في كتاب «قصة أسمهان» (دار الجديد ـ بيروت)، يكتب الصحافي المصري فوميل لبيب بأسلوب شيّق رواية أخيها فؤاد الأطرش لحكاية الأميرة التي رحلت وما انطفأت، وما زالت خبايا حياتها وعظمة موهبتها وأسرار موتها مثار أحاديث وتساؤلات الأوساط الفنية والاجتماعية على السواء. صدر الكتاب بطبعته الأولى (وتُرجّح الدار أنها الوحيدة) عام 1962 أي بعد حوالى عقدين من وفاة أسمهان، ويُرجع فؤاد الأطرش في مقدّمة الكتاب سبب نشر هذه التفاصيل عن حياة أخته، التي شملت سيرة العائلة بأسرها، إلى شائعات لا تُحصى رافقت الفنانة الراحلة في حياتها وموتها، لعلّ أهمّها اتّهامه بالتعاون مع الأمير حسن الأطرش (زوجها الأول ووالد ابنتها) بتدبير حادثة موتها.
قصة أسمهان....الفنانة الجوهرة الفريدة، واخت العظيم فريد، الصوت العجيب والشخصية غير العادية، التي جمعت بين الفن والسياسة والإمارة والزواجات المتعددة، وعاشت حياة قصيرة لكن غنية، من يدري لو كان كتب لها عمرا اطول لأصبحت ربما اهم مغنية عربية في التاريخ بسبب خصائصها من صوت وجمال وشخصية. كتاب جميل يحاول فيه الصحفي القريب من آل الأطرش ان يحوط كل تفاصيل تلك الحياة العامرة بالإثارة والأحداث، بلغة راقية واسلوب متمكن قويم، والكتاب مرفوع على شكل كتاب صوتي في تطبيق (ستوري تل)، استمتعت بالاستماع له لحوالي عشر ساعات بصوت المذيع السوري الانيق سمعان فرزلي، الكتاب مناسب جدا للسماع بدلا من القراءة.
روايه جيده و مسليه عن قصة حياة أسمهان من وجهة نظر اخوها الاكبر فؤاد الذي جمعته بها عااقة متوترة لدرجة اتهامه بقتلها... الكتاب لا يصلح كمصدر معلومات موثق..و مع ذلك اعطى فكرة جيدة و ان كان مبالغ بيها بصورة مبالغه عن الدروز