كلمة "آه" هي أكثر ما يسمعه الأطباء من المرضى، لكن الأطباء لا يقولون "آه"، منهم المخلصون الذين يتألمون صامتين ولا يقولون "آه"، ومنهم معدومو الإحساس الذين شغلهم جمع المال فلا يقولون "آه".
》طبيب تخدير يحكي تجاربه في مهنة التخدير في واقع مصر الطبي الذي لا يخفى على أحد، ستجد من الغرائب والتفاصيل المريرة والمؤثرة الكثير، وبعضاً من الكوميديا السوداء.
لو كان بيدى لفرضت قراءة هذا الكتاب على الاطباء و على المسؤلين السياسين بوزارة الصحة و نقابة الأطباء.
و لو كان بيدى لغيرت عنوان الكتاب الى الجملة العبقرية الوافية الشافية "عسل أسود".
بوصفى أحد الجراحين استمتعت بما كتبه د بستانى نعمان. تشريح و توصيف بارع لمشاكل مصر الصحية. المرضى و الاطباء و الاداريين. كل فصل مكتوب بحرفية أدبية . و ما زاده قيمة هو أن المؤلف طبيب "من داخل المطبخ".
أوجعت قلوبنا (قصة ايمان) و أيقظت ضمائرنا (الدكتور كامل) و نبهتنا لمآسى درامية من الجشع و الاهمال و الطمع و الاستهتار و غمط اطباء التخدير حقوقهم و جهل المرضى . و لم تنس ان تذيب لنا هذه الجرعة المأساوية فى شراب حلو من الفكاهة السوداء.
الطب رسالة و لكن الطبيب فى بلدنا مظلوم.
ختاما، أعدك بأن ارفع فيزيتا طبيب التخدير المساعد لى و لكن فى حدود العشرين بالمائة فقط 😀
من الصدف الجميلة جدا اني عرفت الكتاب ده أبجد رشحه في رمضان و ساعتها حطيته في سوف اقرا و لكن فضل معلق معايا شكرا أبجد علي ترشيح الكتاب ده الكتاب بيحكي عن تجارب و مواقف عجيبه و غريبة و اوقات حزينه عاشها الدكتور بستاني في حياته كطبيب تخدير و بالرغم من اني بعض الحاجات اللي في الكتاب اتغيرت بحكم الزمن الا اني لسه في منها موجود بشكل او باخر اسلوب الكاتب سلس جدا و لغة حلوة جدا بالمناسبة كمان مقدمة الكتاب من كتابة بلال فضل تقيمي 4 نجوم اعتقد اني في اصحاب مهن كتير لو كتبه اللي حصلهم في حياتهم العملية ممكن يبقي عندنا كتب كتير زي ده
يخلو هذا الكتاب من المبالغات، لمن يزامل الأطباء، يعرف أنه ممتلئ بالحقائق العارية،المجردة من التهويل، والتفخيم، استمتعت بقرائته، حيث القلائل يستطيعون وصف الحقائق بحياد بغير أغراض مستترة.
كتاب لطيف جداً...يسرد الواقع المرير الذي نعيشه - معشر الأطباء - في مصر....و لا نملك غير ما تحمله مهنتنا من أنسانية شديدة و فلسلفة لا مثيل لها و شعور فريد... كتاب أشبه باليوميات التي يتعرض لها الطبيب المصري...خاصة في أحد أصعب الفروع من وجها نظري في الممارسة..و هو علم التخدير...ليس على المستوى العلمي فقط و لكن على المستوى النفسي أيضا...
أسلوب جيد من شخص غير متخصص...يدفعك لقرائته دفعة واحدة ....
كتاب خفيف موجهه لكل الأطباء....من تبقى لديهم و لو لمحه من الأنسانية و الفلسفة و الشعور....