- إن هذا الكتاب هو عبارة عن رسالة في بيان ما علم من الأحاديث المسندة لأهل بيت الرسالة عليهم السلام حول سعد و نحس أيام الأسبوع والأشهر والساعات وكل المسائل التي تعتبر ضرورية للإنسان ، وهي مأخوذة ومستخرجة من كتب العلماء ليرجع إليها جمع من خواص الشيعة ممن يعتقدون بوجوب اتباع أئمة الدين في جميع الأمور ، فيتجنبون ساعات النحس المذمومة بحسب الشرع ، وعلى الله توکلي وهو حسبي ونعم الوكيل .
محمد باقر المجلسي من علماء الشيعة الأمامية الأثني عشرية. ولد في عام 1037 هـ. في مدينة أصفهان التي كانت آنذاك من المراكز العلمية المعروفة في العالم الإسلامي، وكان والده المولى محمد تقي المجلسي من مفاخر علماء الشيعة، له مؤلفات كثيرة في شتى الـمـجـالات يـنتهي نسب عائلة العلامة المجلسي إلى احمد بن عبد اللّه المعروف بـ الحافظ أبونعيم المتوفى عام 430 هـ صاحب الكتاب المعروف بـ حلية الاولياء في طبقات الاصفياء محتويات [اعرض] [عدل]دراسته واساتذته
أنهى دراستة الدينية في حوزة أصفهان والده الملا محمد تقي المجلسي الملا محمد صالح المازندراني شارح كتاب الكافي العلامة رفيع الدين محمد الحسيني الطباطبائي صاحب الحواشي على كتاب اصول الكافي العلامة حسن علي الشوشتري صاحب كتاب التبيان في الفقه العلامة الشيخ علي بن الشيخ محمد بن المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني له مؤلفات منها كتاب شرح الكافي السيد عـلي خان الشيرازي صاب كتاب رياض السالكين الملا حسين القزويني صاحب كتاب الصافي في شرح الكافي شيخ المحدثين محمد بن الحسن المعروف بالحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة [عدل]تلامذته ذكر الميرزا عبد اللّه الأفندي صاحب كتاب (رياض العلماء) بأن عدد طلاب العلامة المجلسي بلغ نحو الـف، كما ذكر المحدث السيد نعمة اللّه الجزائري بان تعداد طلاب العلامة بلغ أكثر من الف، ولضيق المجال، هذه طائفة منهم الـشيخ احمد الخطي البحراني صاحب كتاب رياض الدلائل وحياض المسائل الشيخ حسن بن الندي البحراني المولى محمد إبراهيم السرياني المولى محمد داود المولى محمد رضا المجلسي ابن عم العلامة السيد أبو تراب الحسيني المعروف بـ الميرزا علاء الدين كلستانه الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي البحراني صاحب كتاب شرح مفتاح الفلاح السيد علي الامامي الاصفهاني صاحب كتاب التراجيح في الفقه المولى محمد بن عبد الفتاح السراب صاحب كتاب سفينة النجاة في اصول الدين الشيخ محمد صادق بن محمد باقر المجلسي ابن العلامة المجلسي [عدل]مؤلفاته
للعلامة المجلسي أكثر من سبعين مؤلفا باللغتين العربية والفارسية، اما العربية فنذكر منها بحار االانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار يحتوي على 110 مجلدات بطبعته الجديدة مرآة العقول في شرح اخبار آل الرسول في شرح كتاب الكافي 25 جزءاً ملاذ الاخيار في فهم تهذيب الاخبار شرح الاربعين في الاحاديث الوجيزة في علم الرجال الـفـوائد الـطـريفة الاعتقادات رسالة في الشكوك رسالة في الاذان المسائل الهندية حواشي متفرقة على الكتب الاربعة [عدل]بالفارسية حياة القلوب ثلاثة اجزاء حلية المتقين عين الحياة زاد المعاد جلاء ا
هذا الكتاب وقع بين يديّ بصورة اعتباطيّة. كنت قد قرّرت اختيار كتابٍ ما ذا طابعٍ دينيّ، وقرّرت أن أختار عشوائيًّا، لذا اقترعتُ بين مجموعة من الكتب بحسب أسمائها، وأضفت هذا الكتاب النهاية، وصادف أن ظهر اسمه، فباشرت بقراءته.
الكتاب يحتوي على مجموعة، بدت لي غير متجانسة تمامًا تمامًا في مواضيعها، ما عدا أنّها تُعدّ ضمن الموضوعات الغريبة والعجيبة، غير المفسَّرة، والتي قد تجد لها أصولًا من هنا وهناك، ويضبط المؤلِّف أنّ هذا الأصل - منذ بداية الكتاب- من الأحاديث النبويّة ومن أهل البيت (ع)، لكن أين مصادره المعتمدة في ذلك؟ وأين البحث العلمي؟ بل حتى أنّه لا يذكر الحديث بقدر ما أنه يذكر مضمونه، وهذا يُضعف حجيَّة الكلام حتى لو كان معتبرًا وذا قيمة.
وقد خلط فيها أصول أخرى أيضًا (المجوسية، الزارداشتية، أسماء علماء فلك، وآخرين) بل حتى رأيه الشخصيّ أيضًا، ولا أعلم كيف تمسك الخيوط الصحيحة، الكتاب يحتاج إلى تمحيص علمي ولا أظنّ أنّه كُتِبَ لغايات ونوايا سيئة، بل يبدو بسيطًا ومتواضعًا جدًّا.
ومع ذلك شعرت بأنّي استزدت بعض المعلومات العجيبة والغريبة، وتوسّعت لي آفاق، وتناسجت لي أسئلة حول أنّ الأسرار الكونيّة هي موجودة لكن إلى الآن لم تُسبَر كلها، بل حتى الأحاديث الواردة عنها مُبهَمة، فهي لا تقول لنا سبب هذا الارتباط العجيب. فمثلًا توجد روايات كثيرة تثبت أن لا عقد نكاح يُجرَى والقمر في العقرب وإلا فالنتيجة سيئة (وهو من الأمور لدى الشيعة أكثر من غيرهم، لأنه روي عن الأئمة عليهم السلام)، لكن لماذا؟ وما سرّ ذلك؟ لم نكتشف بعد!…
أكثر ما أعجبني هو موضوعات في سياق علم الفلك والجغرافيا القديمة، أما البقية فنحن نعيش ونحن مغمضو الأعين عن ثقافة "نحس الأيام" مثلًا، وعن ثقافة "النيروز" و"آثار الاختلاج" وغير ذلك.
هذا الكتاب لو قُنِّنَ ومُحِّصَ سيكون أكثر فائدةً وإمتاعًا، بل لو وجد له ربطًا جادًّا بالمقارنة مع العلوم الحديثة مثلًا، وبالأصول التي يقوم عليها البحث العلمي، لكان مقنعًا أكثر.