إهداء إلى ذلك الكاتب المصري الشهير المنتفخة ذاته حد التورم، الذي ألهمني كتابة هذه الرواية دونما قصد منه ولا معرفة مسبقة.
ها أنا أشكر عظمتك وأهديك هذه الرواية "كُتبت الرواية في صورة مذكرات سطَّرها "فرح أنطون" بنفسه ليحكي لأخته "روز" دواخل عقله وقلبه خلال رحلة حياته وسفراته بين ثلاث قارات، وحواراته الإنسانية مع عدد من الشخصيات"