تأملات فيما فعله البحارة الامميين مع يونان النبي حيث كان قلبهم رحيماً جداً معه فلم يلقوه سريعاً في البحر الهائج حتي يهدأ عنهم بل صلوا وصرخوا والقوا امتعتهم الثمينة في البحر وحاولوا التجديف ليرجعوا لليابسة ولم يفلحوا، ثم عملوا قرعة وقعت عليه واستوضحوا منه لما حدثت هذه البلية بسببه. فكانوا شفوقين جداً عليه في حين أنه كان هارب من وجه الله حتي لا يخلص شعب نينوي الأممي المحتاج إلى من يوصل لهم كلمة الله كي يتوبوا وينجوا من الهلاك فشتان بين النبي الهارب والبحارة الامميين.
اول مره اقرا للانبا كاراس اسقف المحلة المتنيح ورأيت فى الكتاب الأسلوب البسيط لكنة عميق روحانى يجذب الناس إلى محبة ربنا بركة كبيرة وخصوصا أنة يتناسب مع اقتراب صوم نينوى