الجزء الثاني من كتاب عودة الحجاب وهو بعنوان: المرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية.
القسم الثاني: المرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية =================================== مقدمة الطبعة الخامسة * الباب الأول * تمهيد [فصل] المرأة سلاح ذو حدين [فصل] القضية الأم القرآن والسلطان [فصل] بين الترقيع ... والأصالة [فصل] وضع المرأة ومسئولية الولاة [فصل] موقف دعاة الإسلام من قضية المرأة (52) الباب الثاني: إهانة الجاهلية للمرأة [الفصل الأول] المرأة عند الآخرين (57) [الفصل الثاني] المرأة عند العرب في الجاهلية الباب الثالث: شمس الإسلام تشرق على المرأة [الفصل الأول] مظاهر تكريم الإسلام للمرأة [فصل] دحض بدعة المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة [فصل] الفروق بين الرجل والمرأة مسألة: هل يجب تسوية الوالدين بين أولادهم الذكور والإناث في الهبة؟ عود على بدء [الفصل الثاني] المرأة أما [فصل] بر الوالدين بعد موتهما [فصل] من مواقف الأم المسلمة [فصل] الأم المسلمة وراء هؤلاء العظماء [الفصل الثالث] المرأة بنتا [الفصل الرابع] المرأة زوجة [فصل] الكفاءة في الزواج فصل نص القرآن الكريم على تحريم نكاح الزانية، فصل وأما الأدلة على عدم اعتبار المال في الكفاءة: فوائد [فصل] الزوجية بين الحقوق والواجبات والآداب أولا: الحقوق والآداب المشتركة بين الزوجين من مواقف الزوجة المسلمة تنبيهات ثانيا: حقوق الزوجة على زوجها (أ) الحقوق المادية (ب) الحقوق الأدبية [فصل] لا نكاح إلا بولي تنبيهات متفرقة عود على بدء من حقوق المرأة على زوجها [فصل] مسئولية الرجل عن حماية الأسرة (915) ثالثا: حقوق الزوج على زوجته [فصل] (1220) في علاقة الابن بوالديه بعد الزواج وعلاقة الحماة بالكنة (1221) [فصل] وفاؤها لزوجها [الفصل الخامس] المرأة مؤمنة مجاهدة صابرة [الفصل السادس] المرأة عالمة [فصل] صور من سيرة المسلمة العالمة [الفصل السابع] المرأة ... عابدة الخاتمة
اسمه ونشأته هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج" .. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل بالدعوة السلفية لأول مرة سنة 1972 م، ثم كان تأسيس المدرسة السلفية بالإسكندرية سنة 1977 م إذ ضم لها بعد ذلك كثيرا من علماء الدعوة آنذاك.
كان لنشأته لأول مرة وسط جماعة دعوية مثل أنصار السنة المحمدية دورا في تعلقه بالدعوة منذ الحداثة. وقد كانت الدعوة السلفية في هذا الواقت ما تزال في بداياتها، وقد كان للدكتور المقدم الصدارة في قيادة العلم الدعوي في الثغر السكندري.
درس الطب في جامعة الإسكندرية في أوائل السبعينات، وهناك التقى الشيخ أحمد فريد لأول مرة، وفي أثناء دراستهما في الجامعة كونا مع زملائهما فريقا للدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وكان الشيخ المقدم هو الذي يصنف الرسائل التي تنشر بين شباب الجامعة. وكان الشيخ أحمد فريد صنوه يعنى بتأليف كتب الرقائق ... وكانت هذه الكتب تطبع وتوزع على شباب الجامعة.
وكان مقر الدعوة في الخارج هو (مسجد عباد الرحمن) .. وقد تم تحريض إمام المسجد على التخلص من هؤلاء الشباب من المسجد تماما بححة أنهم جهلاء لكنه لم يفعل، وقد وقف معهما الدكتور عادل عبد الغفور، والدكتور عماد عبد الغفور.
وبمرور الوقت تكونت نواة "للدعوة" في الإسكندرية إبان تخرج هؤلاء الشباب، حيث عمل الشيخ محمد إسماعيل على نشر "الدعوة السلفية" في كل أنحاء مصر، وبخاصة في القاهرة العاصمة، فكان ينتقل إليها كل أسبوع لإلقاء درس في منطقة الطالبية حيث وجد أول تجمع سلفي واضح المعالم في القاهرة إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ... وكانت جهود الشيخ محمد إسماعيل مركزة على الدروس ذات البعد الحضاري والاجتماعي ، مع اهتمامه بقضية المنهج السلفى وأساسياته.. ثم إنه طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية اشتهر الشيخ محمد إسماعيل بتناوله لكل قضايا العصر ، فما من قضية تشغل الرأي العام إلا ويفرد لها محاضرة يتناول فيها القضية من الناحية الإخبارية تحليلا وشرحا، ثم يتعرض لحكم الشرع في القضية وعلاقة الصحوة بهذه القضية، حتى بلغت شرائط دروسه التي تتناول كل قضايا العصر المئات أو يزيد.
في هذا الجزء أطنب المؤلف واسترسل سامحه الله بما يخرجك عن الهدف الأساسي لموضوع الكتاب وعنوانه، وأجد ذلك عيبا في الوقت الذي كان ما قام به من تعب وجهد كبيرا، ولكن كثرة الجهد ليست دلالة إصابة، فأجده توسع عفا الله عنه توسعا معيبا، فتحدث عن مكانة المرأة، ووضع المرأة، وموقف الدعاة منها، ومكانتها في الجاهلية، وعند الإغريق والرومان وغيرهم، وتحدث عن المساواة، وعن المرأة كأم، وزوجة، وبنت، ثم استطرد في أحكام المرأة في النكاح والطلاق والميراث، وعن حقوق المرأة وواجباتها، وختم بفصل رغم أنه كذلك أجده بعيدا عن موضوع البحث إلا أنه كان الأمتع في القراءة، وهو "صورة من سير النساء المسلمات"، فرغم أنه كان كذلك بعيدا عن محور البحث، إلا أن جمعه لهذه السير واستعراضه لها كان مثريا وممتعا، كما كان يحتوي على لطائف وفوائد من سير الصالحات على مدى القرون، وأجد هذا الفصل يستحق الإفراد بكتاب لوحده، ورغم أن ما ذكرت من جهد يعتبر جهدا عظيما، إلا أنني أجده عيبا في حق هذا البحث المحدد في عنوانه، فقد كانت بغيتي: القراءة في موضوع الحجاب من حيث التأصيل والحكم. وإذا بي أصل لأحكام الميراث وحقوق الزوجة ومكانة المرأة، وكل واحدة من هذه تستحق بحثا لوحدها، فالإطناب هنا يعد عيبا، وأرجو أن أجد بغيتي في الجزء الأخير. استكمالا لملاحظاتي على الكتاب: فإن لغة الخطاب متأثرة باللهجة الزمنية حين صدوره، أسلوب الإقناع، ولغة الخطاب، وكذلك عاطفيته وطريقة عرضه.
كتاب شامل ووافي مبين المكانة السامية التي أعطاها الاسلام للمرأة، وكيف أكرمها الله بالستر والعلم، وأوضح الكتاب نقاطا مهمة حول مكانتها في المجتمع وحاجة المجتمع لها خاصة وهي متعلمة فقيهة بامور دينها 💚 مستشهدا بذلك من الكتاب والسنة 🌼
لأول مرة أشعر بهذه السعادة لكونى امرأة مسلمة .. خلاصة الكتاب من وجهة نظرى " لنا ما لكم وعلينا ما عليكم ، غير أنكم مأمورون برعايتنا وتقويمنا والقوامة على شئوننا " ولا أرى فى ذلك عيبا بل إنه التكريم بعينه. هذه القضية أشمل وأرقى بكثير من المفهوم الذى يصوره لنا قاصروا الفهم من التيار السلفى - والذين يبدو أنهم لم يقرأوا لشيخهم ! - فهم لا يصدرون لنا سوى انتم ناقصات عقل ودين والرجال قوامون على النساء (لا يقصدون بها المعنى الذى أراده الله بل التبرير لبعض تعنتهم) ومثنى وثلاث ورباع .. إلا من رحم الله .. فليتهم يقرأون ويعون ! تمنيت لو أن الشيخ تطرق لنماذج معاصرة من النساء اللواتى فزن بالدين والدنيا إذ لم يتطرق فى شأن الدنيا إلا لعلم السيدة عائشة بالطب ! لكن على أية حال قد جعلنى هذا الكتاب أغير تصورى عن أشياء كثيرة والحمد لله الذى رزقنى قراءته ،،
يحوي هذا الكتاب مادة قيمة, و لكنها قد تضيع من اﻹسهاب في بعض المسائل و في سرد السير في بعض اﻷبواب, و من سوء تنظيم و تبويب الكتاب. و إن حدث تلافي هذه العيوب, لزادت قيمته أكثر.
أراد الكاتب أن يوضح كيف رفع اﻹسلام شأن المرأة بتشريعاته و آدابه, بينما حطت الجاهلية, قديمها و جديدها , ِشأنها بعاداتها و أفكارها. فاستعرض عدبد الجوانب التي تعرض فيهااﻹسلام للمرأة, و حكمة ما شرعه من تشريعات, و استوفى للأمر حقه بل حتى تعدى للإسهاب في بعض أجزائه. و لكنه لم يستعرض حال اﻷمم اﻷخرى بشكل كاف. و أعذره في هذا بأن الكتاب مجموع, و إن كنت أفضل أن يلحق به بحث اجتماعي عن حال اﻷمم اﻷخرى, أو يشار إليه.
أعجبني في هذا الكتاب جمعه لعديد المسائل, من تشريعات و آداب و سِيَر. و أعجبني أكثر و أثمن أن الكاتب اعتبر أن تهذيب اﻷخلاق هو من باب الإكرام, و حديثه عن المساواة المطلقة بين الجنسين و بطلان هذا الادعاء.
في هذا الجزء يتحدث الكاتب عن الشق الأخلاقي للحجاب بعد ما تحدث عن الشق المادي بالجزء الأول وقد تصيبك الدهشة حينما تظن أن محتوى هذا الجزء بعيد عن الحجاب بالمعنى المتعارف عليه حاليا ولكن في الحقيقة ما قاله الكاتب هو صميم الحجاب في الإسلام وهذا ما يخشاه كل رافض للحجاب ويحاول تشوية صورته والتدليس على محتواه. أصابني بعض الملل لكثرة تكرار المعلومات ولكن في المجمل تناول القضية بدقة كبيرة جدا. والأن سأنطلق في الجزء الثالث والأخير من الكتاب
كتاب مهم جدا لفهم قضية المرأة وما يتعلق بها من مسائل كحرية المرأة والتمييز ضها واضطهادها وغيرها من المسائل وحقوقها الشرعية وحقوقها المزعومة لذلك سيحتاجه طالب العلم كثيرا خاصة في هذه الأيام وما يثار من جدل حول حقوق المرأة في الدستور
This entire review has been hidden because of spoilers.
عظيم كل ما بهذا الكتاب. فيه قصص وآثار لمن يحب قراءتها لاتقدّر بثمن جُمعت بيسر بين دفتي هذه التحفة فلا يفوتك الإطلاع عليها إن أحببت، وأما أنا فلي عودة إليها بعد حين على ما أظن فليس لمتعتها كفاية