قراءة للتسلية فقط , كثيرا ما تشعر أن إحسان كان ينبغي له أن يعتزل الكتابة بعد حقبة الستينيات , حيث شهدت كتاباته بعد ذلك تراجعا في المستوي الأدبي و كذلك في دعوته الإجتماعية للحرية و التي كانت كثيرا تبدو ملجمة بميله للتوافقية التي ازدادت نبرتها في الحقبة المتأخرة , تراجع عن آرائه السياسية كذلك المؤيدة للثورة و العدالة الإجتماعية و التقدمية و لا أعلم أي حقبة تعبر عن رأيه الخقيقي , أو إن كانت رغبته في التعايش النفسي السلمي مع الحياة جعلته فعلا يراجع نظرته للامور, علي كل حال فإن هذه المجموعة لا تحمل أي عمق علي أي مستوي و كما ذكرت فهي مسلية فقط