من أهم كتب الفقه الحنفى وأيسرها.. لغته ثرية وقد لا يفهم القارئ المعاصر بعض مصطلحاته لكن مع وجود قاموس المعانى على الانترنت أصبح الأمر سهلاً. بالنسبة لى كان فاتحة كتب الفقه، فقد بدأت به التعمق فى الفقه الاسلامى وفهم الأحكام وطريقة استنباطها وأدلتها ومواطن الخلاف بين الفقهاء وأدلة كل منهم—كل هذا بشكل مبسط بالطبع.. مازلت أرجع إليه بالرغم من مرور حوالى 15 عاما على دراسته. بجوار شرح معانى الآثار يكون هذان الكتابان درع الفقه الحنفى لدارسيه ومحبيه. أنصح به من يريد التعمق فى الفقه الاسلامى بصورة بسيطة وخاصة إذا كانت هذه أول قراءاته فى الفقه. جزى الله محمود بن مودود الموصلى الحنفى عن مجهوده هذا خير الجزاء ونفع الناس بالسديد مما أوضح من آراء واجتهادات.
نقطة أخيرة.. أنصح بشراء النسخة القديمة من مطابع مصطفى الحلبى بالأزهر.