هو الكاتب والمترجم والروائي والمحامي والناشط السياسي المصري, عمل بالمحاماه وأصبح من كبار محاميي عصره، كما كان من كبار الكتاب والخطباء والمترجمين. كان عضواً بالمجمع العلمي العربي بدمشق وكان يجيد الفرنسية والإنجليزية كما كان له المام بلغات أخرى كالإيطالية واللاتينية والهيروغليفية. تتلمذ محمد لطفي جمعة على يد الشيخ طنطاوي جوهري في المدرسة الخديوية الثانوية, ثم اتصل بالشيخ محمد عبده فكان ذلك سبباً في اهتمامه بالفلسفة الإسلامية وتاريخها ورجالها فكتب أكثر من كتاب بين مطبوع ومخطوط في الفلسفة الإسلامية وعلوم التصوف الإسلامي كما صاحب عدد من مشاهير المتصوفين في عصره وأرخ لهم وسجل أحوالهم واورادهم. إتصل لطفي جمعة بالمستشرق الفرنسي لوي ماسينيون في عام 1937م على أثر مقالات نشرها لطفي جمعة في مجلة الرابطة العربية لصاحبها أمين سعيد في القاهرة عن الحلاج، فزار ماسينيون لطفي جمعة في بيته سنة 1940 وزاره لطفي جمعة في المعهد الفرنسي بالقاهرة قبيل سفره إلى الشام وقدم إليه بعض مؤلفاته كهدية، وفى عوده ماسينيون من الشام زاره مرة أخرى وتوالت الزيارات والمراسلات بينهما وكانت أغلب الحوارات تدور حول التصوف الإسلامي والحلاج على وجه الخصوص وهي موضوعات إهتم بها كلاهما طيلة حياتهما ولعلها كانت سبباً لكتابة لطفي جمعة مؤلف مخطوط لم يمهله القدر لإتمامه فتركه ناقصاً عن الحلاج. ظل لطفي جمعة مهتماً بالشأن الهندي متمنياً تحرر الهند واستقلاله حتى التقى في السابع من سبتمبر من عام 1931 بالزعيم الهندي مهاتما غاندي على ظهر سفينة الركاب البريطانية إس إس راجبوتانا في ميناء بور سعيد حيث كان غاندي متوجهاً إلى لندن لحضور مؤتمر المائدة المستديرة الثاني ودام اللقاء بينهما ثمانية ساعات. لطفي جمعة يمثل روح المدرسة الوسطى ذات الطابع المؤمن بالشرق والعرب والإسلام ومصر والموسوم بالمحافظة على مقومات فكرنا على أن نقتبس من الفكر الغربي ما يزيد شخصيتنا قوة وفكرنا حياة. ولا شك في أن آثاره المنشورة تمثل دائرة معارف كاملة في كل فن وعلم. فهو يلاحق الآثار الفكرية والأدبية والسياسية والاجتماعية ويولي الاهتمام بما يكتب عن الشرق والعرب ومصر. ويعرض مختلف نظريات الكتاب العالميين في الدين والموسيقى والتاريخ والاجتماع والنفس والفن، كما أنه لا يتوقف عند كتابة المقال الطويل، بل يكتب أيضاً المقال اليومي القصير، وهو من أوائل من كتبوا عن عصر النهضة النسائية في مصر.
قرأت فصولا وتركت أخرى.. كان عندي بعض الاستفهامات حول ابن رشد، وتوصلت بفضل الكتاب إلى أجوبة على أغلبها. وتركت فصولا لا تعنيني مواضعها الآن، وهذا نوع آخر من القراءة، قراءة انتقائية، او حتى مزاجية.. عرفت محمد لطفي جمعة مصادفةً، حين أردت أن أقرأ مائدة أفلاطون، وقد ألحقها بمقدمة أطول من المائدة نفسها، سرد فيها تاريخ الفلسفة، بإيجاز شامل، ورائع.. فأحببته مقدمته اكثر مما أحببت" المائدة" نفسها
أولاً اقف احتراماً للغة الكاتب الرائعة وما انت تقرأ له حتى تتأكد ان الكاتب جاء من عصر اخر لجزالة لفظه وجمله … قرأت الكتاب والى الان لا اعرف موقفي من ابن رشد او ربما لن يكون لي موقف من ابن رشد مطلقاً تحدث الكتاب عن نشأته ونسبه وعلمه واشتغاله بالقضاء والطب ثم بالفلسفه وذكر الكاتب المذاهب الفلسفيه التي لم افهم منها شئ إطلاقا فعرفت انني والفلسفه لا ننتمي لنفس الكوكب الكاتب كان متحيز لابن رشد لذا فدفاعه عن معتقدات ابن رشد جاءت من وجهة نظر محب وليس ناقد ولا اعتقد ان من كتب عن ابن رشد سيكتب بحياديه فاما ان تدافع او تهاجم هذا الرجل فاما هو في نظرك العلامة القاضي الوقور او انه المارق من الدين
لست مع هذا ولا ذاك لانني ببساطه لا افهم في الفلسفه وليست لدي نيه لفهمها وهذا ما اكتشفته من هذا الكتاب مشكوراً
الكتاب يعطيك نبذه وافيه عن ابن رشد (علشان لما حد يذكر ابن رشد نكون عارفينه) هذا ببساطه سبب قراءتي لهذا الكتاب وقد ادى الغرض :)
وجدته مدخلاً بسيطا ومهما لابن رشد بدأ لطفي جمعة باختصار وافي عن حياته، نشأته وتربيته، اساتذته وسيرة عمله متوسعا فيها بالتدريج من اول القضاء لعلاقته بالخلفاء، واهم الأحداث التي عايشها في الأندلس
الجزء الاهم بنظري ، تناوله فكره ورؤيته لفكر الاخرين خاصة فلاسفة الاسلام الاوائل بالذات الغزالي . مذهبه ومبادئ كتبه التي فوجئت بمعلومة انه لايوجد منها الل ٣-٤ بالعربية منقولة من العبرية،. برع بالطبع ابن رشد في نقد الفلاسفة ، وكان يشمئز من البحث في المسائل الالهية البينة ويستغفر لنفسه دون الخوض فيها