقية. وسيشتد الصراع بين هذين النوعين من الحياة، ولكن النصر محقق للحياة الجديدة؛ لأن جزيرة العرب قد فتحت للحضارة الأوروبية، ولن تستطيع أن تغلق أبوابها بعد اليوم في وجه هذه الحضارة. وقد يقال: إن جزيرة العرب قد فُتحت للحضارة الإسلامية في القرون الأولى، ثم أُغلقت من دونها، فما الذي يمنع أن تُفتح للحضارة الحديثة الآن ثم تُغلق من دونها بعد حين؟ والجواب على ذلك يسير سهل: فقد كانت الحضارة الإسلامية القديمة تدخل بلاد العرب على ظهور الإبل وفي الكتب المخطوطة، أما الآن فهي تقتحم هذه البلاد بالسيارات، والبخار والتلغراف، والتلفون، والكتب المطبوعة، والصحف والمجلات، وأنّى للبادية أن تقاوم هذه القوى المختلفة؟ المستقبل إذن للحياة الجديدة لجزيرة العرب وسيكون هذا المستقبل قريباً في بعض البلاد وبعيدًا في بعضها الآخر، ولكنه سيكون على كل حال»." الكاتب.

ومن الأطروحات المختلفة الأخرى أذكر:
عزلت دول الجزيرة العربية وأسبابها ، من بينها الاستعمار "حرصوا من خلال ما أطلقوا عليه سياسة الإبقاء على الوضع القائم بعد التحكم في طرق المواصلات الدولية، إلى تكريس عزلة هذه المنطقة." وكذا اعتماد السكان في الاقتصاد على الزراعة ، ورعي الغنم وصيد اللؤلؤ. كما ساهم انتقال مركز الدولة الاسلامية منها وفقدانها للمداخيل المالية التي كانت تأتي إليها إلى هذه العزلة ، و يذكر طه حسين أيضاً، ليس للجزيرة العربية خصوبة الارض وغنى الثروات التي لبقية البلاد الاسلامية التي بلغها العرب بعد الفتوحات فأهملتها الدولة.

التحولات الثقافية في مجتمعات الخليج العربي من بريق اللؤلؤ إلى وهج النفط، وماترتب على ذلك من نتائج: ك العولمة والثقافة الاستهلاكية . فحتى عهد قريب كانت الثقافة السائدة في مجتمعات الخليج ثقافة شفاهية، وكانت رموز هذه الثقافة تستجيب لحاجات البيئة المحدودة في مجتمع كان أقرب إلى السكون منه إلى الحركة. إضافة الى الحضور الثقافي المتبادل بين حضارات المنطقة عبر مؤثرات لغوية وغير لغوية. حيث التواصل الحضاري كان قائماً في منطقة الخليج العربي بين أبنائه آنذاك. ويؤكد د.مدن أن المنطقة لم تكن فقراً من الثقافة والأدب قبل ذلك، وهو ما تشهد عليه نماذج تعبيرية ثرية ومتعددة في حقول الثقافة والأدب عامة- والأشعار خاصة- شفهية ومدونة ، والأمثال الشعبية والحرف التي تلخص الخبرة الشعبية المديدة في الفترة السابقة لاكتشاف وتسويق النفط.

الحداثة وتأثيرها في التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية الداخلية ( النهضة العربية.)

الدراسات والبحوث التي كشفت عن مظاهر حضارية وثقافية جديدة في المنطقة. يقول د. مدن لا بد أن هذه المنطقة قد مرت بمراحل تاريخية ترقى الى ما قبل ميلاد السيد المسيح والمرحلة التالية عليه وما لحقها من العصور الاسلامية وسواها من حقب زمنية مختلفة احتدم فيها التاريخ حتى يومنا هذا.. إن منطقة الخليج العربي حاضرة في اسهامات الأقوام والشعوب التي قطنت اراضيها وشكلت صورتها وتعاقبها التاريخي ما أدى الى وصولها الى هذه المرحلة من التطور.

التعليم في الخليج ؛ قبل الاستقلال وبعده/ قبل اكتشاف النفط، بعد اكتشاف النفط.

فضيلة التعدد الثقافي وعقدة الخوف من الآخر ؛ التحدي الطائفي في البحرين و انعكاساته الاجتماعية والثقافية داخل المجتمع البحريني.

تاريخ الصحافة في بلدان الخليج ومارافق بعضها من عراقيل من قبل الاحتلال، وأثرها التنويري في المنطقة. "كان ظهور الصحافة قد تأخر في منطقة الخليج مقارنة بظهورها في أقطار عربية أخرى، حيث ظهرت أول صحيفة في شبه الجزيرة العربية عام 1908، وهي صحيفة "الحجاز" التي صدرت في مكة، وفي ساحل الخليج العربي عام 1928، وهي صحيفة "الكويت"" - "تأثرت الصحافة في تلك المرحلة بمختلف الأوضاع السياسية التي أحاطت بها، مثل تنامي الصراعات السياسية في الشرق الأوسط، وتنامي الصراع العربي ـ الإسرائيلي والثورة الإيرانية، ومن ثم قيام الحرب العراقية ـ الإيرانية، بالإضافة إلى إنشاء مجلس التعاون الخليجي، وكل هذه العوامل كان لها تأثير على الصحافة في الخليج العربي ."

الهند نافذة الخليج الثقافية الأولى على الآخر "سعى الإنجليز خلال فترة هيمنتهم المديدة إلى عزل المنطقة عن محيطها العربي خاصة؛ لأنه الأكثر قابلية للتأثير في خلق الوعي الثقافي والاجتماعي بين أبنائها، والدارسون للتاريخ الثقافي لبلدان المنطقة سيلاحظون أنه لتحقيق التفاعل مع الحواضر العربية في مصر وبلاد الشام والعراق، لجأت النخبة التجارية المتعلمة التي كانت تشتغل على تجارة اللؤلؤ في مدينة بومباي الهندية، حيث كان أفراد هذه النخبة يقيمون شهورا طويلة من السنة، جسراً ومنطلقًا للتفاعل مع المركز الثقافي العربي." وفي صلة الحديث ، هناك العديد من الشخصيات الخليجية عاشت في الهند واكتسب منها المعرفة والخبرة، من مثل :عبدالله بن حمود الطريفي، إبراهيم القاضي، و محمد طاهر بن مسعود الدّباغ، وآخرون.

في كتابه: «رسائل الرعيل الأول من رواد اليقظة في الإمارات» يورد عبد الله الطابور نص القصيدة التي كتبها التاجر والشاعر الإماراتي إبراهيم المدفع عن مدينة «بومباي» الهندية، وهي قصيدة تشف عن مدى تعلق أبناء الخليج من الذي عاشوا هناك بتلك المدينة.
يقول المدفع: بومباي يا مرتع الغزلان من قدم/ وملتقى كل محبوب ونشوان، بومباي يا من لها في القلب منتجع/ وذكريات بها التاريخ ملآن». ويتذكر الشاعر صحبه من أبناء الخليج الذين آخاهم وصادقهم فترة إقامتهم بالمدينة: «كانت مجالسهم بالأمس عامرة/ من نخبة القوم أصحاب وإخوان، فمن دبي كذا البحرين مع قطر/ كذلك شارقة أيضاً وعجمان، كذا الكويت وبوظبي كذا عدن/ ورأس خيمة أيضاً بل وجيزان، كذا أم القواني والحسا وكذا/ من مسقط وعمان بل خرسان».. 
ويصل الشاعر في تذكره وتحسره مبلغاً لا يعود بوسعه تحمله: «فمنهم من قضى في هاهنا ومضى/ ومنهمو قيل قد آوته أوطان، فقلت والدمع من غيني منهمر/ كفى كفى لا تعد للنفس أشجان».
وهذه القصيدة تكاد تقدم صورة مكثفة عما يمكن أن ندعوه نواة مجتمع خليجي مصغر في الهند في أوائل القرن العشرين، شكل قاطرة للتحديث والتطور؛ لأن أفراد هذه النواة التي اتسعت هم من قادوا مظاهر التحول الاجتماعي والثقافي في أوطانهم الخليجية وبذروا فيها بذرة الوعي الوطني.
وإلى قصيدة إبراهيم المدفع عاد الدكتور عبد الله المدني في كتابه: «معالم الدور الهندي في الخليج العربي في النصف الأول من القرن العشرين» ليستخلص أن «العزلة التي فرضتها بريطانيا على منطقة الخليج للحيلولة دون تواصل أجدادنا مع أشقائهم في دنيا العروبة، جعلت من الصعب إيجاد قنوات اتصال مستمرة ومباشرة ما بين أبناء الخليج، لكن التجار والمصلحين الخليجيين في الهند استطاعوا كسر تلك العزلة عبر إيجاد قناة اتصال غير مباشر يمر بالهند»، ويشير إلى أن الصحف والمجلات العربية الصادرة في بغداد والقاهرة ودمشق تصلهم إلى الهند من خلال اشتراكات شهرية، ثم يحولونها إلى أبنائهم وإخوتهم ومعارفهم في الخليج بواسطة المسافرين».

نشوء التيارات ، والتنظيمات السياسية والقومية، التي أثرت كما يذكر حسن مدن في مختلف ميادين الحياة، ليس فقط بصفتها قوى تعمل من أجل التغيير في اتجاه المشاركة السياسية وتحقيق استقلال الوطن وسيادته، وإنما أيضاً في بناء مؤسسات المجتمع المدني، من تنظيمات عمالية وطلابية وشبابية ونسائية وجمعيات مهنية، وغدت قوة فعّالة في مجال تحديث المجتمع ، عبر نشر الأفكار الجديدة التي تحملها، بما فيها الدفاع عن حقوق المرأة.

كما يشير الكاتب إلى عدم وجود تاريخ ثقافي مكتوب عن منطقة الخليج العربي والجزيرة العربية، وما وجد من دراسات غير مكتمل، وتفتقد المنهجية ، أي تظل بحاجة لأن تنتظم في نسق منهجي معرفي يدرس التاريخ من حيث هو فعالية إنسانية، ومن حيث هو حراك اجتماعي متصل، لأن كثيراً من الكتابات في هذا المجال ما زالت تميل إلى ا��انطباعية وأحيانًا الجمع العشوائي. فهناك أسماء ورموز ثقافية كبيرة غير حاضرة في ذاكرة الاجيال.
ويبدو من الأهمية البالغة الالتفات لذلك لما له دور في الحفاظ على الذاكرة العميقة لمنطقة الخليج العربي والجزيرة العربية.

الكتاب جميل في طرحه، وغلب عليه اشتباك المنهج التاريخي التوثيقي مع الثقافي. قدم من خلاله الكاتب قراءة أركيولوجية، وسوسيولوجية لتاريخ وثقافة المنطقة، وما صاحب الحداثة من تحولات وانتكاسات في مجتمعات الخليج والجزيرة العربية .
Profile Image for شيماء الوطني.
Author 6 books163 followers
April 20, 2023
كتاب رائع يستحق القراءة !
أثار ت فصوله استغرابي وامتعاضي لما آلت إليه حال من يطلق عليهم بالمثقفين في عصرنا هذا ، فمن يقرأ عن رواد الثقافة والتنوير في ذلك الزمن الصعب الذي يؤرخ له الكتاب سيشعر بمهابة وثقل تلك الشخصيات التي تعرضت لشتى الصعاب والمشاكل والنفي والهجوم في زمن كانت فيه فكرة " التنوير" ونشر الثقافة عملية صعبة وتحتاج لاجتياز العديد من العقبات ، ورغم ذلك ثابر هؤلاء وكافحوا وصبروا وتحملوا من أجل ما يعتقدونه ويؤمنون به .
أما اليوم فالصعوبات تكاد أن لا تذكر ، فالطريق معبدة ووسائل الاتصال والتكنولوجيا هيأت سبل نشر الثقافة ولكن مع الأسف بات مفهوم الثقافة والتنوير يتراجع أمام سيل التسطيح والتفاهة ، حتى أن البعض ممن يطلق عليهم لقب " المثقفين " أو " الحداثيين " أصبحوا هم من يحملون شعلة التخلف والسطحية بممارسات لا هدف من وراءها إلا تسليط الأضواء على شخصهم دون إنجازاتهم إن كان لهم من إنجاز .
حقيقة إن د. حسن مدن أضاء بكتابه قبس من نور على تاريخ هؤلاء المثقفين الحقيقيين ونجح في إيصال رسالة أن الحداثة والثقافة ممارسة وهدف سامي وليست بهرجة وأضواء تعمي أكثر من أن تنير .
Profile Image for حسين كاظم.
364 reviews114 followers
June 18, 2024
كتاب جميل جدا، وذو حس موسوعي إلى حد ما في تاريخ الجزيرة العربية والخليج، والتحولات المهمة في هذا التاريخ، منذ عصر ما قبل الإسلام، وحتى نهايات القرن العشرين، مع شيء من الحاضر. ولكني آخذ على الكتاب بعض الاستطرادات التي لم يكن لها من داع في بعض المواضع، وأختلف معه أيضا في بعض استنتاجاته وتحليلاته.

ولكن، في المجمل، فإن الكتاب جميل ومثر جدا.
Profile Image for Sha. Aq.
7 reviews
April 9, 2022
يأخذنا الكاتب بأسلوبه السلس في رحلة تاريخية بين الأقطار الخليجية، ويبيّن تماسها مع تاريخ المنطقة العربية من خلال قراءة ثقافية تحليلية للحداثة وظروف نشأتها في المجتعات الخليجية والعوائق التي ظهرت أمامها، يلمس الكاتب عمق مشكلة المجتمع الخليجي مع الحداثة وتماهيها في التحديث مع تنحية الأساس الفكري للتحديث مما يولد الاضطراب والخلل داخل المجتمع، أكثر الكاتب من تكرار بعض المعلومات، وأيضا يظهر تضلع الكاتب في تاريخ البحرين والإكثار من التمثيل بها على أفكاره مع أن عنوانه يوحي بتناوله لكل دول الخليج لكن ثمة مواضع اكتفى بها بالتمثيل للبحرين، وأيضا عنوان الكتاب كان يحتمل إثراء الكاتب لبعض النقاط التي تحتاج لتسليط الضوء عليها، تميزت الخاتمة بالضرب على وتر ماتعانيه الخليج فعلاً من مأزق يعيق تطورها الفكري والثقافي.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.