إن السماء في التراث الشعبي أسطورة، وفي المنظار العيني حكاية، وفي الفكر الخرافي سقفاً للأرض، ولما يرتسم فيها من صور لتجمعات من النجوم سميت أبراجاً، قصص وحكايات... لا تصدق... ولكنها تقرأ وتسمع، وتنقلك إلى زمان غير زمانك، حتى ليخيل إليك تارة بأن ما تقرأه، ربما حدث... لما في الأسطورة من بدعة فنية، وأقصوصة حياتية، وبطولة سينمائية.
وفي هذا الكتاب، يسلط الضوء على ما قيل بمحتوى ما في السماء من أساطير، هي أبعد عن الحقيقة من الخيال.
نأمل أن يجد فيه القارئ ممتعة، وفائدة تجنبه الركون إلى المنجمين والمشعوذين الذين لا علاقة لهم بعلم الفلك أكثر مما يستعرضه هذا الكتاب من قصص أسطورية.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته، والاعدادي والثانوي في ثانوية علي بن أبي طالب في سلمية. عام 1969، حصل على الدرجة الجامعية في الجغرافيا من جامعة دمشق، وأوفد ببعثة إلى جمهورية مصر العربية لنيل الدكتوراه،حيث نال درجة الماجستير في الجغرافيا المناخية من جامعة القاهرة عام 1972، ثم نال درجة الدكتوراه في الجغرافيا المناخية عام 1975 من جامعة القاهرة. و باشر عمله التدريسي في قسم الجغرافيا في جامعة دمشق منذ 1/10/1975. لاحقا عين رئيسا لقسم الجغرافيا، وأوفد بمهمة بحث علمي إلى مصر لمدة ستة أشهر في عام 1995. أصدر العديد من الكتب في المناخ و الفلك، وله عدد من المقالات والدراسات المنشورة في بعض المجلات.