Jump to ratings and reviews
Rate this book

"لأجلنا "عظات عن عيدى الميلاد والغطاس

Rate this book
عيد الميلاد ليس احتفالا بميلاد الرب وكفى، بل باتحادنا به نحن البشر، وميلادنا نحن فيه.
بقدر ما أن الصليب والقيامة يخصان البشرية كلها، هكذا أيضا ميلاد الرب بالجسد والغطاس يخصان البشرية كلها، فأحداث حياة الرب يسوع ليست أحداثا خاضعة للزمان والمكان. بل أحداث إلهية، تتخطى الزمان والمكان،أحداث تمت لنا نحن، لأنه لم يكن فى احتياج لأى منها.
من هنا ندرك كلمات آباء الكنيسة عندما كانوا ينادون بان مشاعر الأبوة التى خصها الآب السماوى لابنه يسوع المسيح، بدأت تنكشف لنا كمشاعر أبوة من نحونا نحن.

127 pages, Paperback

First published January 1, 2020

1 person is currently reading
9 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (55%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Shady Amir Mahrous.
7 reviews1 follower
February 12, 2024
عظات أبائية كتابية عميقة جدًا وبسيطة جدًا
من أجمل ما قرأت عن عيدي الميلاد والغطاس (الظهور الإلهي)
Profile Image for Kerolos Luka.
44 reviews5 followers
January 19, 2022
عظات مكتوبة القاها ابونا الاسقف انبا ابيفانيوس في عيدي الميلاد والغطاس

العمق والروحانية اللاهوتية اللي عاش بيها ابونا الاسقف علمتني كثير عن سر التجسد ومعمودية المسيح بشكل روحي لاهوتي عميق كما هو دائما في عظات ابونا الاسقف واحاديثه

50 reviews1 follower
March 8, 2023
عظات جميلة للانبا ابيفانيوس فيها أقوال إباء الكنيسة في القرون الأولى وكثير أيضا من كلام الانبا ابيفانيوس مشابه لكلام إباء الكنيسة الأولى وفي هذه العظات ينقلنا انبا ابيفانيوس إلى فهم أعمق حول علاقة الإنسان بالتجسد وعيد الغطاس وكيف يمكن أن يتمتع إنسان العهد الجديد بهذه الأعياد ولا تصبح مجرد احداث مر عليها الزمن.
Profile Image for Mariam.
34 reviews
January 3, 2023
مريضة كانت طبيعتنا تطلب الشفاء. ساقطة تطلب أن تقام من عثرتها. ميتة فى حاجة أن تبعث حية.
كنا فقدنا امتلاك الخير، فكان لابد من إعادته إلينا.
كنا غارقين فى الظلمات، فكان لابد أن يؤتى بنا إلى النور.
كنا أسرى ننتظر مخلصاً، سجناء ننتظر عوناً، عبيدا ننتظر محرراً.
هل كانت هذه الدواعي بدون أهمية ؟! ألم تكن كفيلة أن تحرك عطف الله إلى حد أن تنزله حتى طبيعتنا البشرية ليفتقدها.
لم يعد الاحتفال بميلاد الرب وكفى، بل باتحادنا نحن به، وميلادنا فيه.


("اليوم انفتح الطريق للإنسان نحو الله، وطريق الله انفتح نحو النفس البشرية.
اليوم سقط الحكم الذى رفعُ على الإنسان، وتم ماقيل بالأنبياء، وانحل السبي، واقترب ملكوت السموات.
اليوم صار الفداء وتمت حرية الإنسان بالمصالحة، وكملت شركة الروح بالاتحاد مع الله.
اليوم رُفع وجه الإنسان وعُتق من المذلة ، وأُعطيت له الجراءة لينظر الله بوجه مكشوف.")
الأنبا مكاريوس الكبير
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.