قيل في الشهيد محمد حسين: "كان أجمل من صلى صلاة الليل فيها رغم انه كان يحرص على أدائها بعيدًا عن الأنظار" ونعيد ونقول: الشهداء مدرسة عظيمة ينبغي للجميع ان يطلع عليها ❤️
خمسة ☆ لا تكفي. لن ترغب أن ينتهي الكتاب حتى لا تفارق محمد حسين. مهما قرأت من أدب الجبهة ستجد هذا الكتاب يتخطى أعلى اللائحة بمراحل. كم نحن بحاجة لأمثاله، لكن أمثاله للأسف، يشتاق الله لهم أكثر من إشتياقنا لهم، ويعشقونه هم لدرجة يسبقوننا إليه، ويتركوننا يتامى مساكين ليس لنا سوى التحسر...
من عادتي عند قراءة أدب الجبهة أو سيرة حياة أحد الشهداء، تستحضرني قصيدةٌ ما فأستمعُ لها أمّا قبل أو بعد إنهاء الكتاب وهذه المرة مع الشهيد محمد حُسين وقعَ الاختيارُ على قصيدة "وداعاً يا رِفاقي" وداعاً يا رِفاقي توادعنا فِراقا على وعد التلاقي…
هذا المتاب جميل و يعدل سلوك الانسان لكن العتب الوحيد ان بعض الامور بقيت مبهمة و السبب يرجع الى ان الشهيد ما كان يقبل يجاوب على تساؤلات رفاقه و اهله لكن واضح انه شهيد عرفاني ويتلقى امور غيبية لما وصل له من مقام ،، السلام على روحك وبدنك