القصة فن إسلامي أصيل كان عند العرب في جاهليتهم، وتطهر في الإسلام بآيات القرآن الكريم. ولكن قروبات مرت، نام فيها المسلمون، وأنستهم هذه الحقيقة الثابتة، وغيرت نظرتهم تجاهها، ثم جاءت المفاهيم الوافدة لتطمس الحقائق، وتبعد الأصيل وتدني الغريب، وترجع إلينا القصة بثوابه أخرى ظاهرها الجمال وباطنها سموم وشباك. وبعد.... فلتعد القصة فنان إسلامياً أصيلاً، رحب الأرجاء طيب الأنداء.... ذا هدف وقضية، يحمل الكلمة الطيبة، ويسعى بين الناس بالهدى والصلاح. هذه المجموعة القصصية تناضل في هذا السبيل....