حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
هذا الكتاب فيه جوابٌ شافي للسائلين...قُرة عين للمُحبين...وحياةٌ للعارفين...🤍 تصعد مراقي درج العبودية المُوصل إلى الله ، ليكن منك البداية وعلى ربنا تبارك وتعالى التمام.... ومدار الأمر على خضوعك وانكسارك بين يديّ الله ، وذلك مع المحبة وحسن التوكل عليه ، الاستعانة به والإنابة إليه ، الاطمئنان إلى تدابيره ، تقطع قلبك عن كل العلائق سوى الله ، إفراد القلب لله والانطراح بكُليتك بين يديّ الله ، الرغبة فيه والرهبة منه ، أنت على يقين بأن لا ملجأ ولا منجا لك إلا الله... قلبك تتعاهده بالاعتناء ، هو يتقلب من حال إلى حال ، فلتدع ربك بأن يصرفه إلى طاعته ، ليكن حراك قلبك إلى الله ، الالتفات اليه والتعلق به وحده سبحانه وتعالى... أنت وأنا كنا عدم فأوجدنا الله ، خلقنا من ماء مهين ليس بالشيء الجليل فمن أين لنا بالاستعلاء والكِبر ، بالخصومة والجحود ؟!... نحن ضعفاء نتقلب ما بين الافتقار والسؤال ، لا يُغنينا إلا الله وهنا لا أقصد غنى المال بل غنى القلب بالله ولله... جوهر العبودية هو القلب وأعمال الجوارح برهان..نور ساطع وبكليهما تسير في الطريق مُستعيناً بالله على أن تبلغ شرف العبودية لله رب العالمين... ولن تستشعر لذة المحبة إلا عندما تتعرف على الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، عندئذٍ يصفو القلب من كل كدر ويُغلق كل ثغر أمام ما يُبغض ربنا ، ويجمع أمره آملاً في كمال المحبة بنعمة من الله وفضل.... العبودية ليست طأطأة رأس ولا هوان خطى ، ولا انعزال وخمول ، ولا أعمال جوارح دون تفقد القلوب.. العبودية خضوع قلب لإياك نعبد وإياك نستعين🍃... وأخيراً...لم يكن الكتاب يتضمن عتبات العبودية دون استحضار أقوال عالمي القلوب شيخ الاسلام ابن تيميه وتلميذه العالم ابن القيم.... لقد منّ الله عليهما بنبع علم القلب العابد لله ، وقد استسقى الكاتب الكريم من نبعهما فكان سلسبيلاً... الشكر الجزيل موصول للصديقة العزيزة " هبة الجبه جي " لمراجعتها الطيبة التي كانت سبباً في اقتنائي لهذا الكتاب البديع....🌷
يا لِجَمال هذا الكتاب وحَلاوته وخِفَّته على النفس! كتاب إيماني تزكوي، يُعالج مشكلات العصر على ضوء المفهوم المُشوَّه للعبودية لله في أذهان المسلمين اليوم
تطرَّقَ لمواضيع مُهمّة، وأَثرى الكتاب بنُقولات فريدة عن كثير من علماء السلوك أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله.. وذلك في فصول قصيرة تُلتَهَمُ التِهامًا
اللغة سَلِسَة وبسيطة إلى أبعد الحدود، مما يجعل الكتاب مُناسِبًا لكل الشرائح وللجمعات العائلية أيضًا
مفهوم العبودية لله حقًّا، يكون باستحضار ذلك في كل وقتٍ وحين، ولا ينبغي حصره في أفعال وحركات تعبدية معينة.. إنما العبودية شاملة ومُتشعِّبة تشمل كل حركات المُسلم وسكناته...
ويقول ابن القيم في قوله تعالى: {وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ} ".. فأخبر أنه لم يخلق الجن والإنس لحاجة منه إليهم، ولا ليربح عليهم، لكن خلقهم جودًا وإحسانًا ليعبدوه فيربحوا هم عليه كل الأرباح كقوله: ﴿إنْ أحْسَنْتُمْ أحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ﴾ [الإسراء: ٧]، ﴿وَمَن عَمِلَ صالِحًا فَلأنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾"
هذا كتاب يذكرنا بأمر يبدو بديهيا لكننا للأسف ننساه في كثير من الأحيان..
هذا الأمر هو أننا عبيد لله عز وجل ولا نملك من أمرنا شيئا..
لو كنا امناء مع أنفسنا سنكتشف أننا نعرف هذه الحقيقة لكنها ليست مختلطة بدمنا كما يجب أن تكون... نخاف ونخشى غير الله، نتعلق بغير الله، نأمل في غير الله..
هذه كتاب يصفعك لتعرف حقيقة قلبك، لتعرف أين بوصلتك، لتعرف مكانك الحقيقي..
يلخص الكاتب في نهاية كتابه فقه العبودية في خمس قواعد
الأولى: أن الافتقار إلى الله هو حقيقة العبودية ولبها، وهو ان يجرد العبد نفسه من أهوائها وحظوظها ويقبل بكليته على الله.
الثانية: لتكون عبدا كن حاضر القلب مع الله، ففهم العبودية يعني استحضار الله معك في كل تفاصيل حياتك.
الثالثة: لتمارس العبودية ازل علائق قلبك، من ملاذ الدنيا وشهواتها، وصحبة الناس والتعلق بهم.
الرابعة: تبرأ من حولك وقوتك.
القاعدة الخامسة: إدراك عظمة الخالق، وإدارك ضعف المخلوق..
سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك ، ولا شكرناك حق شكرك ، ولا قدرناك حق قدرك ، اللهم عاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله.. أنت مولانا ونعم المولى ونعم النصير.
هذا الكتاب سمعته على شكل صوتيات من كاتبه الأصلي في الملتقى الصيفي للبناء المنهجي .. وهو أروع شيء قرأته أو سمعته هذا العام فعلاً ولن ألخصه أو أكتب عنه أي شيء وإنما سأترك الأمر لفضول القراء الكرام إن كان لديهم ثقة بترشيحاتي 🌺
كتاب مفيد جدا يتناول العبودية من منظور لم أقرأ عنه من قبل، يستعرض كل الأسئلة التي قد تدور في رأس أي مؤمن بالله ويرد عليها ويشرح تفاصيلها والأدلة وما إلى ذلك.
كتاب على عتبات العبودية من الكتب التي صححت لدي مفاهيم كثيرة وأيقظتني لأمورٍ غفلت عنها ، هو كتاب بسيط ينتهي بجلسة واحدة ، أوضح الكاتب حفظه الله مفهوم العبودية حيث قال أن غبش مفهوم العبودية يعني أننا لم نحقق الغاية التي خُلقنا لأجلها ! حيث لما يصعب على النفس أن تهتم بالباطن_بأن تحقق أعمال القلوب جعلت قوتها في الاهتمام بالشكل الخارجي ، فأصبح البعض يعتني بمظاهر التدين الخارجية اكثر من عنايته بتحقيق صبغة التدين على باطنه وظاهره، فيجتهد في تحقيق أفعال الجوارح ولو كانت سنة ويهمل أعمال القلب الواجبة وهذا كله لأن مفهوم العبودية لم يكتمل في أذهاننا و تصوراتنا ، فما كان منا إلا أن تصورنا أن صبغة الإيمان هي أعمال الجوارح فاعتنينا بها على حساب فقه أعمال القلب_الصبغة الباطنة _.
لم اقرأ الكتاب ورقي وسمعته وهذه أول تجربة لي في سماع الكتاب _وفعلا احتاج أن اقرأه مره اخرى_ . مثل هذا الكتاب ثري رغم بساطته، يجيب على أسئلة رغم بساطتها لا نعرف اجابتها ونجد صعوبة في تمثُلها في حياتنا ؛ فالعبرة لا بكثرة القراءة بل بالعمل واسقاط الفائدة على حياتنا، لنلمس هذه الكتب في سلوكنا ومسلكنا وطريقنا إلى الله ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه...)
هل تبحث عن كتاب يزيدك من الله قربا ويجيبك عن هذه الأسئلة - ما معنى العبودية؟ - كيف استطاعت النفس الأمارة أن تكون مطمئنة؟ - وكيف يكون الخضوع؟ - لماذا تحددت كيفية العبادة لله، ولم لا يتعبد كل شخص بالطريقة التي يراها؟ - هل تورث العبودية انعزالا وانقطاعا وزهدا وبلادة؟ وغيرها فهذا الكتاب لك ..
أتى الكتاب متأثرا بابن القيم تأثرا ظاهرا جليا، فكان سريع النفاذ إلى القلب، وأكثر تبسطا وتبسيطا، فأوجز في موضوعات مترابطة..
معه سوف تفهم معنى العبودية لله، وكيف تكون صبغة المسلم، وما أصل العبودية، وخصائص القلب، وأنه لا غنى عن الله، والحكمة من تشريع العبادات الظاهرة، وأبواب الدخول على الله، وكيف تكون العبودية في الابتلاء، وأن الطمأنينة تأتي على قدر العبودية، وأثرها على فهم الخطايا والذنوب.. كما يناقش هل تورث العبودية الانعزال فعلا، وما قواعدها، وكيف يكون الخضوع لله، وهل هي مجرد عدد من التسبيح والاستغفار والركعات.. كتاب نافع، أشبه بمجلس ذكر يذكرك بالله، ويشد من حبل اتصالك به.. 🌿🌿🌿🌿🌿🌿 اقتباسات : - أفضل إختلاط للعابد حينما يحتاجه مجتمعه للإصلاح والخير .. - لو جمعنا الأسباب التي تستدعي المحبة في الأرض كلها لوجدناها تجتمع في الله . - من خصائص القلب أن فيه إرادة وطلبا مطلقا ، فمن طبيعته أنه يريد ويطلب ، وهذا نتيجة لفقره وعجزه .
كتاب لتصحيح المفاهيم حول العبودية وفرقها عن العبادة
يقول الكاتب الدكتور عقيل الشمري أن جزء من قصور فهمنا لمصطلح للعبودية كون هذه الحالة لم تكن حاضرة لدينا في زمننا هذا بين البشر فأدى ذلك لقصور فهمنا لها مع رب البشر
يشرح الكتاب تفاصيل مفهوم العبودية وحالاتها وكيف نتصف بها
من الأفكار التي طرحها الكاتب أن الإنسان في طبيعة خلقته مُعد للعبودية وفي محاولته خلع هذا الرداء عنه هو في ذلك يقاوم طبيعته التي سيعود لها حتما بصورة أو بأخرى
إن من مقاصد العبادات تحقيق العبودية لله سبحانه فتجد كثيرا من صفاتها التي نؤديها تُظهر بشكل أو بآخر نوعًا من التذلل والافتقار كالركوع والسجود وحلق الرأس وغيره
على الرغم من أن العبودية هي الحقيقة الملازمة للإنسان، إلا أنها في ذات الوقت أكثر الحقائق خفاءً عنه. متى تشوهت نظرتنا لحقيقة الأشياء؟ ومتى صارت كلمات مثل التذلل، والخضوع، والتعبد؛ كلمات خاوية من أي معنى، رغم أنها قوام حياة المسلم وذروة عقيدته. لقد جلبت المدنية الحديث وبالًا على عقيدة الإنسان، وشعوره بنفسه كعبد. حملته ما لا يطيق، وأخرجته من تأليه الإله الواحد المتعال، لتأليه ذاته الهلوع المتدسية. ثم أحاطته بملهيات ومشتتات لا حصر لها ولا عدد، حتى حالت بينه وبين نفسه التى بين جنبيه، وبين حقيقة وجوده في هذه الدنيا، وحقيقة قدرته وعجزه. كتاب رائع، قرأته حين كنت في أشد الحاجة إليه. أدركت أنه إذا خلق المرؤ كعبد، فحريُّ به أن يفكر كعبد، ويعيش كعبد، ويموت كعبد. لكن عليه أن يحرص أن يكون عبدًا الإله الواحد الحق، لا عبدًا للشيطان، ولا عبدًا للمال، ولا عبدًا للشهرة. وعليه أن يدرك أنه في أصل خلقته عبد، فإما أن يكون عبدًا لله، وإما أن يكون عبدًا لغيره. وأختم بقول الأعشى: ولا تعبُدِ الشَّيطَانَ واللهَ فاعبُدَا!
اخذنى هذا الكتاب رحلة من معنى العبادة إلى معانى العُبودية، وكيف أن العبودية تنقل القلب من حال إلى حال، مَرات كثيرة كنت أرى محادثات بنات أحسبهن صالحات ولا أزكى على الله أحداً فأفقرأ رسالتِها وكأني أقرأُ بقلبي لا بفَمي، ما كنت أعلم لماذا شعرتُ بهذا الشعور ولماذا لمس حديثُها قلبي حتى قرأتُ الكتاب وأدركت أن هذا كلام شخص خاضع لله مستسلم له استسلاماً تاماً أيقنت أن كلامها ناتج عن عبودية باطنة وليست ظاهرة.
كنت أظن أنى إذا أردت الإقتراب من الله زدتُ فى عباداتى الظاهرة من صلاةٍ وصيامٍ وقيام، أما بعد قراءتي لهذا الكتاب علمتُ بفضل الله أن هذا ليس بسبب كثرة صلاةٍ ولا صيام إنما بكثرة خضوع وذل تام لله وقتها فقط فهمت معنى جملة تتردد كثيرا «إن الله لا ينظر إلى كم عدد الركعات التى ركعتها والأيام التى أقمتها إنما إلى حال قلبك فى هذه الركَعات والأيام»
الكتاب يعرفنا على العبودية وما الفرق بينها وبين العبادة وكيف يكون الخاضع لله وكيف يصبح الخاضع لله بهذا الخضوع والإستسلام التام إنما هو بمعرفة الله وأسماءه وصفاته..
يأخذ بأيدينا إلى بدايةِ طريق نغفل عنهُ كثيراً أسأل الله أن ينفعنا بما عَلمنا وأن نعمل به وأن يبقى دائما عِلمنا مُصاحب بعمل وأن يرزقنا الصبر عليه.
(فإذا وقف بين يدي ربه وقف موقف العبودية والتذلل والانكسار، فقد استدعى عطف سيده عليه وإقباله عليه بعد الإعراض، فإذا كبَّر كان بمنزلة مَن ألقى السلام مستسلمًا ناكس الرأس، خاشعَ القلب، مُطرِقَ الطرف، لا يلتفت قلبه عنه ولا طرفُه يمنةً ولا يسرةً، بل قد توجي بقلبه كله إليه، وأقبل بكلّيته عليه..)
(ولتعلم أن خضوع العبودية وذل القلب لله إذا أحسنت فهمه فإنك ستجد كل شيء يدلك على الله، فالأرض والسماء والبحار والليل والنهار والكائنات ومظاهر الكون العظيم من حولك تذكرك الخضوع؛ لأنها تشير إلى ربها وبارئها وقيومها سبحانه، ومتى وصلت لهذا الفهم والإحساس من العبادة فكل ما تسمعه من قصص وأخبار وحكايات وعبر تجد اللّٰه من خلاله أيضاً فتزداد خضوعاً لله..)
من أجمل الكتب التي قرأتها في هذه السنة إن لم يكن أفضلها فلله الحمد من قبل ومن بعد. الكتاب أتى في وقته فلقد أثر فيني كثيرا وغير مفاهيم كانت خاطئة في نظري وتصورات غير صحيحة. أسرد لكم بعض المقتطفات من هذا الكتاب الرائع النافع بإذن الله: 1- الخضوع يبدأ من معرفة العبد بربه ومنها معرفة أسماء الله وصفاته وذكر ابن القيم بعض منها مثل الأول والآخر والظاهر والباطن والحي القيوم. ص117
2- لا يكفي الخضوع وحده إذ لابد من حب كامل معه فهذا هو مقدار العبودية. ص144 3- قواعد العبودية الخمس ص154: أ_ افتقر بقلبك لله ب_كن حاضر القلب ج_ أزل علائق قلبك د_ ركنان: 1_إدراك عظمة الخالق. 2_إدراك ضعف المخلوق.
لي صولات وجولات مع الأستاذ عقيل الشمري، مسموعات ومحاضرات وكتب، بين أسماء الله والعبودية له… والحقيقة أن الشيخ -حفظه الله- قد أصاب كبد الحقيقة، حقيقة معنى الحياة… العلم بالله، والعبودية فهذه المواضيع هي صميم حياتنا، وخلْقِنا، ولا شيء يعدل الفقه بها، والشيخ له قلم آخاذ تبارك الرحمن فيخرج بنا من عالمنا المادي التافه الحقير إلى عالم العبودية والذل والخشوع لله، وهذه من أعظم نعم الله علينا، فهي من نعيم الجنة المعجل! فكما يقول ابن تيميه -رحمه الله-: (شرف العلم بشرف المعلوم) فالعلم بالله متعلق بالخالق سبحانه وتعالى، والعبودية لله متعلقة بالمخلوق ولا يتحقق أحدهما الا بالآخر، ولا عبودية له الا بالعلم به فهما أصل العلوم وديدنها بل غايتها..!
"إن أشد أزمة يعيشها المؤمن المعاصر ليست في معاشه ورزقه، وإنما في فقهه وعبوديته…"
"واستمع للإمام ابن القيم يلخص هذا الكلام بقلمه الإيماني قائلاً: ولا ريب أن مجرد القيام بأعمال الجوارح، من غير حضور ولا مراقبة، ولا إقبال على الله قليل المنفعة دنيا وأخرى، كثير المؤنة، فهو كالعمل على غير متابعة الأمر والإخلاص للمعبود فإنه - وإن كثر - متعب غير مفيد، فهكذا العمل الخارجي القشوري بمنزلة النخالة الكثيرة المنظر القليلة الفائدة، فإن الله لا يكتب للعبد من صلاته إلا ما عقل منها» (۳)"
كتاب جميل وخفيف على القلب، معانيه مبسطة لعامة القراء، وضربه في الأمثال قريب من واقع الحياة.
كتاب عتبات العبودية، د. عقيل سالم الشمري يشرح فيه مشكلة قصور فهم معنى العبودية وكيف يكون المرء عابدًا لله بعقله وجوارحه وقلبه ،متنقلًا بذلك بين منازل العبودية وصفات العابد وحال العبد قبل الذنب وبعده ،وما يُقرره هذا المفهوم في حياة الإنسان.
هذا الكتاب من فرط جماله لاتكفيه قراءة واحدة ، فقد فرق المؤلف به بين العبادة والعبودية وبين لنا ماينقص من التلذذ بعبادتنا كتاب صغير فعلا لكنه يجعل تخرج إنساناً اخر بعد قراءته