عبر مجموعة من المقالات الساخرة والمتنوعة يستعرض الكاتب العديد من الأحداث والمواقف التى أصابت أبطالها لعنة الغجر، فمعظم المشتغلين بالفلسفة والفن، والرهبان يمارسون هذه الوحدة والعزلة الروحية، واعتزال الناس من أجل فهم الناس، فليس الغجر هم الذين زرعوا الوحدة وبذروا العزلة فى عقولنا؛ ولكنهم هم الذين كشفوا عن هذه الرغبة الدفينة. إنهم لا يمتلكون إلا أنفسهم؛ لأنهم ليسوا من الأغلبية لأنهم على الهامش لا يريدون، ولا يرفضون. وليست حياتنا الفلسفية إلا حقدًا على الغجر ومجاراة لهم، والمثل يقول: اهرش أى فنان أو مفكر أو عالم أو صوفى يظهر لك الغجرى!!
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
نحن الغرباء دائما. .ولدنا غرباء. .محكوم علينا بالحرية :و الحرية هي العذاب دائمآ"ا
الفلاسفة و العلماء و المفكرين و المثقفين و كل من يفكر خارج الصندوق قد حكم على نفسه بالغربة؛ بالعزلة ..و لو فكرنا لوجدنا أنه نوع فريد من التشرد
كان حلم أنيس منصور ان يكون غجريا ليعيش على الحافة بين القانون و الخروج عليه 👀كان يهرب في صباه ليعيش معهم ليظل ملعونا متهما .. وجوده مبرر لأخطاء كثيرة .. 💀اذا ظهر مرض قالوا : انهم الغجر اذا ظهرت سرقة قالوا : انهم الغجر
الانسان هبط من الجنة لأرض وحده ليبقى وحده نعم :يحاول ان تكون له جذور و فروع حتى لا يكون شجرة وحيدة حتى لا يتحول لحيوان بهيمي ..لكن الوحدة مصيره
مجموعة مقالات ذات طابع فلسفي مرح تميز به منصور صاحب المقالات اليومية و الأسبوعية و الشهرية و الفصلية. .رحمه الله كان من اكثر صحفيي عصره نشاطا و اغزرهم انتاجا ..لكن كلماته في الغالب تجبرك على التفكير لو اتفقت او اختلفت مع كلماته ..و لا تنسى ان : الصبر هو اليأس و قد تنكر في ملابس الفضيلة”
مجموعة مقالات متنوعة ومختلفة المقالة الواحدة لا تزيد عن ثلاث صفحات.
استمتعت جدًا بقراءتها وبتنوّع موضوعتها، والحقيقة أني في كل مرة بقرأ لأنيس منصور بستغرب ازاي كل كلامه اللي من سنين بينطبق على وضعنا الحالي! هل الزمن بيعيد نفسه، ولا هو كان قاصدنا بالتحديد بشكل أو بآخر؟!
اللغة سلسّة وقويّة مفيهاش دسامة مبالغ فيها ولا ركاكة تقفلني من الكتاب.
حسيت ببعض الملل في بعض المواضيع ولكن ده مطوّلش لأن المقالات فيه مكنتش طويلة إطلاقًا ودي حاجة عجبتني جدًا الحقيقة.
وختامًا كتاب ممتع اكتسبت منه خبرات وتجارب كتير من قراءته، وعرفت أحداث مختلفة مثيرة للاهتمام.
تست تست الرفيو رقم 2 ف سنة 2015 كتاب لطيف ميزته انه موضوعاته كتير وصغيرة ف كان سهل يخلص بسرعة طبعاً فيه موضوعات مريت عليها مرور الكرام بس ف المجمل كتاب حلو بعض الاقتباسات الانسانية تولد ولا تموت* *الرضا ليس إستسلاماً بقضاء الأيام...ولكنه حالة هدوء حتى تعرف كيف تمضغ.ومعدتك كيف تهضم...وبغير هذا الهدوء النفسى والنسبى لن يستريح الطعام فى أمعائك،والدماء فى عروقك،وراسك على المخدة،وأنت بين الناس *أبقى من الطموح:الحب...أروع من الحب:الحنان...أبقى من الحنان:الصدق إن الإنسان عندما يستبد به التوتر الشديد لا يجد أمامه إلا أن يلعب بأصابع البيانو..أو يلعب باصابعه هو على احدى اللوحات...أو يمسك قلماً ويشعر ان القلم فى يده مثل مانعات الصواعق التى توضع فى اعلى العمارات...ان القلم يمتص هذه الشحنة ويفرغها بعيدا عن عقله وقلبه....وعن الناس الذين حوله انتهى الرفيو
ان الذى معك لا يهممنى والذى معى لا يهمنى ايضا ان الذى يغلنى هوان اتراجع فى مقعدى وامدد ساقى ويدى واغمض عينى مستسلما الى الراحة والهدوء حولى وفى نفسى وقل لى كم ساع تجلس مع نفسك أقل لك من انت لو ا24 ساعة فانت إله لو نصفها فانت عبقرى لو لم تجلس ادا فانت حيوان
في إحدى مكتبات فيينا سألت البائعة: عندك كتب جديدة؟
فأشارت دون أن تنطق إلى جانب من المكتبة، وأدركت أن سؤالى بائخ، ولا بد أن يكون بائخًا جدًا في هذه الساعة من الصباح، فعدت أسألها: إن هذه ليست كتبا جديدة إنها طبعات جديدة لكتب قديمة .
ولم تتخل عن موقفها بالشعور بسخافة سؤالي فقالت: مجرد أنها طبعات جديدة معنى ذلك أن أناساً يطلبونها كما لو كانت كتباً جديدة فالكتاب الجيد لا عمر له.
-صحيح، فعلاً أنا لا أقرأ لطه حسين الآن، ولكن هناك شبانًا يسمعون به لأول مرة ولذلك يجب أن تكون هناك طبعات جديدة، صحيح .
-ماذا تقول؟
-إنني أحدّث نفسى.
وراحت تلعب بشفتيها وسرحت عيناها، فسألتها: إن كانت تقول لي شيئاً؟
فقالت: أنت كاتب؟
قلت: نعم .
فراحت تحرك شفتيها مرة أخرى، وسألتها: هل تقولين شيئا ولا تقولينه في نفس الوقت؟!
قالت: إنني أعتذر إلى زوجي
-هل هو كاتب؟
-نعم.
-وماذا تقولين له وهو غائب عنا؟
-أقول إننى كنت أتصوره المجنون الوحيد فى الدنيا، ولكنى اكتشفت الآن أن عالم المجانين لا حدود له!
-وهل لهذا علاقة بالسؤال عن كتب جديدة؟
-نعم، فأنت عاشر واحد يسألني بإصرار عن كتب جديدة دون أن يحدد بالضبط إن كان المطلوب هو: الكتاب الجديد أو الكاتب الجديد، ودون أن يسألني بالتحديد عن المجال الذي يبحث عنه، هل هو في الأدب، فى الفن، في الفلسفة، في العلوم ، فى الموسيقى ، فى السياسة، المهم هو الجديد في أي شىء، وتكون النتيجة واحدة، أن تخرج أنت أيضاً دون أن تشتري.
وخرجت، وبعد لحظات حاولت أن أرد اعتباري وأعود إليها أشتري أي شيء حتى لا أكون مثل أسلافي من الكتّاب الذين جاءوا إليها وسألوها وتثاقلوا عليها وخرجوا ولم يعودوا، وعدت ، فقابلتنى عند الباب لتضع هذا السكين في أذني وأبعد من ذلك قليلاً: جئت لتشتري أي شيء، لا داعي لذلك، أرجوك لأن بيتنا مليء بكتب كثيرة لا داعى لها، بل إن بيتنا هو "اللا داعي له" بين كل البيوت!
وتذكرت ما قاله أبو ليلى لقيس : جئت تطلب نارًا أم جئت تشعل الحيّ نارًا؟ فأنا لم أذهب إلى مكتبة وإنما اقتحمت مشكلة عائلية دون أن أدري، فذهبت معتذراً أقول لها: آسف يا سيدتي، وأي وجه للشبه بينى أنا وبين الشخص الذى لا داعي له فى حياتك أو لا داعي لحياتك معه؟
-لا يوجد أي وجه للشبه، ولكن الكلام وطريقة الكلام، والنظر إلى الكتب كأن الدنيا من ورق وحبر، ولا توجد فيها سماء ولا نجوم ولا هواء ولا موسيقى ولا عيون حلوة ولا وجوه جميلة ولا ابتسامة لامعة ولا أذرع مرحّبة بك، دود يمشي على ورق أخضر ليأكله! سوس يمشي في خشب أبيض ليمسحه، كلام مثل إيشاربات من حرير تلتف على أعناق الأبرياء، ما هو الأدب: إنه الجريمة الأنيقة ، ما هو الشعر؟ هو الإعدام الفخ، من أنت؟ من هو؟ أبناء سلاح العسل والسم، هل أثّرت فيك، هل أوجعت قلبك على إنسانة فى النمسا؟
..
نغبط زمنًا كان فيه الكثير من الناس ينتظرون هذه المقالات الصباحية طازجة كل صباح في الجريدة، وعلى هذا يجب أن تظلّ تُقرأ!
ريفيو مقالات: (نحن أولاد الغجر) أولا: الاسم غريب و جاذب و معناه بأننا متشابهون؛ المنعزلون مع الغجر في استخراج للناس العادية باختراعات جديدة لو كنت عالما أو بفكرة جديدة لو كنت مفكرا كاتبا روائيا أو أشياء أخرى على نفس السياق و الغجر كانوا يكشفون للناس عن دواخلهم عما في نفوسهم و لهذا كانوا منبوذين. ثانيا: عدد صفحات المجموعة ٢٥٠ صفحة ثالثا: عدد المقولات أو المقتطفات المأخوذة من المجموعة ٧ مقتطفات و يمكنكم قراءتها من صفحتي الشخصية أو من خلال #أنيس_منصور و #أرسطو (خاص بالفيس بوك) رابعا: الحديث عن المقالات عددهم ٧٩ مقالة و كل مقالة موجودة في صفحتين أو ثلاثة ماعدا المقالة الأخيرة التي بعنوان: (نحن أولاد الغجر) موجودة في ١٠ صفحات، و تجد الكاتب الكبير أنيس منصور من خلالهم يتحدث مع بعض مقالات عن موضوع معين مثل: الأمور المغلوطة و الوطن مصر و التفرقة بين الرجل و المرأة _ كالعادة_ و الناس الذين يفهمون في كل شيء حتى لو كانت في الطب للأسف و عن الكُتاب القدماء الذين توفاهم الله عز و جل و عن القراءة و مدى أهميتها و عن الموسيقى و لا تنسى الحديث عن الغجر و مواضيع أخرى. و عندما تقرأ هذه المجموعة تستشعر بأنك حقا في ثمانينات القرن الماضي بحديثه عن أموره اليومية عما يقلقه على هذا الشعب و على رؤيته للمستقبل الذي هو لنا أصبح ماضي فترى بمخيلتك مدى كانت أمانيه و هل حقا تحققت أم هى أماني ليس إلا. خامسا: مدة انتهائي من هذه المجموعة أسبوعين سادسا: الأسلوب سلس و بسيط و مؤثر و في قليل من المقالات معقد و حقا ترى من خلال كثرة الموضوعات و اختلافها عن مدى هو كاتب كبير و لكن ليس معنى هذا أن كل ما جاء في هذه المجموعة فأنا أوافقه عليه بالطبع لا فهذا لشيء صعب و لكن الموافقة على الأغلب و إن كانت المواضيع التي أنا اخالفه في الرأي من وجهة نظري أكثر تأثيرا على مجتمعنا الحاضر و هى المواضيع الخلافية على مر الزمن. سابعا: اللغة السرد باللغة العربية الفصحى و لا وجود للحوار على الإطلاق مع ندرة الأخطاء الإملائية و النحوية ثامنا؛ التقييم ٤/٥ #ريفيوهات_معتز_محمود