كيف لا أنتحر إلى جانب مرآة وانتهي كي اظهر في البحر من جديد حيث ينتظرني المركب العظيم بأضوائه المشتعلة؟ كيف لا أقتلع الأوردة لأصنع منها سلمًا للهروب إلى الجهة الأخرى من الليل؟
كتاباتها جميلة لكن المشكلة بالترجمة، لذا من الصعب تقييم الكتاب.
أنهيت قراءته في صالة انتظار العيادة، وأنا أنتظر مجيء دوري عند طبيب الأسنان، التقييم ليس متأثرًا بالمزاج العكر الذي يتلبسني عند كل موعد لي للطبيب ولكن لم أفهم شيء من لغة القصائد ولا مغزى أو أحس تجاهها بشيء ولا أعرف ما إن كانت هي هكذا دون روح أو حس أم أن الترجمة كانت فخًا لها، ما أعرفه أنه ليس بجيد.
(بدوي نبضات قلبها الميت غير آبهة بالهلاك،تغني إلى جانب طفلة تائهة في نفسها)اول قراءه لأليخاندرا و للشعر الأرجنتيني و رغم جمالية قصائدها الخمسين إلا ان الطبعه كانت بترجمه سيئه (PDF)
"انتقِ أنت مكان الجرح لنبوح بصمتنا فيه، أنت الذي تجعل من حياتي هذا الطقس الأنقى."
"خَبِّني بالكلمات"
"زهرة في جوف الليل، جسدي الأبكم يتفتح على هطول الندى الخفيف."
"وحدك أنت تخلق من ذاكرتي مسافرة فاتنة وحرائق لا تخمد."
"أحدهم اقتحم سكوني ورحل. الغربة لا تعاني من وحدتها الآن"
"لا قصيدة في غيابك بل لوحة وصدع في الجدار، شيئ ما في الريح وطعم مُر."
"لا تسلّمني عند منتصف الليلة الغاصّة بالحزن إلى النهار الأبيض المُدنس."
(حفلة) "مثل خارطة، نشرتُ يُتمي على الطاولة ورسمتُ المسار للريح نحو مكاني. لم يجدوني حين قدموا لأنّ من أنتظرهم لا وجود لهم. تجرّعتُ مشروبات ثائرة لأحوّل الوجوه إلى ملاك، إلى كؤوس فارغة."
"لا أعرف شيئًا عن الطيور ولا عن تاريخ الحرائق لكن أخال أنّ وحدتي لا بد أنْ يكون لها أجنحة."