Jump to ratings and reviews
Rate this book

المفترون: خطاب التطرف العلماني في الميزان

Rate this book
مواجهة التطرف العلمانى والماركسى التى نجحت حملات التعبئة فى تخويفهم من الإسلام والمسلمين ومحاولة قطع الطريق على تقدم المسيرة الإسلامية بمختلف الوسائل المشروعة وغير المشروعة ومناقشة أفكارهم وكشف مفترياتهم خلال الخمس سنوات الأخيرة فى مقالات ومناسبات مختلفة عن العلمانية وتجلياتها وسجلها ودعوة للإنقاذ وأخيراً هل للحوار جدوى؟

286 pages, Paperback

First published January 1, 1996

10 people are currently reading
338 people want to read

About the author

فهمي هويدي

29 books1,314 followers
كاتب و صحفي ومفكر إسلامي مصري يعد من أبرز المفكرين الإسلاميين المعاصرين. من أهم الكتاب المصريين الذين يدور حولهم جدل واسع بسبب تجاوزهم الخطوط الحمراء في كثير منكتاباتهم. تأثر كثيراً بفكر الشيخ محمد الغزالي ويكثر الإستشهاد بفتاويه وإجتهادته في كتبه. عضوا في الإتحاد العالمى لعلماء المسلمين وتربطه علاقة وطيدة بالشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور محمد سليم العوا.

ينتمي الأستاذ هويدي في الأصل إلى عائلة إخوانية لكنه إنفصل تنظيمياً عن جماعة الإخوان منذ الصغر. تم إعتقاله في حقبة الرئيس جمال عبد الناصر لمدة عامين وكان يبلغ آنذاك الخامسة عشر من العمر ويقول أن تلك التجربة أثرت في حياته كثيراً. كرس معظم جهوده لمعالجة إشكاليات الفكر الإسلامي والعربي في واقعنا المعاصر داعياً إلى ترشيد الخطاب الديني ومواكبة أبجديات العصر.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (14%)
4 stars
39 (40%)
3 stars
32 (33%)
2 stars
5 (5%)
1 star
6 (6%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,072 followers
January 4, 2011
أعجبني هذا الكتاب جدا.. على أنه لم يكن كثير المادة، وعلى ما فيه من رفق ربما زاد عن الحد.. وهذا أسلوب فهمي هويدي الذي لا يعرف إلا اللهجة الهادئة جدا.. أعطيته هذا التقييم لأنه مهم لا في الرد على العلمانيين بل في كشفه لجوانب التلبيس والتزييف والكذب التي يقومون بها.
Profile Image for Mohammed omran.
1,848 reviews191 followers
April 22, 2017
ا فهمى، ألا تعلم أن سرقة الآخرين حرام؟ ألم تسمع من والديك وأنت صغير أن من يسرق يدخل النار؟ ألم تدرس وأنت طالب ذلك فى مادة الأخلاق؟ أم أنك قد تغيبت يوم الدرس المخصص للتحذير من السرقة... يا رجل صدعت رءوسنا بالحديث عن «الفساد وسنينه»، ألا تعلم أن السرقة أيضا فساد؟ ألم تدرس ذلك فى كلية الحقوق؟ وصفتك أجهزة مبارك وإعلامه الفاسد بالكاتب الإسلامى، ألا تعلم أن هناك آية فى القرآن تتوعد من يسرق أفكار الآخرين وينسبها لنفسه بالعذاب الأليم؟ قال تعالى: «لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ».
559 reviews20 followers
March 4, 2012
الغلو العلماني هو ما يتكلم عنه الكاتب في هذا الكتاب من خلال مجموعة المقالات التى قام بتجميعها والتى هي ردود على أقوال أو تصريحت أو مقالات لأفراد علمانيين أو من النخبة العلمانية أو سمهم كما تشاء ,و الرد عليهم بالبينة ,الكاتب مقنع بشكل كبير لسهولة أسلوبه و وضوح أفكاره وترتيبها.
الغلو العلماني قديم ليس بجديد!
الغلو العلماني يستخدم نفس الخطاب ونفس الأسلوب الغير شريف !
الغلو العلماني دائما ما يعادي الدين و التاريخ يشهد و الكتاب يحفل بتسجيل بعض المواقف لمن ينتمون لهذه العلمانية المتطرفة حقيقة!
الغلو العلماني هو وليد المجتمع و نتاج للسلطة و إنعكاس واضح لأثر السلطة الحاكمة على الشعوب!
عرفت قصة التفريق بين الدكتور الجامعي و زوجته و إتهامه بالردة في المحاكم المصرية نتيجة لأبحاثه و التى كانت إلى الكلية لنيل درجة الأستاذية و أصداء هذه القضية على الأوساط المختلفة و تحليلات الكاتب لها و إن تحفظت على بعضها!
عرفت العديد من القضايا و الأفكار التي يثيرها العلمانيون دائماً سواء كانوا عرب أو من غير العرب و انتقاداتهم الدائمة لثوابت الدين.
عرفت من الفعاليات التى تكلم عنها الكاتب من مؤتمر لندن حول العلمانية أن نخبتنا العلمانية و الليبرالية لا تعرف إلا القشور ولا تجيد إلا الطعن فقط في الطرف الآخر إلا من رحم ربي.
لك بعد أن تقرأ هذه المقالات أو هذا الكتابأن تستعيذ بالله أن تكون من الجاهلين والحمد لله رب العالمين.
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,370 followers
March 31, 2016
مع كل قراءة لأي كاتب إسلامي التوجه أجدني أتذكر نصر حامد أبو زيد وهو يقول أن كل التيارات الإسلامية لديها نفس المسلمات و لكنها تتفاوت فقط في طريقة الخطاب... و هويدي لم يكن حالة إستثنائية.

هويدي ينتمي إلى هؤلاء الذين يرفعون شعار "الإسلام الوسطي" ويحاول الإدعاء أنه الإسلام الصحيح .. أما وجهات النظر الإسلامية المتطرفة فهى مجرد "شواذ" لا يعتد بها و لا تمثل جمهور المفكرين في التيارات الإسلامية الكبرى...
هل كلامه صحيح؟
لنر..

في معرض حديثه عن الجهاد نجده يقول الآتي:
"الغلط الثاني يتمثل في حديثه عن دعوة الإسلام إلى غزو العالم.ولا نعرف كيف أقنع الرجل نفسه بهذه المعلومة.... فالكلام عن دار الحرب هو مجرد رأي ولكن الدعوة لغزو العالم -هكذا مرة واحدة- هى فعل له مسئوليته الكبيرة التي تعني أن المسلمين سيظلون إلى الأبد شاهرين سيوفهم بينما هم يمتطون صهوة خيولهم المنطلقة باتجاهات الكرة الأرضية الأربع.. إلى أخر تلك الصورة الكاريكاتورية"
حسنا.. سأتقبل جدلا أن دار الحرب و دار السلام هى مجرد فتاوى شاذة... ماذا عن حديث الرسول "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فقد عصموا مني ودماءهم وأموالهم إلا بحقها".. و هو الحديث الذي احتج به ابو بكر الصديق لتبرير قتال المرتدين أمام عمر بن الخطاب؟؟؟
هذا الحديث واحد من الأركان الأساسية لدى الخطاب الإسلامي التكفيري.. و لكنه يختفي تماما عندما يحاول المفكرون الإسلاميون إظهار سماحة الإسلام!!!
وطبعا كما قلنا .. فالجماعات المؤمنة بالسيف هى مجرد "شواذ"... أو هكذا يرى هويدي:
"أما جماعة التوقف و التبين التي نسب إليها فهى حلقة في سلسلة التجمعات التي ظهرت من عباءة فكر التكفير. وأحد الخلافات الجوهرية بينها وبين الجماعات الأكبر المعروفة -وهى تحديدا الإخوان والجماعة الإسلامية والسلفيون- في أن هؤلاء لا يكفرون أحدا وإن تفاوتت برامجهم ووسائلهم وأهدافهم"
طبعا يبدو أن هويدي لم يقرأ "في ظلال القرآن" لسيد قطب الإخواني.. أو أنه لا يعرف أنه إخواني! .. أو أنه يعرف و يتجاهل الأمر!.. المهم أن يدعي في النهاية أن الإخوان جماعة مسالمة لا تؤمن بمبدأ التكفير..

ولكن واقعية هويدي جعلته يعترف بوجود هذه الآراء.. ولكن في رأيه فإلى أن يتم تطبيقها فلا يجب أن نخاف!!!
"ومن ثم فينبغي ألا يثير إزعاجنا أن يرى بعض الناس رأيا في الوظائف التي تنطبق عليها الصبغة الدينية أو حتى حين يرى آخرون أن على غير المسلمين أن يدفعوا الجزية لاعتبارات يرونها قائمة.. فهذه مجرد آراء شخصية تظل محسوبة على دائرة الاستنباط وإذا جاز لنا أن ننزعج حقا فإن ذلك يمكن أن يحدث حين تقنن أمثال هذه الاجتهادات من قبل سلطة التشريع. وهذا ما لم يحدث حتى الآن على الأقل"
فعلا.. لماذا نخاف؟! لننتظر حتى يحكم التيار الإسلامي و نر وقتها كيف سيحكم..
آه.. لحظة!
بالفعل التيار الإسلامي قد حكم.. و نعرف جميعا كيف انتهى حكمه بالفشل الذريع.. ولكن طبعا هذا الفشل الذريع في نظر التيارات الإسلامية هو بسبب السيطرة الإعلامية التي غسلت عقول الناس.. أو بسبب نظرية المؤامرة الكونية!.. فهل هى فعلا هكذا؟
"لماذا لا يكون الغلط في خطاب الدكتور فؤاد زكريا وأقرانه وليس في الجماهير التي استقبلته؟
لماذا لا نرجح احتمال أن الجماهير أعرضت عن كلام الدكتور وأمثاله لا لأنهم وقعوا تحت تأثير المهيجين -كما قال- و لكن ببساطة لأنهم وجدوا خطابا آخر أكثر إقناعا لعقولهم وأقرب إلى أوتار قلوبهم وأصدق تعبيرا عن ضمائرهم وأحلامهم؟"

هكذا رأي هويدي في فكرة انصراف الناس عن الخطاب العلماني... هل يمكننا إذًا بنفس المنطق القول بأن الجماهير المصرية أيضا قد انصرفت عن الخطاب الديني مؤخرا بعدما رأت فشله و كذبه؟؟؟ ..
ثم.. كيف نقول أن اتباع الجماهير لرأي ما دليل على صحة هذا الرأي؟؟؟؟ هل الحق يعرف بالرجال أم أن الرجال تعرف بالحق كما قال الإمام علي؟!

لكن التساؤل الأهم في الكتاب هو.. لماذا أصلا المشروع الإسلامي؟ و إجابة هويدي هى:
"فالأخلاق لها منبع تستقي منه والأديان هى الأصل في ذلك المنبع"
فببساطة دون وجود الدين لن تكون هناك أخلاق... و هذه احدى أكبر الخرافات المنتشرة و المترددة بين الإسلاميين... فنظرة بسيطة نكتشف تهافت هذه الفكرة.. الرسول في حديثه قال : "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا"... ألا يعني هذا أن أولئك الصحابة فيما قبل إسلامهم كانت لديهم أخلاق حميدة؟؟ .. من أين أتت هذه الأخلاق دون إيمانهم بالإسلام؟؟! .. ماذا عن الرسول نفسه؟؟!! هل لم يكن خلوقا لمجرد أنه لم يكن يدين بدين؟!!!
لا أعرف لماذا نربط الأخلاق بوجود الدين.. فلا أعتقد أن أحد قد يجادل في فكرة العدل مثلا.. سواء كان مؤمنا أم ملحدا... فهى ليست قاعدة شرطية أن كل المؤمنين ذوو خلق حسن و من غيرهم عديمو الخلق!

أخيرا.. يكفي ذكر هذه العبارة المعجزة عن رأي هويدي في رئيس المخلوع لتجعلني لا أهتم بأي شيء يقوله الكاتب:
"فإن حديث الرئيس حسني مبارك عن توجيه جهد خاص في المرحلة الراهنة للتنمية في صعيد مصر يعبر عن إدراك مقدر لمكامن الداء وأصل البلاء. وهو إدراك غاب عن كثيرين ممن أخطأوا التشخيص فأخطأوا العلاج"
ما أروع الرئيس مبارك صاحب النظرة الثاقبة و الرؤية النافذة التي لم يصل إليها أحد!!!
Profile Image for Mahmoud Abdelaziz.
58 reviews6 followers
June 2, 2012
كتاب عبقرى ينقد العلمانية المتطرفة ويحلل خطابات العلمانيين تحليلا متزنا ويرد على شبهاتهم التى يبثوها فى الناس فتسمم أفكار الناس ويبين تاريخ العلمانية فى العالم العربى "الأسود" حسب قوله كما يدعوا إلى العمل على المشترك بين الجميع ونبذ التعصب حتى وإن كان من جهة الإسلاميين والتفريق دائما بين الطائفة المتزنة الوسطية وبين الطائفة المتعصبة المتطرفة...
Profile Image for Zeyad Roshy.
46 reviews39 followers
September 6, 2011
من أوائل قراءاتى

و من أهم المواجهات بين العلمانية و اصحاب الفكرة الإسلامية

يعتمد على الخطاب العقلى والتحليل و التفنيد

وصولاً إلى ارضيات مشتركة تجمع الجميع
Profile Image for سيد عبد.
19 reviews3 followers
December 3, 2025
مجموعة من المقالات كتبها الكاتب في ردوده على العلمانيين
ثرد كثير ، الكتاب عبارة عن منشورات طويلة.. قرأته حتىمللته
Profile Image for Abdel Aziz Amer.
984 reviews112 followers
October 25, 2025
��ي هذا الكتاب يدخل الأستاذ فهمي هويدي في صدام مباشر مع بعض كُتاب المعسكر العلماني المعادي للفكر الإسلامي والرافض له والداعي لتهميشه وتقويضه.

بدون تعصب أو إستخدام نبرات حادة يواجه الرأي بالرأي والحجة بالحجة (هذا إذا إفترضنا توافر الحجة على طول الخط في كل ما كتب من خلالهم) متناولاً بعض القضايا الشائكة والتي كانت مثارة وقت النشر مثل قضية "الحسبة" التي رفعها بعض الأشخاص على الأستاذ نصر حامد أبو زيد للتفريق بينه وبين زوجته بدعوى ردته عن الإسلام .. واتخذ الأستاذ فهمي فيها موقف الرافض المعارض الذي يؤيد الحوار واستخدام أسلوب المواجهة وإزالة الستار عن الغلطات التي وقع فيها الأستاذ نصر ، ومنها أخطاء تاريخية وعلمية لا أساس لها من الصحة بنى عليها رأيه !
Profile Image for kareem.
16 reviews15 followers
November 27, 2012
الكتاب مهتم بالرد على غلاة العلمانيين ومتطرفيهم اذ يسوق كتابا أو مقالا أو حادثة ويبدأ بتفنيدها نقطة نقطة بأسلوبه الرصين المنطقي الذي بعرف به فهمي هويدي .
الكتاب مقسم على أربعة أبواب :(تجليات خطاب الاشتباكات , سجل الافتراء, في ظلال العنف , محاولة للفهم و لاتفاهم)وتحت كل باب حوالي 10 مقالات.
Profile Image for عاصم الدسوقي.
28 reviews37 followers
Read
March 29, 2018
إنّ من أكاذيب الزمن المتوالي بدقّات السنوات والعقود أن الانسلاخ من حقيقة الماضي والتاريخ هو دعوةٌ للانفتاح أو التحضّر !
بأي حالٍ فإن تطرف التبعيّة للمنتصر لكونه فقط منتصر لهو خطرٌ يعصف بحقيقة وجود أبناء هذه الأمة، ولا خطر أشد منه سوى تزيين هذه التبعيّة من فئة "المثقفين إلا نص" !

الكتاب يحمل في طيّاته بعضًا من الردود ع ما أُثير في حقبةٍ سابقة واندثر لفترة ثم لمع بريقه بصورةٍ أعنف تحت دعاوي الحرّية الغير مقننة وموجات الإلحاد ذات دين البطيخ لا العقل، وإنّه لمرجعٌ ليس بالهيّن لفهم ما يتعاقب من موجات متشابهة ليس فيها سوى الهجوم والتبعية ثم الهجوم والمزيد منه وإنّ ما أكده الدكتور فهمي أنّ أقل الجهود المبذولة في ميدان الردّ ع دعاويهم لكافٍ بشدّة لضحد الأكاذيب وإنارة ما شوّهه غبائهم !
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.