حاجة وتلاتين سنة باكتب: للمجد وللجايين والخلود والعِند والنجاح والصعود والأسئلة والتوهان والردود والعينين والشفايف والخدود واللهفة والهجران والصدود وكسر الحواجز ونط الحدود واللي في علم الغيب واللي أكلهم دود يتهيألي دلوقتي جه وقت اكتب لي
عن الشاعر
محمود عزت، كاتب وشاعر مصري تخرج من كلية الطب جامعة القاهرة، ويعمل حاليا ككاتب سيناريو للسينما والتلفزيون كتب فيلم "سعاد" بالمشاركة مع المخرجة آيتن أمين، أُعلن كاختيار رسمي لمهرجان كان السينمائي الدولي ٢٠٢٠ فيلم “أبو صدام” ٢٠٢١ شارك في كتابة فيلم "فيلا ٦٩"
ومن أعماله في الدراما المشاركة في كتابة مسلسل "ما وراء الطبيعة" أول مسلسل مصري على نتفلكس، ومسلسل "دراما كوين" بطولة أبلة فاهيتا على نتفلكس، ويدير ورشة كتابة مسلسل "الآنسة فرح" الأعلى مشاهدة على منصة شاهد. أدار ورشة كتابة برنامج أبلة فاهيتا لخمسة مواسم
صدر له ديوان "شغل كايرو" بالعامية المصرية ٢٠٠٨ ديوان "عن الكائنات النظيفة" قصيدة نثر فصحى ٢٠١٠ ديوان "أحلى فيلم شفته ف حياتي" بالعامية المصرية ٢٠١٢ ديوان "زمني وزمن غيري" قصيدة نثر فصحى ٢٠١٩
ديوان #قطط_الكهوف ديوان صعب كتابته أوى بالنسبة لى. ديوان عايز شجاعة وتحدى كبير للذات. الكتاب بيقول ببساطة "لأ فى ناس سهلة وجريئة وماشية تخبط فى الدنيا بس عارفة تحط إيدها على عيوبها و مميزاتها. تواضع محمود مبهر، إزاى قادر يتكلم عن تجربته بجمالها ونجاحها وفشلها مع نفسه ومع إبنه وكتير حواليه! الصورة أخذتها عشان افتكر اليوم اللى قريت فيه الديوان وإن من كتر ماعجبنى، قريت ديوانه التانى وراه على طول.
ديوان جميل أوي، بقالي فترة ماقرأتش شعر عامي كويس من الساحة فيه قصايد ممتازة زي اقف هنا نبكي- زمني وزمن غيري- دوران- اعترف قصيدة قطط الكهوف لطيفة، لكن كنت متوقعاها أحسن من كدا الكاتب له لون مميز خاص بيه وقاموس مختلف
زي ما قلت وهفضل اقول، انا غير متذوقة للشعر، بس فيه بالرغم من كده اشعار بحبها وبتقدر توصلني، جزء مش قليل من الأشعار اللي هنا وصلتني وحسيتها، ولكده أنا ممتنة وسعيدة ❤
جميل أوي، مقرأتش ديوان عامي بالرقة دي من زمان، ويمكن لما الكاتب اختار إنه يكتب عن نفسه المرة دي، كتب عننا كلنا وهو مش واخد باله، ودي كانت أجمل لافتة بالنسبالي، أنا قرأته مباشرة بعد انتهائي من ديوان "زمني وزمن غيري " ومخيبنيش طبعًا، مبسوطة أوي لاكتشافي الشاعر ؛)
مفيش حاجة تحسسني بالأمل أكتر من الكتابة الحلوة الصادقة الأصلية من أخر مرة قرأت ديوان " مانيفستو" لمصطفى إبراهيم، مفيش ديوان بالعامية المصرية لمسني، لحد دلوقتي، لحظة قراءتي لديوان قطط الكهوف لمحمود عزت. يمكن أكتب أكتر عن جمال الديوان، يمكن أنسى، لكن الأكيد أنه ساب فيا أثر لايمكن محوه، وفي كام جملة، سنين كتير بفكر فيهم مش عارفة أصيغهم في كلام،لقيتهم قدامي مكتوبين مش أجمل من كده مدعاة للأمل في جدوى الكتابة شكرا والله
" ما لحقتش اتكوّم واسيب الحزن يتصفى يعدي باللي انتهى م الضفة للضفة يدفنه ويتنهّد. وياخد وقته وهو بيحفر علامته على مشيتي وصوتي وكلامي وعينيا يديني حاجة تقوللي إن اللي راح كان هنا إن اللي راح كان عزيز"
-- يمكن خسرنا يمكن لسه ما كسبناش يمكن يكون الآن.. أوان الهمج وأواننا لسه ما جاش يمكن ويمكن لأ -- خليك نبيل ولو بنظرة حنينة :))
بس احنا مش أوباش “ .. ”يا بخت من شاف الحبيب فـي زهرته ويا بخت من شافه حبيبه ورقّ له“ ... مستحيل الأرض دي تكون حاسّة.. باللي بيدور فوق كتافها.. وتفضل تدور.. حتى ولو لفة غير إنها بتلفّ للمجهول.. ... ديوان مليان ونس وكلام مكتوم يفجر منك الدموع أنا حبيته أوي.
"ما بين ضلوعك وَحش لازم تعرفه لو سبته ضال.. هينش اللي بيحمله الناس جناين لو دخلت لأيُّهم هيدوَّقك بالعِشرة عنبه وحنضله صاحب عزيز النفس واقبل يخذلك.. مرة.. مافيش أصحاب ملايكة بينزلوا دوَّر عينيك لو شفت عيبه وطمّنه لكن في قلبك افرز العيب وافصله"