يبحث د. محفل في هذا الكتاب في أصول دمشق منذ البدايات مروراً بعصر الحديد الأول والعصر الآرامي وأشور وبابل والفرس وصولاً إلى الأسكندر المقدوني والأمبراطورية الرومانية منتهياً بالفتوح العربية.
يندرج هذا البحث على مستويين, الأول هو البحث الأثري الذي يتناول أوابد دمشق وصروحها التاريخية, والثاني بحث على المستوى الإنساني للشعوب التي سكنت المدينة وللعادات واللغات والاحداث التاريخية التي مرت عليها. إن إعادة قراءة د.محفل لتاريخ دمشق وللأقوام التي سكنتها عبر نسق زمني متسلسل قد يفتح نقاشات متعددة حول رؤية تاريخية جديدة للمدينة خصوصاً وللمنطقة عموماً.