وفي هذا الكتاب تتحدث الكاتبة عن أسباب مهمة جدًا تؤدي إلى الفشل وأكثرنا يقع فيها بلا استثناء. ومن الأمثلة على ذلك لماذا لا نقاوم باستغلال اوقاتنا في الأشياء التي من المفترض إنجازها ؟ الجواب هو أننا ربطنا بين تنفيذ هذه الأشياء والألم. أنت تبدأ بخلق صور ذهنية كثيرة جدًا في دماغك, مرهقة وتشعرك باليأس والضيق لمجرد أنك ستقوم بهذه الأعمال, وهناك من يبدأ هذا بالحوار الذاتي، يحدث نفسه بسلبيات الشيء الذي سيقوم به وكم يكرهه، وكل هذا خطأ فادح . هو يتحاور بداخله مع نفسه والمشاعر السلبية بداخله لا تتوقف وبالتالي الصور الذهنية التي يكونها عن إحساسه بأداء العمل, هذه كلها صور سلبية غير مشجعة أبدًا وتقود حتما إلى الفشل . ولكن كيف نقوم بإدارة هذا الفشل ؟؟؟ هذا ما ستتعلمه من خلال كتاب " إدارة الفشل".
معظم الأفكار بهل كتاب موجودة بكتب كتير ولكن منعاد صياغتها..
كلمة فشل كذبة كبيرة من هالكذبات..ولازم تنحذف من قاموسنا ونستبدلها ب تعلمت من تجربة
فكروا للحظة انو نحنا دائماً بدنا نتعلم كيف ننجح ومنحاول نسمع عن قصص النجاح لنتعلم منها ومنسعى دائماً ننجح بالأشياء يلي عم نساويها ولكن غالباً مننصدم بالنتائج الغير متوقعة والمخيبة للآمال
لهيك الحقيقة بعد تعب وبحث كتير فينا نتأكد من حقيقة أنو كل قصص النجاح في وراها بالخفاء تجارب وقصص مضنية وصعبة ومرهقة لأصحابها
تقييم كتاب ادارة الفشل لنيفين سرور التقييم ١/٥ قرأت الجزء الاول بداية جديدة مع الذات ثم انتقلت للجزء الثالث لأني كنت على عجلة وأخذت الجزء الثالث بدلًا من الثاني.
من أهم الامور التي يجب ان يهتم بها الكاتب هي ميزة قدرته على اختصار المقدمة وان يجعل القارئ يدخل في مزاج القراءة بسرعة وفي كتب نيفين سرور استبطئ بالدخول لهذا المزاج ووصلت للصفحة ٢٨ ولازالت تعيد في نقطة ادارة الوقت مع تكرار نفس الفصل والعنوان وباسهاب ممل وقاتل.
لا انكر ان بعض الفصول مؤثرة وتجلب اهتمام القارئ وفتحت عيني على ابواب لم اعر لها اهتمام لكن ياليت لو تبطل المؤلفة اسلوب قصص الاطفال لان هذا الكتاب يفترض أن يكون للتطوير وللنجاح والاستزادة وليس اسلوب قصصي مشوق لاطفال على وجه مرحلة المراهقة ! مع المثال يتضح المقال "هل انتم مستعدون ؟؟؟ هيا بنا ؟؟" "اتعلمون لماذا نقول هذا ؟؟؟" " والان تعالوا ننتقل من هذه المنطقة من الكهف ونذهب الى منطقة اخرى .. ستجدون في هذه المنقطة الجديدة التي سنذهب اليها داخل الكهف أناس كثيرون جدًا …" "اين سنذهب في رحلتنا ؟" تكرار المصطلح يبين مدى مخزون الكاتب اللغوي مع عدم تفرقتها للفئة المستهدفة لهذا الكتاب. استخدام اسلوب الاستفهام في غير محلة.
تذكر المؤلفة نفسها وقصتها باستمرار كما تريد ان تجعل الكل يمشي على خطاها وكأنها قران منزل. "انا اتغلب على التردد بأن احسم المواقف بجدولة.." مين انتي ؟ "إذن ماذا نفعل ؟ هناك طريقة انا بنفسي اطبقها" " لم اكن اعرف انني استطيع الكتابة الا بعدما بدأت احاول امارس الامر في وقت الفراغ."
اسلوب مخاطبة القارئ هو اسلوب المجهول لا داعي لكثرة الكلام واستخدام الصيغتين التأنيث والتذكير لنفس الفكرة والفقرة، واعتقد ان نيفين تبغى تكثر كلام ولا مافي تبرير. " لماذا تحرم نفسك وتحرمين نفسك من شعور الايجابية."
اقتباسات اعجبتني: "اقترب من تلك المثالية المزعومة وستجد نفسك واقفًا امام باب المصحة النفسية." " نوع غريب من الناس حين تقترب منهم تجد لديهم امكانيات كبيرة وثقافة عالية وفهم راقي للامور ونضج في التفكير لان self esteem منخفض، مستوى تقديرهم للذات والامكانيات التي لديهم متدنِ بالفعل." "مغنط عقلك باهدافك لكي تتواصل معها، اجعل لديك هوس بها وتحقيقها." استفدت من بعض الفصول او العبارات بالأصح والبعض كان جدًا كارثي لان المؤلفة تفتقد الى ابجديات تأليف الكتاب وأرى ان تحاول وتستمر بالممارسة بدلًا من نصحها للكتابة المبعثرة سواءً لها ولا لغيرها طالما بتنشره، وضعت نجمة لانها فتحت عيوني على امور كنت اغفلها ولكن لن اغفل عن طريقة طرحها المستفزة وكأني طفل او مراهق، والاخطاء الفضيعة التي ارتكبتها.