أديبة وروائية وقاصة مصرية، اسمها كاملا: نعمات محمد مرسى البحيرى، ولدت بالقاهرة بحى العباسية،ثم عادت مع أمها لتعيش طفولتها المبكرة فى بيت جدها فى تل بنى تميم بشبين القناطر..قليوبية.. تخرجت فى كلية التجارة عام 1976، جامعة عين شمس شعبة محاسبة.. ظلت تعمل فى شركة للكهرباء كأخصائية للشئون الإدارية حتى مرضت بفعل عوامل قهر الوظيفة وعوامل أخرى فى أكتوبر 2004.. لكنها ظلت تقاوم اعتلال الروح لتقدم رؤيتها للعالم كتابة وحياة. نعمات البحيرى من جيل الثمانينيات فى كتابة القصة القصيرة والرواية، كما أنها كانت عضوا فى العديد من الهيئات مثل، اتحاد كتاب مصر، آتيلييه الكتاب والفنانين، نادى القصة بالقاهرة، جمعية الفيلم تزوجت من شاعر وناقد عراقى بعد قصة حب شهيرة وعاشت معه فى العراق فى نهاية الثمانينيات..واستوحت تجربتها معه فى روايتها "أشجار قليلة عند المنحنى" الصادرة عن دار الهلال عام 2000 كتبت الدراما التليفزيونية لقصتها القصيرة "نساء الصمت" وقامت بإنتاجها شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات وقامت بتمثيلها سمية الألفى صدر لها العديد من المجموعات القصصية والروايات منها "نصف امرأة"، " العاشقون"، "ارتحالات اللؤلؤ"، "ضلع أعوج"، رواية "أشجار قليلة عند المنحنى"، "حكايات المرأة الوحيدة" وللأطفال صدر لنعمات البحيرى الكثير من الإصدارات منها "النار الطيبة"، "الفتفوتة تغزو السماء"، "وصية الأزهار"، "بالونة سحر"، "رسومات نيرمين"، "رحلة الأصدقاء الثلاثة" كما نشرت قصصا وسيناريوهات الأطفال متفرقة بدوريات مصرية وعربية مثل علاء الدين وقطر الندى و العربى الصغير وماجد...وغيرها نشرت قصصها ومقالاتها فى أغلب المجلات والجرائد المصرية والعربية مثل الأهرام والحياة والشرق الاوسط والأخبار وأخبار الأدب، وغيرها ترجمت بعض قصصها إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكردية أصابها المرض اللعين وعانت منه هذه المعاناة التى صورت جوانب منها فى كتابها "يوميات امرأة مشعة
أرهقتني الرواية وأوجعتني وأمتعتني في الوقت نفسه ، تخيلت نفسي مكان الكاتبة منذ السطور الأولى وسرني أن أتعرف على الألم الذي أتوقعه عليّ أحسن التهيؤ له فأستقبله استقبال العارف ،
قبل الرواية كانت قناعتي الثابتة أنه لا يجب علينا أن نستسلم للمرض الخبيث وأن نحاربه بضراوة فإن انتصرنا هنيئاً لنا وإن انهزمنا فيكفينا شرف المحاولة
لكنني بعد أن أنهيت الرواية وجدتني أفكر : وهل الحياة بعد أن نرى كل هذه المهازل تستحق أن نحياها ؟؟
ليت الأمر هنا في مصر يقتصر فقط على محاربة المرض ، للأسف يجب عليك أن تحارب معه الفقر ، والبيروقراطية و ( زحف المادية ضد الإنسانية ) كما تقول صديقتي يجب أن نحارب نظرات الشفقة في عيون أقرب أقربائنا ، وأن نحارب نظرات الممرضات والأطباء التي وصفتها الكاتبة ( مجرد أكوام من اللحم المعطوب والجهد المبذول لإصلاحه غير جاد بالمرة.. )
عشقت الرواية لكن لا أظنني سأقوى على قرأتها مرة أخرى :(
أنا دبت و جزمتي نعلها داب.. من كتر التدوير ع الأحباب __________
لا أدري لماذا قفزت كلمات هذه الأغنية في ذهني و أنا أقرأ الصفحات الأخيرة من هذا الكتاب/السيرة الذاتية..
تطالعنا نعمات البحيري من خلف هذه السطور بتجربة فريدة، و لا أتحدث عن المرض الخبيث الذي نهش أحد أثدائها ثم استدار لينهش في العظام, بل أتحدث عن الروح التي كانت ترفض العطب و تقاومه باستمرار, أتحدث هنا عن عدم الاستسلام و البكاء و النحيب و الخنوع و ترك الجسد للخلايا المسرطنة كي تُجهز عليه، أتحدث عن قوة الحروف و هي تصف التجربة و تسخر منها و تلتمس العذر لكل من هرب و توراى خوفا أو تشاؤما أو انتظارا لإعلان الوراثة..
أتحدث عن حلاوة الروح و الجزمة التي نعلها داب من كُتر التدوير ع الأحباب كي نستند إليهم في أشد اللحظات بؤساً و ضعفا..
نعم.. هي امرأة مشعــة ولكن بالحيــاة و القوة و الرغبة في الانتصـار
ينقص نجمة واحدة فقط لأن النهاية لم تأت لي بعلاج لكل تلك الأوجاع التي تنكرت في صورة امراض عصية على العلاج ..
تملك نعمات البحيري حزن شفيف كروحها .. و سخرية لاذعة لا تفهمها إلا امرأة مثلها .. نقلت بمنتهى البراعة و بلا أدنى تكلف كل اوجاعها و إرادتها الصلبة .. حتى مرار الفم و الرغبة المستمرة في التقيؤ و القدرة على مقاومتها .. كل ذلك نقلته بسلاسة غير عادية كأنها لا تتحدث عن أحد وجوه الموت السبعة .. المرض
ليس لقائي الأول بها .. و لكم وجدت بيننا من تقارب في الأفكار و استخدام بعض الألفاظ .. حتى اننا نسمي سياراتنا بنفس الاسم! و هذا اكثر ما يقربني من أي كاتب .. ان أتوحد مع مايكتب .. فأشعر بآلامه و أحلامه و خيباته و نجاحاته و كأنها كلها لي!
بين الجهل والفقر والمرض - بخاصة المرض - تحاول نعمات البحيري أن تعيش ما تستطيع من حياتها المتبقية لا أن تنتظر الموت بوجه كئيب بين من يهربون ويتساقطون من الأصدقاء والأقارب ومن يتقربون ويساندونها فى محنتها تتعرف على الحياة من جديد تختلف اهتماماتها وتفاصيل يومها ونظرتها للأشياء حتى نظرتها لنفسها، يظلل المرض بتفاصيله علي كل شيء
عندما تتحول الكتابة إلى خط دفاعي ضد الموت واليأس والوجع .. سيرة ذاتية لامرأة تحارب سرطان الثدي بحب الحياة ، صرخة من قلب موجوع بالمرض وحب الحياة لتنزل بلا برد ولا سلام على قلبي . أوجعتني تلك السيرة بشدة وأثارت جميع مخاوفي ، لن أجرؤ على إعادة قراءتها مرة أخرى رغم أني عشقتها " عشق مهزوم " .
حتى الضحك عندها مجروح وحتى تستطيع الحياه لا بد ان تستغنى عن الحياه
تقول :وكانى انهض من فتحه فى اخر القبر اخربش التراب والاكفان وجيرانى من الجثث واخرج للنهار
تقول عن اغنياء المجتمع :ديموقراطيه المرض وهم كبير كل انواع المرض تنحاز للاغنياء فتتجنبهم وتتحاشاهم يتحدثون عن النصر والامل بصوات جهوره او عن امجاد غابره ويوهمون الناس بانها مازات قائمه
عن صدرها تقول :نظرت لصدرى فى المراه باعتباره المتهم الاول وبقيه الاعضاء من حوله تسعى حثيثا لاثبات براءتها
صديقها يقول :سوف اطلق زوجتى لانى لم اعد اقدر على البكاء على صدرها وتقول عن نفسها :ذلك النهار لم اجد من ابكى على صدره فبكيت على صدرى
عن الهره الميته تقول :كل بمسئوليته يصر على استهلاكى والقطه مازالت على الارض يحيطها الهرره وهم ينظرون اليها ويتاملون نظرات الماره تزايد عدد الهرره وكلها تنظر للقطه الميته قلت لحياه : ح يعملولها عزاء ردت : او بيجمعوا بعض علشان يدفنوها ولكن حين خرجت رايت سرب الهرره يتناوب على مضاجعه القطه الميته على الملا
عن اخوتها تقول : ينتظرون اجراء الغسل والدفن واعلان الوراثه حتى ينقضوا على ما شقيت وتعبت وكافحت من اجله
يوميات الوجع والأمل الكلام حلو اوي أما يكون الواحد بره الكادر، كلنا بنعرف ننظر ونتكلم عن الوجع والقهرة والكسرة والمعافرة وصلبة العود بس اللي داق غير اللي سمع، نعمات شالت الليلة كلها، داقت الوجع من جذوره، معاناة اكتشاف مرض زي السرطان ومش اي سرطان ده سرطان الثدي، حاجة توجع وتكسر وتهد اي ست، عرفت المرض و عملت العملية وأخدت الكيماوي وجالها فيروس سي ولسه بتتكلم عن الأمل والشمس وراجل الأمن الغلبان وبتطبطب على البنت اللي في السرير اللي جنبها! ايه الست دي! جابت القوة والصبر والأمل ده كله منين! المذكرات دي المفروض تتدرس في المدارس والجامعات عشان للناس تعرف معنى القوة والمعافرة والإيمان، الإيمان أن لسه في بكره وأننا هنعديها يعني هنعديها طول ما فينا نفس وأننا ممكن نحارب القبح والمرض والقهرة بأقل الحاجات، أوقات كتير بيبقي الإيمان لوحده كفاية.. تحياتي واحترامي ليكي ولكل واحدة بتحارب عشان متبقاش كائن مكسور أو بائس..
يوميات نعمات البحيري مع سرطان الثدي و جرعات الإشعاع فعلا في اشد مراحل ضعفنا .. نكون اكثر نقاءً وحتى المشاعر تكون متزاحمة
اقتبس منها : "أغلب الأطباء غير مثقفين، يرضعون الطب فى سرنجة معدنية، مجرد تقنيات حديثة منزوعة من كل ما هو شخصى وانسانى.. كل المرضى أمامهم لحم معطوب .. مع ان كل جسم وله قانونه الخاص " .
قرأتها بالأمس فى جلسة واحدة .. أدخلتنى فى حالة إحباط ..الرواية واقعية لدرجة الألم .. تتحدث عن إمرأة مريضة بالسرطان ورحلتها مع المرض من جهة ومع البشر والأقارب وفظاعة المستشفيات الحكومية من جهة أخرى .. ولكن رغم كل شىء ظل عقلها يعمل وخيالها يأخذها لترحل بعيداً عن الواقع لتهرب وتحيا ..
لا ادري ان استحق الخمس نجوم فعلا لكه يمثل الكثير بالنسبة لي ... قرأته في مراحل مراهقتى ... ادخلنى لعالم الوحدة والمرض والاحتياج ... الصراع بين كرامتك واحتياجك لمساعدة الاخرين امراة قوية كافحت المرض بنفردها .. الكثير من العذاب والالام
بجد كتاب مؤثر جدا وبيخليك تعيش التجربة المريرة دي امرأة في منتصف العمر أصيبت بسرطان الثدي واستئصال لأحد ثدييها يليه العلاج الكيماوي أو مأساة مريض السرطان كما تسميها الكاتبة جو المستشفي البارد والفحوصات و أصوات الأجهزة والتمريض اللا مبالي من كتر ما شاف الحالات دي احساس مخيف و المخيف أكتر انها تقريبا كانت لوحدها حتي و الناس حواليها لأن محدش فيهم قدر يقرب منها لدرجة انها تحس بقربه أثر فيا جزء انه علي الرغم من مصيبتها الا ان كان فيه بعض صديقاتها بيكلموها يشتكولها ان عندهم مشاكل مع أولادهم أو واحدة جوزها بطل يقولها كلام حب ومفيش أي تقدير لحجم مشاكلهم التافهة مقارنة بمشكلتها وأد ايه الانسان ممكن توصل بيه الأنانية عشان يحس بالتعاطف كل انسان مهما كانت درجة قوته محتاج يحس ان اللي حواليه بيعطفوا عليه لما بيكون في مشكلة عشان يحس انه انسان والناس اللي حواليه بيحبوه وبكلمات الكاتبة " هى ايضا مثل أخوتى ينتظرون اجراء الغسل والدفن وإعلان الوراثة، حتى ينقضوا على ما شقيت وغبنت وتعبت وكافحت من أجله..
مكتبة بها أجمل ما قرأت وتمنيت قراءته وبعض الأشياء الصغيرة ..كمبيوتر وطابعة وسكانر وتليفزيون وكاسيت ومخطوطات رواياتى التى لم تنشر بعد.. سيلعب أولادهم جيمز وأتارى على الكمبيوتر الذى كان ذاكرتى وعقلى وخزانة أفكارى، وسيبيعون مكتبتى إلى أقرب تاجر روبابيكيا، وسيبيعون سيارتى البيضاء الصغيرة "فلة بنت خوخة اللى جت بعد دوخة" لمن يدفع أكثر وسينتظرون تكريما لى هنا أو هناك ليتعللوا بأعذارهم للغياب.
حتى أختى الوحيدة والتى تزعم طول الوقت أننى أمها التى ربتها، لا تتنازل عن عالمها ليوم واحد وتأتى لتعد لى وجبة ساخنة أو حتى تجالسنى لساعات.. كدت أضيق بمكالماتهم التليفونية التى تذكرنى بالورود البلاستيكية.. ما زالت ترن فى أذنى كلمات إبن أخى حين كان طفلا صغيرا.. شقتك حلوة يا عمتى ..ح تبقى بتاعتنا لما تموتى..؟
زميلاتى وأخوتى الأعزاء بزوجاتهم وأزواجهم وأولادهم وبناتهم أشفق عليكم من حملى الثقيل الذى طال كثيرا، فلا تروننى أشفى تماما ولا تروننى أموت موتا خالصا ،لذا اسمحوا لى أن أنحيكم جانبا لأى وقت يسمح الله به، فصحبتكم كئيبة ورسمية وليس بها أى دفء أو حنان..أحب صحبة أصدقائى الذين يساندوننى لأنهم يحبوننى وأحبهم وليس بيننا ورق رسمى سيستخدم بعد موتى كإعلان للوراثة. وربما أصبح بعده كاتبة شهيرة فيدر اسمى مالا عبر مسلسلات التليفزيون وأفلام السينما التى قد تروق قصصى ورواياتى آنئذ لمنتجيها ، أما أصدقائى وزملائى فى الكتابة فقد هيأوا أنفسهم تماما واستعدوا بمقالات وقصائد المدح والرثاء، لو أسمعنى أحد شيئا منها لتمسكت بالحياة. سوف يجتمع الجميع وكل منهم بيده أو بقلمه أو بعقله اعلان للوراثة ."
تجربة مؤلمة وحزينة ومتعبة تخليك تحمد ربنا علي كل حتة سليمة في جسمك وانتا معتبرها من المسلّمات رحم الله نعمات البحيري وجازاها بكل ما احتملته من معاناة خيرا.
مقتطفات أعجبتني:
*أحاول أن أمتص خبرة الألم من عيون المرضى وذويهم وأطياف الخوف والفزع، رافضة تسول الشفقة والتعاطف، تلك التى تصلنى كمشاعر من بلاستيك لا حرارة فيها، يمارسها الناس على بعضهم فى مثل هذه المواقف مثل جمل اعتراضية، تقال على مضض ثم يواصلون الحياة البليدة الجافة
*فى ذلك النهار لم أجد أحدا أبكى على صدره فبكيت على صدرى ...
* صار هوسا لا يقاوم ألا يلتفت أحد للألم أو للمرض والمرضى . المهم أن تكون الأوراق مكتملة والإجراءات سليمة..الأطباء وطاقم الممرضين والموظفين فى المستشفى، حتى الحارس الذى صنع لنفسه مهنة داخل المهنة لتكون "سبوبة" وينظم وقوف السيارات. كله يتعامل بلا أدنى تعاطف، خشنت أجسادهم ومشاعرهم ، ولابد أن تلوح أولا بالمال واحترام النظام والأوراق والإجراءات. والرأفة بالمريض جملة اعتراضية لم تعد تمر فى سماء أحد ، ألا يكفى المريض مرضه، يجلدونه بسلسلة الاجراءات والأوراق الرسمية واللف على المكاتب ونظرات جامدة للسأم والضجر ، يصعد مبنى وآخر ويسير طرقات وممرات وردهات طويلة يلاحقه فيها الوهن والموت فى الوجوه وعلى الجدران وعلى المقاعد.
كتاب بيجسد ماساة المرض و ألمه . . قرايته كانت مفيدة ليا جدا و انا على ابواب التخرج من كلية طب . . لعلي لا اكون مثل هؤلاء الاطباء ذوي الوجوه البلاستيكية و المشاعر الثلجية التي تحدثت عنهم الكاتبة . .
طوال القصة كنت معجب بكفاح البطلة و استقلاليتها . . و مقاومتها للمرض . . و تطلعها للحب و الحياة . .
و قد صدمت كثيراً عندما قرأت في نهاية الكتاب عمر الكاتبة فوق الخمسين . .
حيث اني توقعتها انسانه اصغر فى السن . . بسبب روحها التي تفيض شباباً و انطلاقاً و أملاً فى المستقبل . .
الأسلوب فى بعض الاحيان كنت بحس انو بينخفض لغوياً بعض الشئ . . لكنه ممنعنيش من الاستمرار و التمتع بقصة مقاومتها حتى النهاية . .
موهبة فذة ....اسلوب راقي وكلمات معبرة ...... قضيت اروع اللحظات وانا اقرا هذه اليوميات الجميلة ....لم ارى فيها الم وانكسار المرض بل وجدت فيها قصة امل جميل وامراءة لا تقهر
للاطلاع على مراجعتي لكتاب السيرة الذاتية يوميات امرأة مشعة للكاتبة نعمات البحيري، يسعدني تشريفكم لي على رابط المراجعة في مدونتي الشخصية: https://saraellithy90.blogspot.com/20...
في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد
Honest and exhausting at the same time, I liked how she was able to describe the unseen distance between people who seems to be near only physically, Another very similar book is "Mortality" for Christopher Hitchens