محمد بن صالح العثيمين الوهيبي التميمي، أبو عبدالله. عالم فقيه ومفسر، إمام وخطيب وأستاذ جامعي، عضو في هيئة كبار العلماء ومدرس للعلوم الشرعية وداعية سعودي، من مواليد عنيزة في منطقة القصيم.
الحمد لله إنه عز وجل لم يخلقنا عبثاً ، وجعل لنا اغتنام الأعمال بالنية الصالحة ، فكم من عمل صغير أصبح بالنية كبيراً وكم من عمل كبير أصبح بالغفلة صغيراً.... فأهل اليقظة عاداتهم عبادات وأهل الغفلة عبادتهم عادات... وهناك نية العمل لتعيينه ونية المعمول له وهو الإخلاص لله تبارك وتعالى...لابد عند القيام بالعمل أن نستشعر الامتثال لأمر الله واتباع النبي صلى الله عليه وسلم راجياً الثواب مؤملاً مرضاة الله عز وجل.... الموفق من جعل حركاته وسكناته ، اقواله وأفعاله ، وأوقاته جميعها عبادة... ومما استوقفني من تنبيهات جليلة.. عندما يُذكر الله أكبر....تستشعر أن الله أكبر في ذاته وصفاته وأسمائه ، كل معنى من معاني الكبرياء ثابت لله عز وجل.... في قوله تعالى " اهْدِنَا الصِرَاطَ المُستَقِيمَ " تسأل الله هدايه العلم والبيان وهداية العمل والتوفيق والرشاد... تسأل الله العافية ليس من أمراض البدن فحسب بل من أمراض القلوب تلك التي تعود للشهوات واتباع الهوى ، والشبهات عن جهل وضلال... عندما تقول الطيبات لله في التشهد فله من الأفعال والأوصاف والأقوال أطيبها ، فهو طيب في ذاته وأسمائه وصفاته ، لا يليق به إلا طيباً ولا يُقدم له إلا طيباً...🌿 وعند قول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ...أنت تسلم على كل عبد صالح في السماء والأرض... الكتاب لم يترك صغيرة ولا كبيرة من العبادات والأعمال الصالحة إلا وذكر استحضار النية واستشعارها في القلب وتعظيمها تقرباً وامتثالاً لله تبارك وتعالى ، ولا يؤاخذ على الكاتب سوى التكرار الذي كان جلياً ولكن اسأل الله له الأجر الجزيل على المجهود الكريم...
الكتاب كان من الممكن أن يكون من ٣٠-٥٠ صفحة فقط. فيه فوائد ولكن أكثر من نصف الكتاب تكرار لنفس الأفكار. أنهيت الكتاب في ثلاث ساعات فقط لأنه كله مكرر، فلم أستمتع كثيراً بقراءته ولكن استفدت من النقاط الأساسية عن استحضار النية عند الشروع بأي عمل كان سواء كان عبادة أو عادة.