Jump to ratings and reviews
Rate this book

عودة الحجاب

عودة الحجاب القسم الثالث : الأدلة

Rate this book
الجزء الثالث من كتاب ( عودة الحجاب ) .. ويحتوي على:

القسم الثالث: الأدلة
=============
مقدمة هذه الطبعة
مقدمة الطبعة الأولى
الباب الأول
الفصل الأول: فتنة المرأة
الفصل الثاني: احتياطات الإسلام لسد ذرائع الفتنة بالمرأة
الباب الثاني
الفصل الأول: معنى الحجاب ودرجاته
الفصل الثاني: تاريخ الحجاب
الباب الثالث
الفصل الأول: فضائل الحجاب
الفصل الثاني: مثالب التبرج
الباب الرابع
الفصل الأول: شروط الحجاب الشرعي
الفصل الثاني: أين نحن من الحجاب الشرعي
الباب الخامس: أدلة وجوب ستر الوجه والكفين
الفصل الأول: أدلة القرآن الكريم
الفصل الثاني: الأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بحكم الحجاب
الباب السادس
الفصل الأول: شبهات وجوابها
الفصل الثاني: المذاهب الفقهية في حكم كشف الوجه والكفين
تنبيهات

رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=5971

487 pages, Unknown Binding

8 people are currently reading
323 people want to read

About the author

اسمه ونشأته
هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج" .. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل بالدعوة السلفية لأول مرة سنة 1972 م، ثم كان تأسيس المدرسة السلفية بالإسكندرية سنة 1977 م إذ ضم لها بعد ذلك كثيرا من علماء الدعوة آنذاك.

كان لنشأته لأول مرة وسط جماعة دعوية مثل أنصار السنة المحمدية دورا في تعلقه بالدعوة منذ الحداثة. وقد كانت الدعوة السلفية في هذا الواقت ما تزال في بداياتها، وقد كان للدكتور المقدم الصدارة في قيادة العلم الدعوي في الثغر السكندري.

درس الطب في جامعة الإسكندرية في أوائل السبعينات، وهناك التقى الشيخ أحمد فريد لأول مرة، وفي أثناء دراستهما في الجامعة كونا مع زملائهما فريقا للدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وكان الشيخ المقدم هو الذي يصنف الرسائل التي تنشر بين شباب الجامعة. وكان الشيخ أحمد فريد صنوه يعنى بتأليف كتب الرقائق ... وكانت هذه الكتب تطبع وتوزع على شباب الجامعة.

وكان مقر الدعوة في الخارج هو (مسجد عباد الرحمن) .. وقد تم تحريض إمام المسجد على التخلص من هؤلاء الشباب من المسجد تماما بححة أنهم جهلاء لكنه لم يفعل، وقد وقف معهما الدكتور عادل عبد الغفور، والدكتور عماد عبد الغفور.

وبمرور الوقت تكونت نواة "للدعوة" في الإسكندرية إبان تخرج هؤلاء الشباب، حيث عمل الشيخ محمد إسماعيل على نشر "الدعوة السلفية" في كل أنحاء مصر، وبخاصة في القاهرة العاصمة، فكان ينتقل إليها كل أسبوع لإلقاء درس في منطقة الطالبية حيث وجد أول تجمع سلفي واضح المعالم في القاهرة إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ... وكانت جهود الشيخ محمد إسماعيل مركزة على الدروس ذات البعد الحضاري والاجتماعي ، مع اهتمامه بقضية المنهج السلفى وأساسياته.. ثم إنه طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية
اشتهر الشيخ محمد إسماعيل بتناوله لكل قضايا العصر ، فما من قضية تشغل الرأي العام إلا ويفرد لها محاضرة يتناول فيها القضية من الناحية الإخبارية تحليلا وشرحا، ثم يتعرض لحكم الشرع في القضية وعلاقة الصحوة بهذه القضية، حتى بلغت شرائط دروسه التي تتناول كل قضايا العصر المئات أو يزيد.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
42 (58%)
4 stars
18 (25%)
3 stars
10 (13%)
2 stars
2 (2%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for نورة.
792 reviews896 followers
January 24, 2018
جيد، ودونما توقعت..
بالنسبة لهذا المجلد الأخير في هذه السلسلة فأستطيع القول أخيرا أنه كان عن الحجاب، في الوقت الذي أطال وتوسع في الحديث عن مواضيع يراها ممهدات ومقدمات له، وأنا أحترم رأيه لو كانت مقدمة قصيرة لا مجلدات، لذا فأوصي القارئ الذي يقصد بقراءته بحث موضوع حكم الحجاب بقراءة المجلد الأخير فقط دونما سواه.
بالنسبة لتقييمي العام فينبغي قبل ذكره أن أوضح مقصدي وتوقعاتي من قراءة الكتاب قبل الحكم عليه، وذلك أن تصوري المسبق في أن الكتاب سيعرض علي آراء العلماء في الحجاب طرحا شموليا متوسعا، ويؤصل للموضوع من بدايته، ثم يناقش ويطرح الأدلة، قلل من قيمته في عيني بعد قياس ما كنت أرجو بما أراد الكاتب إيصاله، لا سيما أن هذه السلسلة من أكثر السلاسل التي انهالت علي كمقترح في هذا الموضوع، وأنها ستشفي غليلي وسأجد فيها ما أريد، فقدمت عليه وأنا أحمل توقعات كبرى فبخسته حقه حين قارنته بما تخيلت، ولذا يجب عليك أن تحاكم المؤلف إلى ما وعدك به في مقدمته لا ما تصورت..
أستطيع القول بأن المؤلف بشكل عام في كتابه هذا انطلق من ردة فعل حيال السفور والتبرج الذي عم المجتمع الإسلامي، والذي زاده بلوى هو تسويغه باسم الشرع، ولي أعناق النصوص لتبريره، ومن حيث أهمية وجود رد وبحث يناقش به أولئك شرع مؤلفنا في مؤلفه، ولك أن تدقق فيما ذكرت، فكونه "ردة فعل" يعني أنك ستجد في الكتاب: لغة المدافع تطغى على لغة المؤصل الذي يكتب بقلم بارد وعين محايدة، وثانيا العاطفة الجياشة النابعة من الغيرة وهذه محمودة كصفة، لكن بالنسبة لي لا أستسيغها في البحوث لا سيما إذا كانت بحوثا معتبرة يشار إليها بالبنان، فالعاطفة تؤثر في الحاضر للموقف أما الرائي من بعيد فإنها تشعره بضعف المدافع واستكانته، لا سيما في كتاب ألف كمبحث رصين في موضوع مهم وقيم، فإنك تحتاج فيه شحذ ذاكرتك بجمع النصوص، وعقلك للاستنباط منها، وقلمك لحسن صياغتها وعرضها، وساحة الجدل كما هو معلوم يفوز فيها من أوتي جدلا وحجة، وقد يؤتاها من يزين بها باطله، لذا فاستحضار سمت العالم الواثق بقوة حجته، ورجاحة دليله ضرورية، وأنا هنا أؤكد: لست بناقمة وإنما ناقدة، وإن كنت أحقر ممن كتب ليدافع عن أمر شرعي وعمل ما عمل لخروج كتابه للنور، لكني أكتب بحياد لأني لا أحب التصفيق والثناء على كاتب لميلي لرأيه ما دمت أرى نقصا لا أرتضيه كما لا أرتضي أن يغشني من يخالفني الرأي كذلك، وإلا فإنني أمام ما قدم حقيرة إذ لم أفعل شيئا سوى قراءة ما كتب، وكتابة مراجعة حوله.
ومن هذا المنطلق فاعلم أن حكمي على الكتاب يبنى على (القالب الذي وضع فيه) و(الأسلوب الذي وصلت به عبارته) و(المنهجية التي سار عليها) و(قوة الاستدلال والملكة العقلية) و(صحة النقل والأمانة النقلية) و(طريقة العرض) و(الرأي من حيث صحته وخطئه) وهذه رغم أنها أهم مطلوب إلا أنني في القراءة لا أقيم صحة ما كتب من خطئه بقدر الأسلوب والقالب والمنهج وغيرها مما هي بالنسبة لي مرتكز مهم لتقييم ما قرأت والحكم عليه بالتحسين، لذا قد أقرأ لمخالف فينال ما كتبه إعجابي، لاستحساني لأغلب ما ذكرت، وإن خالفته في صلب رأيه ومعتقده، والعكس صحيح.
نعود لمؤلفنا فأقول، وبناء على ما سبق فإنني تقريبا وحتى الفصل الأخير من المجلد الأخير كدت أعطية ثلاثة أنجم لكثرة جهوده وما نقله وما أجاد في جمعه فقط، لكن من حيث ما كتب بشكل عام فمأخذي عليه كالتالي: أولا: يهمني جدا في أي بحث قوة تأصيله، وأحيي الكاتب المؤصل في بحثه، فأنا ممن يؤمن أن التأصيل مدخل مهم لكل مبحث، سواء للمؤلف أو القارئ، كي لا يحيد المؤلف عن منهجه، ولا يضيع القارئ في متاهات ما كتبه، والكاتب هنا لم يؤصل لهذه القضية رغم أن التأصيل كان سيجعله والقارئ يقطعان بالترجيح في بعض الأمثلة التي ذكرها، ويذهبان عنهما ما استشكل من بعضها، فمعرفة المرء مقصد الحجاب والتأصيل في حده وضابطه ومعتبره وغير ذلك، يجعله يدخل لهذا الموضوع على بينة، وهو ما كنت أبحث عنه أصلا ليقيني بأنه سيحل كثيرا من الخلافات في الفتاوى إذ معرفة المقصد والأصل يخبرك بالحكم، ويفسر لك الدليل ويبينه، وإن كان المؤلف بلا شك أبان عن المقاصد أثناء أخذه ورده ونقاشاته، إلا أن التأصيل المبدئي سيجعل القارئ على بينة أكثر، ويحيله في كل شبهة وموضع بحث لهذه الأصول الموضحة منذ البداية فتتضح له الصورة كاملة، ويستوعب سبب الخلاف بين الأئمة إن عرف مكمن الخلاف في تأصيلهم، بل قد يصل إلى أن الخلاف قد يكون لحوادث وحالات لم يستوعب سبب الخلاف فيها، لعدم معرفته بأن ذلك ناتج لعدم إيقاع المفتي لهذه الصورة على أصلها، أو لسوء فهمه لها، لذا كما بينت لو وضع في بداية بحثه تأصيل العلماء لموضوع الحجاب وأصله من حيث سبب تشريعه ومقاصده ثم بعد ذلك تفرعات الأئمة وخلافاتهم، لاستطعنا التوصل للجذور من هذه الفروع، ولاتضح رجحان القول بعودته إلى جذوره الأصلية، وقد يكون المؤلف ذكرها كما ذكرت لكن أسلوب الخطاب الذي صاغ به بحثه ربما لم يشعرني بجودة تأصيله، وهذا من العيوب التي أجدها فيه ولا أتقبلها، فاللغة الوعظية وشحذ العاطفة والغيرة أحيانا في مواطن الحجج والأدلة النقلية والعقلية أعتبره نقصا وإن كان محقا، فلست أتقبل أسلوب الوعظ واستدرار العاطفة كقول :(هل ترضى؟) و(هل يعقل جواز كذا وقد حرم كذا) لا سيما إذا كان الموضوع محل خلاف قوي، فأن يستدل بحرمة الوجه مثلا لكونه معتبرا في الجمال ومحاجة المخالف بهذه الدلالة التي تحيلك لمعقول المحرِّم فيه نوع من الاستفزاز، فالمبيح لم يقل بالإباحة هملا أو من دول دليل، فلولا وجود أدلة للمبيح لما قال بالإباحة، ولا يعقل القياس في هذه المواطن لا سيما بمعقول الفرد أمام النص، وعلى هذا أذكر مثالا وهو مسح ظاهر القدم بدل باطنها، فلو قال قائل يجب كذلك مسح الباطن، وذلك أنه لا يعقل أن يترك الباطن لتعرضه للنجاسة أكثر من الظاهر، لما أخذنا بمعقوله لورود نص، وكذلك أعتبر أن مثل هذه القياسات لا تقبل لا سيما إذا كانت بلباس الاستغراب والإنكار على علماء قالوا بقول مستمد من نص صح عندهم، ويجب على كل موجب أو محرم عند معارضة مخالف تخلية أدلته، فلا يبرز منها إلا الأقوى والأصح، كي لا تكثر الأدلة ويراد بها الاستكثار وإن كانت واهية، هذا مع توضيحي بأن المثال الذي ذكرته لا يعني عدم صحته، لكنه يستأنس به ولا يعد دليلا دامغا، وإنما يرد على الأدلة بمثل مستواها في القوة، ومن حيث أريد الاستشهاد بها، وهنا ما كنت أود الإشارة إليه، فالمنهجية في عرض الأدلة من حيث القوة نقلا وعقلا، تصفي ذهن المتلقي ولا تشتته، وتجعله يتعامل مع القضية بحياد، وهو أمر أظن أنه يصعب على الباحث وقلما وجد من كانت فيه، لصعوبته على النفس البشرية وميلها بطبعا لرأيها والأخذ بكل ما يرجحه، وهذا ما رجوته من القراءة في مثل هذا الموضوع، حيث تأملت كتابا يستعرض الأقوال دون ميل في عرض الشواهد والأدلة والاستكثار منها لرأي دون آخر، ثم بعد عرضها جميعا بكل موضوعية يقوم الباحث بإبداء رأيه وسبب ترجيحه، لا أن يبدأ البحث بتقرير حكم والميل إليه، ثم بعد ذلك استدعاء الشواهد والأدلة على صحته، وهو هنا رغم كوني أميل إلى رأيه إلا أني أعده منقصة في البحث، فالباحث يجمع ويستنبط ويحلل وينقد ثم إن شاء يحكم في النهاية، لا يبدأ بالحكم ثم يتبعه بالشواهد، كذلك من العيوب والتي ذكرتها مرارا في المجلدات السابقة، هو التوسع والإطناب بلا داع، سواء في تأليفه لمجلدين سابقين تمهيدا لهذا الموضوع أجدهما منفصلين كمواضيع عنه، أو حتى في أثناء حديثه وعرضه ونقده فإنه يستطرد أحيانا لأحكام وأقوال القارئ في غنى عنها، كما أنني أشعر أن قوة بحثه في نقولاته لأقوال العلماء وعرضه للأدلة -وهذه تحسب له-، لا في حسن استنباطاته وهذه مما أشيد بالباحث أن يظهرها ويتكئ عليها ليظهر لنا ملكاته العقلية والنقدية، لا سيما إذا كان يملك أدلة قوية وكثيرة تؤيد رأيه، فالأدلة على الحجاب وأنه ستر للوجه أجدها قوية وكثيرة، وأجزم بأن من أوتي فهما ودقة في الاستنباط وقوة الاستشهاد فإنه سينتزع منها ضعف ما أورده المؤلف، وكانت ستزيد من قوة ورباطة جأش هذا القول، ولكن الاعتماد هنا كان أكثر على النقل والاستشهاد..
بالنسبة لي كان الفصل الأخير الأهم، بل لولاه ربما لكانت استفادتي وتحقق بغيتي أقل، إذ بعرض الآراء المخالفة والشبهات يتبين لك قوة الرأي وأصالته، ولا أعلم هل كان ما عرضه كافيا إذ إن قول المخالفين اقتصر على ما أورده من أدلة وشبهات، أم أن المطلع على ساحات أخرى سيكتشف ضعف ما يملكه من أدلة أمامها، هذا ما لا أستطيع معرفته إلا بالقراءة لمخالف أو مستعرض لكل الأقوال دون انحياز، وإن كان لديكم من اقتراحات في ذلك فاقترحوها، إذ إن الكتاب هنا موجه للمعتقد بوجوب الحجاب الساتر لكل بدن المرأة، فإن من أراد مرجعا كافيا في ذكر آراء وأقوال القائلين بهذا الرأي فإنه لن يجد أفضل منه، أما من كان مقصده التعرف على كل الأقوال وحجج قائليها دون تحيز مبدئي فلا أظن الكتاب سيشفيه، كما أن المنهج منهج فقيه لا مؤصل، يميل لطريقة الفقهاء في الأخذ والرد أكثر من كونه مؤصلا.
أخيرا: وبغض النظر عن مسألة إثبات غطاء الوجه من عدمها، المتأمل الباحث عن الحق لا يتبين له من خلال فهمه للشريعة ومقاصدها هذه المسألة بقدر مسألة هي إن تبينت للمسلم والمسلمة قبل كل شيء شغلته عن مباحثة فروع تفصيلية كهذه، فإنك تعجب من استشعار الصحابة لمراقبة الله وحيائهم منه، ووصولهم لمراحل تستوي فيه حياتهم مع مماتهم في حيائهم من أن يطلع أحد على عوراتهم، وإن المتأمل في قيم الدين ومعاني الشريعة يصل لمرحلة يتيقن فيها من أن ما يحصل في الساحة الاجتماعية اليوم من مهاترات في سبيل إثبات إباحة أمر أو ادعاء جوازه لا يتعدى هم الإنسان في إشباع رغباته الدنيوية السخيفة الزائلة، مما يثير عجبك من قصر أفهامنا، وتعجب ممن عرف خلافات الأئمة وتوسعهم خوفا من الله في أن يحرموا ما أباحه، كيف لا يترك ما اشتبه عليه خوف مراقبته وامتنانا لنعمه وتقديرا لعظمته، فالله المستعان على أنفسنا وشهواتنا.
وإن كان من ملخص لطيف لفكرة الحجاب وأصلها فإنني أقتبسه من خاتمة المجلد الثاني وأختم به، يقول:
ليس الحجاب مجرد غطاء لبدن المرأة، إن الحجاب هو عنوان تلك المجموعة الدقيقة من الأحكام الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة في النظام الإسلامي، والتي شرعها الله سبحانه وتعالى لتكون " الحصن الحصين" الذي يحمي المرأة، و " السياج الواقي " الذي يعصم المجتمع من الافتتان بها، و" الإطار المنضبط" الذي تؤدي المرأة من خلاله دورها العظيم الذي وكلها الله به، واصطفاها له من أجل تحصيل سعادتي الدنيا والآخرة لها ولأمتها كافة، وذلك كله في انسجام دقيق من خلال معنى أعم وأشمل هو تحقيق العبودية الخالصة لله رب العالمين.
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
ربنا علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما وهدى، والحمدلل�� رب العالمين.
Profile Image for سارة.
68 reviews1 follower
April 29, 2022
بسم الله
هذا الكتاب يحتاج أن تقرأه بنات المسلمين بتجرد وإخلاص نية لله عز وجل.. وسنجد عجبا..
جمع الشيخ فيه الآيات والأحاديث الدالة على وجوب الحجاب مع ذكر أقوال الأئمة من المفسرين ومنهم المعاصرين كالشيخ ابن باز وابن عثيمين والشيخ الجزائري ..
لم أقرأ كل سطر لكن أخذت منه بغيتي
..ثم أتبع ذلك بذكر الشبهات .. والرد عليها .. رهيييب قسم الشبهات ده..لازم يتقري
الكتاب فيه كمية طهر وجمال غير عادية..
تشعر إنك عايز تقول للناس كلها يا جماعة ها هو الحق .. تعالو نتعلمه ونعمل به ونحيي سنة النبي عليه الصلاة والسلام وسنة أزواجه .. علّنا نحشر معهم
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما ويجعل هذا الكتاب حجة لنا لا علينا
والحمد لله رب العالمين
Profile Image for Mohannad Hassan.
193 reviews63 followers
August 5, 2015
الجزء الثالث و اﻷخير من السلسلة تحدث فيه الكاتب عن شروط الحجاب و موانعه, و ينتصر فيه لوجوب تغطية الوجه و الكفين.

لا أدري حقا إن كان الكاتب قد أغفل دليلا من اﻷدلة على هذا القول. أجاد الكاتب في كم اﻷدلة و ما تلاها من شروح التي ضمنها, و استعراضه مجمل أقوال المذاهب اﻷربعة بعد ذكر اﻷدلة; أراه قد أفاد السياق كثيرا.

من اللطائف التي تبينت لي في هذا الكتاب, معنى الحجاب اصطلاحا. اعتدنا على قصره على قطعة واحدة من الملابس, و إن كان يضم أحكاما أكثر من مجرد تبيان زي المسلمة أمام الرجل اﻷجنبي.

الخط العام للكتاب لا بأس به, و لكن يعيبه ما عاب الجزء الثاني من إسهاب في استعراض أقوال الفقهاء, و إن كان تجنب سوء الترتيب كما كان في الجزء الثاني.

كنت أتمنى لو أفرد الكاتب فصلا مفردا ليبين أبعاد الحكم و دلالة كل نص استدل به, و يجمع فيه ما تفرق في كلام العلماء من أوجه الاستدلال.
Profile Image for أمينة سمير.
47 reviews56 followers
May 14, 2013
تاريخ الحجاب وبدايات خلعه في مصر كان أكثر إقناعا لي من إيراده الأدلة ، لأن للفريق الآخر أدلة أيضا وما كانت كل ردوده عليهم مفحمة
Profile Image for Hossam Saed Samy.
164 reviews4 followers
December 20, 2016
هذا الجزء مخصص لشرح أدلة النقاب وفرضيته في الإسلام والحقيقة أني قرأت معظم الأدلة في كتب أخرى كما قرأت الأدلة التي تعكسها ومازالت هناك علامات استفهام كثيرة حول هذا الموضوع حعلتني لا أقتنع بوجود شكل واحد فقط لحجاب المرأة متمثل في النقاب وهذا ما يجعلني متمسك برأيي أني أؤمن بالنقاب ومؤيد لكل من ترتدية عن قناعة وإيمان ولكني أرفض فرضيته كشكل واحد للحجاب وأن هناك أشكال أخرى للحاجب تشمل العفة والإحتشام وبعيدة تمام البعد عن السفور بكل أشكاله

اللهم أرنا الحق حق وارزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطل وأرزقنا إجتنابه.
7 reviews4 followers
November 3, 2012
كتاب مهم جدا لفهم قضية المرأة وما يتعلق بها من مسائل كحرية المرأة والتمييز ضها واضطهادها وغيرها من المسائل وحقوقها الشرعية وحقوقها المزعومة لذلك سيحتاجه طالب العلم كثيرا خاصة في هذه الأيام وما يثار من جدل حول حقوق المرأة في الدستور
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for نجد.
424 reviews245 followers
December 30, 2019
أسلوب سلس ويجذب القارئ مع الأدلة العديدة المرفقة
لم أكن أعلم أنه وجد من نساء الجاهلية متقنعات -منقبات- ربما لأن عمومية (تبرج الجاهلية الأولى) أوحت لي بالعكس
وأحسن المؤلف في تطرقه للتبرج المقنّع وحجاب اللاحجاب لكثرة انتشاره في العالم الإسلامي والعربي
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.