قرائتي الأولى للمتوكل طه.. فصل الدربيل المليء بالصور و الرموز هو فصلي المفضل..
مع عودته إلى بيته ، فتحت ابنته الحقيبة لتأخذ هديتها المعتادة، فصارت حوريّة ، و عيناها زرقاوتين، و فاضت الجدران بالأمواج.. لقد رجع البحّار و في يده البحر. ********** كأنها زنزانة كبيرة، بداخلها ثلاجة لحفظ الموتى! يأتي جنود يحملون جثثاً مدمّاة ممزّقة و يضعونها في جوارير الثلاجة الضخمة و يغلقون عليها، و يطبقون باب الزنزانة.. إنّهم يسجنون الجثث!
************* أرى طائرة هليوكبتر تطارد فهداً مرّقطاً يطير بين الأزقة و الشوارع.. و سرعان ما تصطدم الطائرة بخيطان طائرات ورقية ملأت السماء، فتعثّرت الطائرة، و دارت حول نفسها. **************** عساكر يتّجهون نحو بناية مسيّجة ، يدخلون على الجالس فوق كرسيه ، يلقونه من النافذة.. فتأتي نسور تلتقطه و تطير! ثم يشربون نخب الجالس الجديد.. ***************