يتناول هذا الكتاب العوامـل التي أدت إلى نشأة المأساة اليونانية وساعدت على نموها، كما يستعرض تاريخ أثينا في هذه الفترة لتبين الصعوبات التي كـانت تحول دون تقـدم شعبها ومدى ما قاسوه في سبيل تدعيم النظام الديمقراطي، والقضاء على النظام الارستقراطي.
ويوضح الكتاب أن العوامـل السياسية والاقتصاديـة قد ساعدت على نشأة المأساة، كما تعتبر العوامل الدينية النـواة الأولى التي نبتت منها تلك المأساة.
ويناقش الكتاب خلال فصوله، المأساة قبل ايسخولوس، ثم المأساة عند كل من ايخولوس وسوفوكليس ويوربيدس.