Jump to ratings and reviews
Rate this book

سيدة الوشم

Rate this book
يبدو أن قدر قصص الحب عندنا لا تكتمل إلا إذا اختلفت ديانة الحبيبين، فمساراتها تكون محددة سلفا بحيث يفترقان كل في اتجاه. الروائي المصري مصطفى البلكي في أحدث رواياته “سيدة الوشم” (القاهرة 2019 _ دار النسيم) يعرض لواحدة من هذه القصص، وعلى غير العادة تُوج الحب بالزواج بين مسلم (ضياء) ومسيحية (أفروديت) وهي صاحبة الوشم أو سيدته، امتلكا شجاعة مواجهة الرافضين وتمسكا بحقهما في العيش معا، لكن قدرهما ألا يلتقيا إلا لقاء عابرين، فماتت الحبيبة في لحظة عشق لتبدأ الرواية.
في الرواية لم يشأ مصطفى البلكي أن يتعرض للواقع الاجتماعي الضاغط على الشخصيات، والرافض لعلاقات الحب بين مختلفي الدين، فهذا لم يكن موضوعه، هو أراد تقديم رواية عن "الحب"، لذا جعل ضياء الفنان يعتنق الحب كـدين واقعي، يجد في أفروديت جنته، لكنه يخرج من جنته مبكرا، فقد ماتت.
الرواية التي تحكي قصة الحب بين طرفيها، وتصور ارتباطهما بالزواج كانتصار على الواقع وقيوده، تدين الواقع فهو رغم هزيمته في مواجهة العاشقين إلا أنه ينشب مخالبه في قلبيهما، فكان انتصارهما قصير الأجل. وكثرت في الرواية مفردات الفقد والقتل والموت. وفي ذلك إدانة أو بحسب قول الروائي "حفر تحت الجلد" من أجل تعرية مجتمع لا يقيم وزنا لقيمة الإنسان، ولا يتعامل مع الآخر من منطق الندية ولا كونه معادلا أو مكملا له.

Unknown Binding

3 people want to read

About the author

مصطفى البلكي

10 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (100%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ♡ Meriem maroua ♡.
30 reviews
October 19, 2025
اقتباسات 🖤 اصلا لا شيء يصلح فيه من غير الاقتباسات مع الأسف 🥲
إن القناعة هي التخلي.

الأيام بدلتني أخذت الخوف ومنحتني الحكمة.

" الكبر نهاية حزينة ؟ " .
قال الرجل ووجهه يومض بالحزن
أن يخونك جسدك هي النهاية.

صحيح.. يمكن للمرء معرفة كل أسرار الكون ولن يعرف سر إنسان مثله.

ما الحزن؟
أن تعيش في بيت لا حكايات فيه.

خُلق لنا التعب، وأصبحنا أسرى لهدوء يسبق العاصفة، نفكر في: ماذا بعد.

أي ذنب فعلته ليكون الجزاء بهذه القسوة؟.
ماذا فعلت ؟ .
يكفي ما عانيت ! .

من بنى بيتا من أشياء صغيرة جمعها بحب لن يهون عليه أن يكسر جدرانه، ومن ينتبه للأشياء الصغيرة ويقويها سوف يوجد حياة قابلة للاستمرار.

قلبي ينبض إذا أنا معي، أنا ما أزال في نفسي

- لا أحد سيعاني غيري، لذلك لن أقاوم وسأبعد كل ما هو ضد رقص روحي.

من يفهم أن الحصون القوية لا تستسلم لكنها تحتل، والمساومة آخر حد بصل إليه المهاجم !

ليذهب كل شيء إلى الجحيم، أنا أقوى من أن يمتلكني أحد أو أن يقيدني.
فلا شيء في الدنيا يجعلني ضعيفة إلى هذا الحد

لا تنس أنك أنت الشخص الوحيد الذي عليك أن تسعد نفسك.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.