إذا انقلبت صفحات الفصل الثاني في رواية فرمانكو وما أن تلج قدمك في الفصل السادس ،ارجوك لا تنزل علي اللعنات فقد كان الأمر اشبه للرجال من الذهاب للعمل صباحاً وللنساء من آلام الولادة أمور متعبة لكن لابد ،محمد قدري ذلك الطبيب الشاب المرسل إلي مدينة دان فقط للحفاظ علي النفس الأخير لأهل القطاع الشمالي بها الراقد علي تلال الذهب، يجد نفسه أداة في أيدي ناهبي الاوطان وسالبي الخيرات ،تري ما تحمله الرواية من مفاجآت تجعلك تتعاطف مع الرجل وتنزل عليه اللعنات في آن واحد.