إن الاستماع وحده لن يحقق هذا الغرض، فالاستماع لا يتمثل في الجلوس مكتوف اليدين، وقول: "آه، كيف يشعرك هذا الأمر؟"، بينما تجهز الرد في عقلك، ولكن ينبغي لك أن تعرف الأسئلة المناسبة التي يجب طرحها، وكيفية الاستماع إلى الرد بفاعلية، وما عليك فعله بمجرد أن تفهم المقصد، فالأمر يتعلق بالدخول إلى واقع الشخص الآخر، ورؤية نظرته إلى العالم.إن الاستماع الفعال ليس شيئًا يتم اكتسابه فطريًّا، فليس هناك من يولد به، ولن ترى طفلًا يسير قائلًا: "إذن يا جيمي، ماذا تريد أن تفعل بالبرتقالة؟"، الاستماع الفعال هو فن مكتسب. وقبل كل شيء فالفن ما هو إلا ممارسة الإبداع، أليس كذلك؟ عندما تستمع بشكل فعلي إلى ما يقوله الشخص الآخر - وليس فقط كلماته، ولكن سياق التواصل كله - فإنك بذلك تنشئ علاقة بهذا الشخص
كتاب أنصت كونك تسمعني لا يعني أنك تسمع ما أقوله .. في هذا الكتاب يوضح لن(ديل كارنيجي) الفرق بين السمع والاستماع واستيعاب ما يقال، فالسمع حاسة غير إرادية تستطيع أن تُدرك بها الحديث فقط عندما تُجيد الاستماع له . يمكن في البداية تظن أن الأمر بسيطًا، لكن لتتذكر كم مرة كنت تتحدث مع احدهم وسئلك سؤال في منتصف حديثكما عما يقول ولم تستطع الإجابة لأنك كنت تسبح في عالم أخر.
أكثر ما جذبني للكتاب هو الاختبارات الشخصية المتتالية التي تُمكنك من تقييم نفسك باستمرار وفهم العلاقات التي تدور حولك.
الاستماع للآخرين باهتمام يجعل العلاقة بينهم أكثر استقرار ويمكن أن ينقذك من مصيبة ما في بعض الأحيان.
This entire review has been hidden because of spoilers.
افكار الكتاب جيدة , لكن ما حبيت الافكار التطبيقية انا من النوع يكره التطبيق المباشر , احب يكون تطبيق مع المواقف و القناعة بالفكرة كنه تمثلت و اصبحت جزء مني , الفكرة ما تكون جزئي مني لا اوظفه و لا استخدمه , حتى المعالج نفسي عندما كان يرشدني الي طرق للعلاج اليومي مثل الكتابة و لا تمثل شيء من شخصية كنت انفر منه حتى تركت العيادة النفسية .
التواصل مع الناس عملية معقدة جدا , عجبني في الكتاب بدا بمفهوم الاطار و صار يوسع المفهوم بصورة اكثر , و بدا يأخذ هذا المفهوم على مراحل متعددة في التواصل , وجهتي نظري متفق مع الكتاب , ان اطارك يحدد مشاعرك تجاه الشخص , يمكن هذي من مشاكلي في التواصل هو اكون موظف اطار و اسلوب معين للحوار , بدال ما اركز على قتل الجمود او المسافة بيني و بين شخص , مرات افعل الموضوع بصورة تلقائية , لكن العملية بالفعل صعب لو تخيلت المواقف , كم الاشخاص تفهم ماذا يريدون لكنهم بعدين تماما عن اطارك الشخص و مهما قربت تشعر ان مواضيعهم غير مهمة , الحدس كمعيار لا اتفق مع الكتاب فيه بخصوصه , حدسي لا يشرد الي شيء بالعكس قد يرشدك في التواصل الي التهجم , اقصد لماذا لا يكون حدث تولد من خلال الاطار , في هل النقطة كاتب وقع في التناقض , بين مفهومين كنهم مفصولين لكن عند التدقيق في علاقة توليد , لو قال بدال الحدس تجديد الاطار كنت اتفقت مع فكرته اكثر .
على العموم كيف مفيد و نافع بخصوص كيف نخوض علاقات سلمية لو ركزنا على فكرته و هي الاطار ممكن نتقدم خطوات جيدة في التواصل و الحوار .
هناك فصل مميز ياليت الكاتب توسع فيه و هو الرسائل الالكترونية و كيف ممكن تكون فعالة جدا , خاصة اغلب بشر يجيدون صعوبة فيه , انا اجد استخدام الايموجي و تعبيرات ممكن تكسر الموضوع , لهذا هناك نقطة مختلف مع الكاتب فيه , هي فكرة ان التواصل جسدي و بصري محوري , مازلت اميل للغوي بحيث الاساس كله في الاطار نفسه لا في الفهم في اطار يخلق الانسجام , يمكن استبدل مفهوم الحدس الي الانسجام , عندما تشعر بالحرية في التحدث و الاخر نفس شيء فمعنه تتشاركون في الاطار الموحد بينكم اطار فيه ابداع , يجمعكم اعتقد تلك النقطة محورية في كل حوار
يعيب الكتاب و يميزه , يعيبه انه ركز على نقطة وحدة و يصبح باقي الكتاب خالي من التوسع العيب , و بنفس الوقت ميزة لو اخذنا فكرة تكرار الفكرة حتى تصبح قاعدة سلوكية مع ذكر الامثلة , لاحظت هناء الكاتب يضرب امثلة افضل من باقي كتب التنمية البشرية , لكن بنفس الوقت نصائحه التطبيقة خربت علية الكتاب لا اكتب افعل و لا تفعل و تدرب , يمكن الفكرة نفسه غلط اروح امارسه على نفسي بالقوة , مثل ما قلت في المقدمة انا من نوع يميل لفكرة ان تأتي تلقائية الفكرة بدون اجباره او بعد حوار بخصوص هل الموضوع تصبح تلقائية جدا و مترسخة كشيء من شخصيتك