في عالم يسكنه فقط الملائكة والشياطين، تصطبغ الأحداث بلونين لتبدو إما قاتمة شديدة السواد، أو عظيمة ناصعة البياض، تختفي درجات الألوان الأخرى كافة، تتوارى كلمات نسبية عديدة من قاموس اللغة لصالح كلمات حادة، يروي الجميع قصة الحضارة إما من منظور الخير المطلق أو الشر المفزع، يقصون التاريخ كما تمنوا أن يكون، يجعلون من شخصياته إما آلهة لا يأتيها الباطل من بين أيديها أو أوغاد عاثوا الفساد في الأرض متناسين أن الجميع بشر يصيبون ويخطئون. هكذا تبدو لحظات الحقيقة في قصتنا نادرة الحدوث، ومضات قليلة تضيء عتمة هذا الزيف الذي سيطر على كتب التاريخ وملأها، قبس من نور يحمل بين طياته هدى لكنه يغيب خلف غيوم التضليل المتعمد تحت وطأة عمليات التجميل التاريخية تارة، أو حملات التشويه تارة أخرى. في هذا الكتاب محاولة بسيطة لإزالة الغبار عن أحداث عديدة نالها ما نالها من التشويه والتبجيل على حد سواء، محاولة لصياغة التاريخ صياغة موضوعية لا يشوبها المجاملة أو الإفتراء، محاولة لكتابة التاريخ كما كان ...
أبدأ من #غلاف هذا الكتاب #فرس_يسبح_عبر_التاريخ فقد أوحى لى بفرس جامح يجول البلدان من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب لمعرفة ما حدث في هذه الأزمنة ومعرفة أهوال حدثت حتى نعتبر منها ..
أما عن #فهرست الكتاب فطريقة التبويب رسمت خريطة ذهنية حصرت فيها كل مجموعة بتتحدث عن موضوع ما .. فجعل استرجاع المعلومة بالنسبة لي أسرع وهذا من وجهة نظرى المحدودة مفيد لربط الأحداث الجارية بما حدث في الأزمنة السابقة.
أما عن #مصادر الكتاب جيدة كبداية عمل لفريق من الكتاب ولكن طالب العلم يحب المزيد دائما .. فأتمنى أن تزيد مصادر الكتب أكثر مع وضع مصادر لمستشرقين هذه الفترات من الزمن وحتى يكون الكتاب ملم بأراء الآخرين والرد عليهم.
أما عن #المقالات من الجيد أن تجد تنوع في الأفكار وأسلوب عرض الموضوع ما بين أسلوب طالب العلم (الباحث) في عرض الموضوع والانتهاء باحصائيات ونتائج. وما بين أسلوب العصف الذهنى الذى يثير بعقلك الكثير من التساؤلات التي تبحث لها عن إجابة تجدها في نهاية المقال .. وأنت من يجيب عنها وليس كاتب المقال وما بين أسلوب الروائي الذى يشد انتباهك من بداية المقال وحتى نهايته. وما بين أسلوب العاطفة التى تشعرك بحب الكاتب لهذه الشخصية أو حبه لهذه الفترة من الزمن .. أو تشعرك بمدى غضب الكاتب لما حدث في هذه الفترة فتميل معه عاطفة القارئ وعقله. وهذا النوع من الكتابة لا يكون موضوعيا فيأخذ القارئ حيث يميل الكاتب .. أحيانا يكون مقصودا من الكاتب وأحيانًا أخرى يكون غير مقصود. وما بين الأسلوب الذكي في عرض الموضوعات بشكل موضوعى يذكر ما له وما عليه دون مبالغة في التعبير.
من أكثر الموضوعات التي أعجبتني هى موضوع (إمارات أوروبا المسلمة) أو كما قال عنها الكاتب " التاريخ المنسى" لانى لم أكن أعرف هذه الإمارات من قبل سوى اسمها أو كانت في أي عهد وبعض منها وليس جميعها فكانت بالنسبة لي معلومات ثرية.
كذلك موضوع (أمة واحدة .. مشوار الخلافة) حيث لخص واجاز في عدة مقالات مشوار الخلافة عارضا مواطن القوة والعزة .. مرورا بمواطن الضعف والذل في كل خلافة. مع نهاية أعجبتني بمقال يتسأل هل نحن حقا أمة واحدة ؟؟! ليترك لنا الكاتب الإجابة عن هذا التسأل كل حسب فهمه للتاريخ واستقرائه لما يحدث الآن على الساحة.
أيضا من المقالات التى أجابت عن تساؤلات كثيرة في ذهنى مقال (لماذا الأندلس ؟؟!) --- ومقال (الخط الحديدي الحجازي) وأما مقال (رمضان في العهد العثماني) فقد ذهب بي إلى رمضان الطفولة وكيف له من الروحانيات المبهجة والتى افتقدها الآن. هذا الكتاب يستحق القراءة فعلا .. فبعد قراءته اختلفت رؤية الأمور عن سابقا
التاريخ تعرض إما للتشويه أو التجميل! هل في كتاب ممكن يتكلم في مواضيع تاريخية مختلفة خطيرة جدا بحياد بدون الانحياز؟ ثورة عرابي سليمان القانوني
الحقيقة إن الكتاب بيتناول الجانب المشرق من التاريخ الإسلامي و بيتجاوز عن الأخطاء والهفوات ده مطلوب ولكن لفئة معينة. نشوف في مراجعة مرئية للعمل كتاب #التاريخ_كما_كان #كوكب_الكتب
من أكثر الكتب التي أثارت دهشتي في الفترة الأخيرة. فرغم كونه كتاب مقالات ورغم حداثة سن مؤلفيه، إلا أنه كتاب متميز عن حق وغني بالمعلومات الموثقة والكثير من الحقائق التى تخفى عن الكثير.
ما أعجبني حقاً هو حرص المؤلفين على طَرق مباحث جديدة ربما لم يتحدث عنها الكثيرون من قبل. ومحاولتهم كشف الحقائق في كثير من الوقائع التاريخية الغامضة أو التي يهجرها المؤرخون والباحثون في التاريخ إما عمداً أو جهلاً.
استفدت كثيراً من المقالات الخاصة بالأندلس والدولة العثمانية، وأنتوي بإذن الله قراءة المزيد من الكتب والمراجع عن هاتين الحقبتين في تاريخنا الإسلامي. كذلك لفت إنتباهي الجزء الخاص بإمارات أوروبا المنسية والذي لم اقرأ أو اسمع عنه من قبل.
لولا الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية لاستحق الخمس نجوم.
" هل نحن حقا أمة واحدة؟ يظل هذا السؤال عالقاً في ثنايا عقلي، يتردد بقوة مع كل تعليق يكتبه أحدهم مادحاً الخلافة وعصرها ومع كل نقاش حول جدوى عودتها. بل إنه يقودنا إلى تساؤل آخر أكثر وجاهة مفاده: هل الأفضل لنا أن نكون أمة واحدة حتى وإن تخللها بعض الظلم عن أن نكون أمماً ناهضة عدة لا رابط لهم ولا جامع؟ يجيب على هذا التساؤل سيدنا هارون بفصاحة بالغة قائلاً: "إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ". يواجه هارون أخاه موسى عليهما السلام مدافعاً عن سلامة موقفه حين ترك قومه يعبدون العجل من دون الله حرصاً على وحدتهم. يرى السامري وهو يستغلهم ويحيد بهم عن منهج الله بل ويدعي أن إلههم هو ذلك العجل ذو الخوار فيصدقوه، وأثر معجزة انشقاق البحر لم يزل عنهم بعد. لكنه يتحمل خداع السامري وكفر قومه انتظاراً لما قد يراه موسى حتى لا يتشتت بنو إسرائيل بين فريقين أحدهما مفتون والآخر ثاب إلى صوابه. وهل بعد الكفر من ذنب يستوجب وقفة حازمة من القائد أو من ينوب عنه؟ ربما يظن البعض أن هذه رسالة خنوع ورضا بالظلم. لكن ما فعله موسى حين عاد من لقاء ربه لم يخضع ولم يتهاون مع المخطئ، لكنه -وفي المقابل- استطاع الحفاظ على قومه ووحدتهم، والتي هي مصدر قوتهم بل والضمان الوحيد لاستمرارهم وقدرتهم على تحدي الظلم ودحره. إن الإنجاز الأبرز في مشوار الخلافة هو الحفاظ على وحدة المسلمين، ذلك الإنجاز الذي تضاءلت بجانبه كل الأخطاء التي شابت الثلاثة عشر قرناً هي عمر دولة الخلافة الإسلامية حتى سقوط العثمانيين وسقوط دولتهم. تلك الذكرى التي كلما حلت يتصدر الخلاف التقليدي ساحات النقاش حول جدوى عودة الخلافة ومدى ما حققته تاريخياً حتى نطالب بعودتها. تتنحى أسماء القانوني وهارون الرشيد وعمر بن عبد العزيز وإنجازات الفاروق وهشام بن عبد الملك وعبد الحميد الثاني جانبًا لتظهر بدلاً منها -عمدًا- دموية الحجاج ومجزرة كربلاء وكوارث المستعصم، يتردد الحديث عن بيبرس الذي اغتال قطز وسليم الثاني الذي قيل أنه يشرب الخمر والعباسيين الذين فتكوا بالأمويين، وكأن أوروبا لم تشهد فضائع يشيب لها الولدان، بل وكأن الخلافة كانت دولة ملائكة تمشي على الأرض، فيتم تجاهل السياق التاريخي وحتمياته والتعامل مع الوضع منسلخاً عن إطاره. يتغنى البعض بمزايا الدولة الحديثة التي خلعت عباءة الخلافة، وكأن إحدى وتسعون عاماً غير كافية لنعلم ما فقدنا حين انتهت دولة الخلافة حتى وإن كان ضعيفة وهشة في آخر عهدها. اليوم وبعد أن كانت الشام تئن حين تمرض القاهرة، واسطنبول تبكي حين ترحل غرناطة، صارت الوحدة حلمًا عسير المنال تماماً كما الخلافة، بل ربما أكثر صعوبة. بل إن الوحدة هي السبيل الوحيد لعودتنا إلى ركب الحضارة الإنسانية، والخلافة ما هي إلا مجرد وسيلة لهذه الوحدة وليست هدفًا في حد ذاتها، إنما الهدف الأسمى هو أن نعود حقًا أمة واحدة "
عندما صدر هذا الكتاب انتابني الشوق والشغف الشديدين لقرائته وظللت اسعي بكل الطرق لاقتناء نسخة منه حتي أنني أثقلت علي عائلة المهندسة نهي حتي احصل عليه وعندما قرأته منذ القراءة الأولي لي أدركت انه كتاب أكثر من رائع والآن اعكف علي التلذذ بقرائته كلمة كلمة والاستفادة بكل معلومة كتبها هذا الفريق الرائع حقا لا كلمة توفي قدر متعتي والاستفادة من هذا القدر الوافر من المعلومات التاريخية القيمة وبطريقة سهلة شكرا وجزاكم الله كل الخير ونفع بكم
كتاب مهم ودسم ولكن في نفس الوقت أسلوبه سلس جدا ، يتناول تاريخ أمم وحضارات مختلفة تماما علي مر العصور ويؤيد فكرة ان التاريخ دائما وأبدا سيظل حمال أوجه ووجهات نظر مختلفة وليس كما نعرفه.. كتاب مهم قراءته لكل من يهتم بقراءة التاريخ.
الهدف هو الوصول لنهاية الطريق، ربما لن نحزن لو متنا عليه ونحن نحاول لكننا بالتأكيد سنفرح كثيرًا لو تعثرنا مئات المرات علي الطريق ثم وصلنا لنهايته #أيمن_حويرة
في أيامنا هذه نادرا ما تجد شيئا يستحق القراءة، بل ما أروع من هذا هو الفضول الذي ينتابك للتعرف على هذا الفريق الرائع الذي سعى لإزالة الغبار عن لحظات فارقة في تاريخ أمتنا...
ان عملية كتابة التاريخ وقراءته تتم عادة من زاوية نظر واحدة.... هذا ما يجعل الامور صعبة فيما يتعلق بالقضايا التاريخية المثيرة للجدل... كمجازر الارمن المزعومة مثلا... ان النظرة الاحادية للتاريخ تجعل الاقتراب من الحقيقة امرا صعبا جدا. ان الاصل في كتابة التاريخ هو كتابة الاحداث كما وقعت لا كما يجب ان تكون..وعليه فإن كتابة التاريخ هي بمثابة البت في قضية جنائية.... والحسم في هذه القضية تتطلب محامين اثنين : محامي دفاع ومحامي الادعاء... و ايضا النظر في الادلة والجمع بينها وبين روايات الشهود ورواية كل طرف في القضية... هكذا هو التاريخ... لا بد من الجمع بين الروايات المختلفة واستنباط سيرورة اقرب للواقع - لان الوقائع في التاريخ صعب جدا الوصول لها - من خلال الاثار وغيرها... هذه هي فكرة الكتاب بالاساس... وهو يدعو لقراءة التاريخ الاسلامي قراءة موضوعية واقعية.... التاريخ الاسلامي كما كان وليس كما يجب ان يكون.. وعندما نتحدث عن التاريخ الاسلامي لا بد من التحدث عن نظام الحكم : الخلافة... وفي نهاية الكتاب يتم تخصيص الفصول الاخيرة للتحدث عن مشوار الزمني -باختصار - لنظام الخلافة الاسلامية (في نظري هي افضل فصول الكتاب)مع طرح سؤال مهم جدا لم انتبه اليه قط.... هل ان نظام الخلافة هو هدف او وسيلة لهدف أكبر؟ الكتاب رائع جدا بكل تفاصيله واعجبني شخصيا لكن مع بعض الملاحظات الصغيرة التي لن أذكرها هنا... الكتاب يشبه فيلم العراب the godfather
بدأت بالجزء الثانى و هو أسوأ من هذا الجزء ... و لتقارب المواضيع فسأنقل ما كتبت عن الجزء الثانى هنا مع بعض التعديل ... لكن الكتاب ليس قراءة فى التاريخ ... ربما يصلح كمقدمة للنشئ المسلم عن حوادث فى التاريخ .. هو تجميعة لمجموعة مقالات قصيرة نشرت فى الفضاء الإلكتروني ... ربما المعلومة التى أستفدتها هى بعض أسماء شخصيات و بعض المراجع .. لكن على مستوى المنهج و القراءة لا جديد و ربما تحولت بعض المقالات لطابع الخطب أكثر منه كتابة فى التاريخ ... مقالات كتبت بنيه حسنه و هى إنصاف التاريخ الإسلامي ...إلا أنه تعامل مع التاريخ بمنطق الدعاية بلا منهج محكم و ليس بمنهج علم التاريخ ..
وتاريخُنا فُسْحَة ُ الشمس ِ في السجنْ أو نجمة ٌ وقعتْ أو بُراقٌ قنِيصْ وتاريخُنا عَرَقٌ في يدٍ أو دمٌ في قميصْ وتاريخُنا ألفُ عام ٍ تحاصرُها نصفُ ساعة (مليون نجمة للفكرة خمس نجوم للمعلومات التاريخية القيمة و٣ نجمات ونصف للاسلوب ) كل الامتنان لمن يكتبون التاريخ بأمانة
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب جيد جدا لفهم المغالطات التاريخية استمتعت بهذا الكتاب اوضح لي بعض الاحداث التي لها سرد وحيد للاحداث ولكن هناك بعض الاخطاء التي وقع فيها فريق بصمة وهو عدم الاستفاضة في بعض العناصر او فقرات الكتاب وعدم وضوح الاحداث من حيث السرد
أحب التاريخ منذ صغري وعندما كبرت لم يكن مجال دراستي لكنه ظل مجال بحثي وكينونة شغفي اللامنتهي. في بلدتنا عدة مكتبات ، افضل اقتناء كتبي من إحداها ، وعندما تفقدت الجانب التاريخي في المكتبه ، جذبني اسم كتاب "التاريخ كما كان " في نبذة الكتاب يقول الكاتب " أن التاريخ ينبغي أن يكتب كما كان وليس كما يوافق هوي كاتبه فيختار منه ما شاء ويعمد الي ترك البقيه التي لا توافق رأيه ، شجعتني هذه الكلمات علي اقتناء جزئي الكتاب الذي كتبه مجموعه من الكُتّاب الصادر عن دار كتوبيا. - المقدمه كانت مبهجه ، أخيراً وجدت من سيطرح التاريخ بطريقه حقيقيه مختلفه ، ولكن مهلاً ، "التاريخ كما كان " عنوان مطلق ، فياتري أي تاريخ في اي حقبه سيتناول هذا الكتاب أحداثه ؟ ، تاريخ المسلمين أم الأوروبيين ؟ العصور الوسطى أم العصور الحديثه ؟ لا يهم سنقلب بين ثنايا صفحات الكتاب وحينها سنعرف كل شئ. -الكتب التاريخيه لها اسلوب سردي يعلمه أغلب المشتغلون بقراءة التاريخ ، وهذا ما خلا منه الكتاب ، بإمكانك أن تعرض مادتك بأسلوبك الخاص الذي تراه مناسباً ، ولكن أن يتملك من قلمك الأسلوب الدرامي الانشائي الذي ملئ الكثير من الصفحات بدون معلومه واحده فهذا خطأ. -عندما يكون الكتاب مقسماً ومنظماً فهذا يساعد القارئ علي الاستيعاب الجيد وعدم التشتت بين ثنايا صفحات الكتاب ، خاصةً إن كان الكتاب تاريخياً ، الكتاب به قسم للأندلس وقسم للعثمانيات ، إذا لماذا بين كل مقالين أو ثلاثه أجد مقالاً يتحدث عن الأندلس أو عن العثمانيين ! هذا سؤ ترتيب يؤخذ بعين الاعتبار. -إشكالية الأرمن :- الكاتب ساق هنا حدثاً مهماً ألا وهو ، تحالف عصابات من الأرمن مع روسيا أثناء حربها مع الدولة العثمانية ، وارتكب الأرمن حينها العديد من المجازر ضد المسلمين والأتراك وهجرت قري بأكملها المسلمين وأُحرقت ، وأن هناك وثائق تركيه تفيد حدوث هذا. يلي هذا الفصل دفاع من الكاتب عن الدوله العثمانيه وأن قرار تهجير الارمن كان رد فعل طبيعي جدا بعد كل ما فعلوه من مجازر في حق مواطني الدولة، ��لكن المقال الثاني هذا كان أكثر سخريه ، الكاتب يقول بعدم معقولية فقد مليون ونصف مليون مواطن أرميني في فترة ثلاث سنوات ١٩١٥-١٩١٨ ، ولكي يضعف من حق القضيه الأرمينية قال أن من حلفائها اليهود وأمريكا وفرنسا والعالم الغربي الحديث ! ثم قام بإلقاء اللوم على حكومة سعيد حليم باشا صاحب قرار التهجير واتهم أعضاء من حكومته بأنهم أعضاء في المحفل الماسوني ! السؤال الأبرز هنا ، لماذا لم يدافع الاتراك عن أنفسهم بإظهار هذه الوثائق ؟ ربما تكون روايات أن الاتراك لم يقتلوا بأيديهم صادقه ، لكن هذا لا ينفي مسؤوليتهم عن تهجير وتشريد مليون ونصف المليون أرميني ، ويأتي الكاتب ليلقي باللوم علي سعيد باشا وحكومته ويتهمهم بالماسونيه دون أي ذكر للسلطان العثماني وقتها ! هل هذا يعقل؟ ثم هل من المعقول أن نبرر رد الاعتداء بالاعتداء ؟ يا سيدي الفاضل كلاهما مخطئ ونحن لسنا في محكمه كي نق�� في صف أحد أو نعادي أحد ، نحن فقط نبحث عن الحقيقه. - الكاتب قال " إن الحريه والإنسانية تتعارض مع الدين " وهذا كلام خاطئ تماما " لكم دينكم ولي دين " " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " وأدله كثيره غير ما ذكرت ، ثم صنف الناس لإسلاميين وعلمانيين ، وهنا أريد أن أعلم ما معني كلمة " إسلامي " ؟ أنا مسلم ، ومسلم هنا مصداقا لقوله تعالي " هو سماكم المسلمين من قبل " فماذا تعني كلمة إسلامي هذه ؟ - وقد ذكرت الكاتبه في مقالها عن السلطان عبد الحميد الثاني أنه كان يقضي يومه يفعل كذا وكذا وكان يتفقد الرعيه باستمرار ، ولكن هذا الأسلوب من الحكي مكانه كتب السيره الذاتيه أو القصص الدراميه وليس كتب التاريخ ، المقال لا توجد به معلومه تاريخيه واحده عن واحد من أهم سلاطين الدولة العثمانية!. -الكاتب ساقَ أحاديثاً صحيحه عن وجوب قرشية الخليفه وأكد أن الخليفه العباسي لم يتنازل لسليم الاول عن الخلافه ، ورغم ذلك قرر أن الحاكم المتغلب بالقوه والسيف له أن يكون خليفه حتي ولو لم يكن عربياً من الأساس !. أي عبث هذا. - الكُتّاب جميعهم ذكروا في مقتطفات من أحاديثهم مساوئ الخلافه العثمانيه وأنها مرت بأخطاء كارثيه ولكنهم وللأسف لم يفردوا مساحات لبيان هذه الأخطاء وعرضها علي القارئ من باب الحياديه التي وعدونا بها في المقدمه ، اللهم إلا كاتبا تحدث عن قتل سليمان القانوني لابنه مصطفي في مقال كامل. - الكاتب في نهاية أحد المقالات يخبرنا بحلمه الشخصي في عودة الخلافه بمعناها السياسي ، وأنا أريد أن أسأله عن أي خلافةٍ تتحدث ! عن الخلافه التي سلمت ليبيا لإيطاليا سنة ١٩١١ معادة اوشي ؟ وأذاقت الشعب الليبي ويلات الاحتلال ٣٥ عاما ! عن الخلافه التي سقطت الاندلس أمام أعينها في عهد بايزيد الثاني الذي لم يفعل شيئاً لانشغاله بقتل أخيه ! عن الخلافه التي شرعت قوانين يقتل بها الأخوة بعضهم البعض للفوز بالعرش ! عن الخلافه الوحيده التي سلمت الدول التي كانت تحكمها لاحتلال اجنبي ! عن أي خلافةِ تتحدث؟!. من البدايه كان ينبغي أن يكون اسم الكتاب مرتبطاً بمحتواه الداخلي كي لا يتم تضليل القارئ . يقولون دائماً أن الكاتب عندما يكتب تتغلب عليه دواخله وتظهر أفكاره جليه علي الورق ، وبنظره واحده الي المواقع الإلكترونية التي نشرت فيها هذه المقالات ، ستعلم أيديولوجية الكُتّاب ولماذا لم تُذكر الحقيقه كاملة. دُمتم.
#التاريخ_كما_كان ج 1 بأسلوب الأديب وسرد الروائي وتحقيق الباحث وعاطفة المحب ومثابرة طالب العلم تم إخراج وكتابة هذه الدراسة الممتعة (التاريخ كما كان) وليس (كما يجب أن يكون) وشتان.. مؤلفي الكتاب كما مدون فريق بصمة ( ابراهيم احمد عيسي، كريم عبدالمجيد، أيمن حويرة، نهي عودة ، أحمد ضيوف، مريم المير) صادر عن أقرب دور النشر الخاصة لقلبي وقلوب محبي الأدب التاريخي (كتوبيا) عبارة عن مقالات يربطها رابط كبير هو دراسة التاريخ الاسلامي من البداية وحتي يومنا هذا.
اعجبني في الكتاب: 1- طريقة السرد شديدة التميز . 2- المقالات لعدد من الكتُاب وليس كاتب وحيد مما جعل لكتابة الحدث الواحد أكثر من رؤية وأعمق في كتابة التفاصيل. 3- شمول الكتاب علي دراسة الامارات المنسية في أوروبا أو كما سموه ( التاريخ المنسي) كانت دراسة شديدة التميز نادراً ما تجد لها ذكر في أي مصدر. 4- ملف أمة واحدة مشوار الخلافة الذي كتبه أيمن حويرة يستحق عنه جائزة لشدة إحكامه وتميزه وجودة موضوعه. 5- تركيز الكتاب علي نقاط شديدة الأهمية وفتح الطريق أمام القارئ ليكمل طرف الخيط للتوسع والإحاطة. لم يعجبني: 1- معظم المواضيع غلب علي كاتبيها العاطفة الشديدة. 2- محاولة إقناع القارئ ببعض الرؤي التي يعتقدها كاتب المقال . 3- كنت اتمني ذكر المصادر بهامش الصفحات وليس آخر الكتاب لسهولة تتبع العزو. التقييم الإجمالي : 4.1 من 5
أول شيء جذبني لقراءة هذا العمل هو اسمه التاريخ كما كان ..ليتردد إلى ذهني سؤال جوهري يا ترى كيف كان ؟ فأجد أن مقدمة العمل تطرح نفس سؤالي وتضع الإجابة عليه .. لطالما سمعنا جملة التاريخ كما يجب أن يكون لكن في الحقيقة لماذا يجب أن يكون وهو ماضي وانتهى .التاريخ كان ومضى لذلك التاريخ كما كان حقاً مجموعة مقالات شيقة لا تتبع نسق واحد وهذا شيء مميز أخر فأنت تقرأ عن فتح الشام وولاية باري ثم تنتقل للأندلس وبعدها لعالم مسلم ثم حركة عرابي ... الجهد واضح في كتابة المقالات والأفكار جميلة بسيطة سهلة وقصيرة لمن يكره قراءة التاريخ كمادة جافة ... أكثر شي مميز لفت نظري بهذا الكاتب ومع كامل تقدري لجهد جميع الكتاب المشتركين به لكن أسلوب أيمن حويرة كان ملفت .جذاب ومميز ..لديه كمية من التشويق تجعلك ترغب بقراءة كل جملة يكتبها ..طرح أفكاره بطريقة جذابة وأسئلة جوهرية مع الإجابة عليها .. أول مرة اقرأ للأستاذ أيمن وأكيد لن تكون الأخيرة بالإضافة للكتاب المشاركين طبعا .. شكراً لهذا العمل البسيط في فكرته الغني بغايته
في البداية ترددت في شراء الكتاب، كوني قرأت كثيرًا في التاريخ الإسلامي ولأن مجال دراستي هو التاريخ، فتسائلت في نفسي "ما الجديد الذي سيقدمه لي الكتاب؟ " ولكن عندما قرأت الفهرس شدتني عناوينه، ونظرت نظرة سريعة في صفحاته فتشوقت له وقررت شراءه. لما شرعت في قراءته تحمست من الصفحة الأولى لأكماله، وكلما تقدمت في قراءته زادت متعتي، وأخذت أنهل الكثير من معلوماته التي كنت أجهلها، وصرت أقول بأنني كنت سأندم إن لم أقتني هذا الكتاب!! استمتعت من الصفحة الأولى وحتى الأخيرة، وفي كل صفحة كنت أخرج على الأقل بمعلومة واحدة جديدة عليّ؛ فشكرًا لكل من خط بقلمه في هذا الكتاب، وشكرًا جزيلًا على إجابات تساؤلاتي الكثيرة التي لم أكن لأحصل لها على إجابات شافية ووافية لولا قرائتي له :'))
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب قائم على حشو في السرد والوصف يجعله أقرب لمواضيع تعبير الطلاب، أو كتاب تاريخ مدرسي أكثر من كونه مكتوب بأيادٍ محترفة.
الكتاب افتقد المراجعة والتدقيق، فالأخطاء النحوية والإملائية كثر بدرجة مستهترة، عكس ما ينم عنه الكتاب وغلافه وبادرة إعادة كتابة "التاريخ كما كان" التي تعطي انطباعاً بالاهتمام.
المعلومات تاريخياً بعضها مفيد؛ و أغلبها مكتوب بلا زاوية تحليلية بل إحصائية، ناهيك عن التحيز الايدلوجي الظاهر بوضوح في الحديث.
الكتاب من المفترض أن يكون موجهاً للمهتمين بالبدء في القراءة التاريخية؛ لكنه سيدفع المهتمين بعيداً عنه.
كتاب ممتاز جدا جدا للمبتدئين في قراءة التاريخ خاصة إلى معلوماته قليله عن التاريخ العثماني و الاندلس يفتح سكك بسيطه إلى حابب يتعمق هيكمل و لى مش غاوي هيكون عرف قدر كويس جدا عن التاريخ الاسلامي ف أوروبا من المشرق و المغرب عمل موفق جدا جدا شكرأ فريق بصمه و دار كتوبيا اتمنى الجزء التاني يكون على نفس المستوى و يعجبني