يبحث في المعارك الكبرى في تاريخ الإسلام بأسلوب عصري موثق فيتناول معارك الأرك وبلاط الشهادء وذات الصواري والزلاقة والعقاب وعمورية وفتح الأندلس وفتح سمرقند وفتح صقلية والقادسية ومصرع غرناطة ونهاوند ووادي المخازن واليرموك
شوقي محمد أبو خليل، كاتب وباحث فلسطيني، له العديد من المؤلفات من أشهرها كتابه (الإسلام في قفص الاتهام)، ولد في بيسان بفلسطين، ورحل مع أسرته إلى دمشق فتعلم بها، إجازة في التاريخ من جامعتها. دكتوراه من أكاديمية العلوم في أذربيجان.
وظائفه: أستاذ ومدير في الثانويات، موجه اختصاصي في وزارة التربية، عضو في قسم المناهج والكتب، مسؤول في دائرة الامتحانات بها، أستاذ الحضارة الإسلامية والاستشراق في كلية الدعوة - ليبيا فرع دمشق، محاضر في التاريخ الإسلامي بكلية الشريعة جامعة دمشق، وفي معهد الفتح الإسلامي، مدير قسم النشر في دار الفكر.
يتناول الكاتب في هذا الجزء –من سلسلة المعارك الكبرى في تاريخ الاسلام- احداث معركة الأرك بقيادة أمير الموحدين المنصور يعقوب بن يوسف . بدأ الكاتب اولا بوصف اوضاع المسلمين والفتوحات في تلك الفتره قبل ان يبدأ بسرد احداث المعركة . تطرق ايضا الى حياة المهدي بن تومرت الذي اراد اسقاط دولة المرابطين في المغرب العربي ، و دور عبد المؤمن بن علي مؤسس دولة الموحدين وفتوحاته في الاندلس . واخيرا الى يعقوب بن يوسف قائد معركة الارك العظيمة التي وقعت ما بين قشتالة والاندلس.
معركة الأرك التي وقعت سنة 591 هـ بين جيوش المسلمين والتي تضم ( الموحدين من المغرب ، مسلمين الاندلس ، الجند العرب او اعقاب فاتحي المغرب ، بعض القبائل البربرية) بقيادة المنصور وبين الجيوش النصرانية بقيادة ألفونسو ملك قشتالة. وانتهت بانتصار عظيم لجيوش المسلمين .
اكثر ما اعجبني هو طرق تنظيم القادة المسلمون لجيوشهم .
كتاب معركة الارك. كتاب تاريخي رائع حيث يحكي الكاتي قصة ابو يعقوب. يوسف المنصور الموحدي الذي اقام دولة الموحدين على انقاض دولة المرابطين و كيف تجاوزو ما مر بهم من محن لاقامة دوله مستقيمه تعمل بشرع الله ..لكن من الامور السلبيه في الكتاب انه تنقصه الترابط في الافكار و الترتيب حتى ان القارئ يحتاج ان يقرأ القطعه اكثر مره حتى. يستوعبها