رواية ممتعة ولطيفة ومليئة بالأمل رغم الألم الذي يسودها. ربما ملاحظتي الوحيدة عليها هي في كون قصص بعض الشخصيات مبتورة؛ فـ (نوران) مثلًا تم التمهيد لشخصيتها وتعقيداتها النفسية بشكل جيد، ثم تم تجاهلها بعد ذلك تمامًا! كما أن هناك بعض الأشياء المفقودة، كعدم وجود أي رد فعل من (كريم) تجاه ما فعله أخوه (هشام) مع (دنيا)، وغياب (جلال) عن زفاف (دنيا)، وعدم وجود أي دور له في زواجها رغم علاقته الوطيدة بها!
عمومًا، لم تؤثر هذه النقاط في استمتاعي بالرواية. واتمنى أن تقوم (تميمة) بكتابة جزء ثاني لها؛ لتكمل فيه قصص باقي الشخصيات، كـ (نوران) و(وائل) و(فاطمة) و(بسمة)، كما اتمنى أن تعوض شخصيتي (حنان) و(جلال) عما عانياه، وأن يُعطَي الجميع نهاية سعيدة. أعلم أنه تفكير خيالي لا يمت للواقع بصلة، ولكن ألا يكفينا الواقع بهمومه وإخفاقاته، فلماذا لا نحصل على نهايتنا السعيدة حتى ولو في الخيال!
روايه العيد ...شاركتنى ايام العيد ولياليه ...روايه هادئه ..موجعه ..ولكن بها الكثير من الامل ...روايه بها دنيا ...بها انسانيه ...بها بشر وشياطين ...روايه خفيفه على القلب ...خفيفه على الروح ...روايه لبكره ولبعده ..روايه للحب ... اعيب عليها بس كثره الاخطاء الاملائيه وبرده اخطاء نحويه واظن اخطاء فى الكتابه من البدايه ..وده ازعجنى كثيرا لانى كنت بحتاج اقراء السطر مره تانيه لمحاوله فهم اللخبطه اللى بتحصل ... ولكن اجمالا حلوه ...
اسم الرواية: ولك في العشق زاد اسم الكاتبة: تميمة نبيل دار النشر: إبداع للنشر والتوزيع عدد الصفحات: 480
ــ عن الرواية: ـ" لكلٍ منا قناعه المرضي الذي يختبئ خلفه من الهاجس المسيطر عليه. لحظة انتصارك وعثورك على نفسك هي اللحظة التي ستنجح خلالها في انتزاع قناعك المزمن لتلقي به أدراج الرياح… فتجد أن الهاجس الذي أرعبك طويلاً لم يكن سوى وهمًا إن أردته أنت صار نقطة على الجدار رأيتها في الظلام أشباحًًا مجنونة تنوي افتراسك."
ــ تدور أحداث الرواية حول "زاد" تلك التي عاشت عمرًا كاملًا خلف قناعًا باهت الملامح مستترة من ذنب اقترفته، وماضيًا لا يغفُر، وندوب تذكرها بذلة قدميها التي أودت بها. وعلى الجانب الآخر "دنيا" التي لها من اسمها نصيبًا، حيث تتأرجح حياتها ما بين كل لون وآخر ورغم هذا رائعة دومًا وبشكل ما كانت تجعل من الأرض المهتزة أسفل قدميها ثابتة، لا تتذبذب حتى. مع سردها لعدة أشكال من العلاقات السامة، والإبتزاز العاطفي، ونزعة السيطرة المريضة لدى البعض.
ـ ليست تجربتي الاولى مع الكاتبة إلا إنني في كل مرة أنبهر على نحو مختلف! تتابع الأحداث والتشويق يجعلك تنهي العمل بجلسة واحدة وكل ذرة بك ثائرة، متفاعلة مع الكلمات. استوقفني المشهد الخاص بـ "مسرحية دنيا زاد" ولا أدري كيف نبضت الكلمات بمثل هذا الألم ؟ كيف كان الأمر مجسدًا وعلى هذا القدر من الواقعية والألم؟! حيث ذات الروح الخفيفة لذات القناع الوردي تثقل بغتة، يُقص جناحها، تنزف إلى اللحظة الأخيرة قبل أن تقرر البقايا منها التشبث بحبل ممزق للحياة، في محاولة مؤلمة للتحليق بجناح واحد والآخر مازال ينزف .. لم يندمل، لتتحول الصورة الوردية إلى أخرى مشوهة.
ــ الشخصيات:
ــ "دنيا": لستُ أدري أي تركيبة غريبة كانت ولكنها بكل تأكيد رائعة بل مذهلة! تركيبة غريبة رغم بساطتها الشديدة.. دافئة، لديها من الشجاعة ما يحميها، مرحة، تجيد تطريز الأمور من حولها، لا تكف عن التحليق والنجاة بشكل ما أيًا كان الشئ الذي ارتطم بقلبها! كـ طيف ملون، ناشر للبهجة، به عبقًا دافئًا لا يخطئه القلب، يمر عبرك ملامسًا شغاف قلبك تاركًا أثرًا لا يبارحك.
ــ "حكيم": أحب كيف بنظره أن الفتيات لا يلقن بهن إلا معاملة خاصة حيث "معاملة الأميرات"، علاقته مع ابنته "أمل" اكتراثه واهتمامه النابع من عاطفة أبوية غير مقيدة بواجبات أو ملل كان له وقعًا، طريقته الحازمة المثيرة الضحك كان لها رونقًا خاص.
ــ "زاد": الجانية والضحية بذات الآن، يتوقف الأمر على الزاوية التي اخترت أن تراها بها! اهتزت الأرض من أسفلها ولا أدري هل أفلتتها الحياة أم هي من فعلت؟ والسقطة من هذا الإرتفاع مريعة كانت، مؤلمة، ندوبها لا تندمل، ولا تنمحي. نزفت من دمائها، وأحلامها، ومعتقداتها حتى تحولت إلى شبحًا لا يشبهها، شبحًا ذات ملامح مندثرة ومطموسة.
ــ "سائد": ثائرًا، كلما قُيد ازدادت ثورته ورغبته في زرع الألم ممن حوله! وبداخله شبح الذكريات يقتله، ولا رغبة لديه للتحرر، حتى اختلت الموازين بغتة لتصبح قِبلته بتلك الحياة "زاد"، نقطة إرتكازه، وسعادته الضائعة التي لم يكن ليتهاون ويجعل الحياة تسرقها منه.
ــ "نوران": بالمثابة لي كانت أكثرهم تألمًا، وأشباح الوحدة تنتهكها دون شفقة! لم تلمس قدميها الأرض قط، ولا لامست أناملها السماء.. بقت ملعقة ما بين رغبتها في بضع لمسات من الحلم، ورغبتها في أرض ثابتة لا تهتز من أسفلها. هامشًا كانت، تحاول أن تكون الابنة المفضلة فتُمحى شخصيتها ولا تكون، ترث السلبية المفرطة من والدتها فتتسلح بابتسامة باردة لا تستوقف أي من حولها فتصبح كشئ غير مرئي ملقي على الطرقات، لا يعبأ به العابرون.
ــ النهاية: نصف وردي، باعث للأمل، وآخر مبتور الأطراف.. استفاضت الكاتبة بسرد دواخل بعض الشخصيات بداية قبل أن تهمشهم بغتة، حيث لا نهاية محددة لـ "نوران أو وائل"، ولا شئ عن ردة فعل "كريم" بما يخص شقيقه "هشام" وما اقترفه بحق "دنيا "، أو حتى دور "جلال" وعدم تواجده بزفاف "دنيا". ولم يفسد هذا من الأحداث بشكل عام وإنما استوقفني لا أكثر.
من اول ما قرات لعنتي جنون عشقك لبعينيك وعد لباقي روايات تميمة بقيت استنى الرواية جديدة من غير تفكير اقراها عشان عارفة انها حتعجبني.. مع كل رواية جديدة الأسلوب والطريقة وفكرة القصة بتطور بشكل فظيع.. بتحاكي الواقع الي مش وردي وفي نفس الوقت بتدينا الامل.. ولك في العشق ذات اكتر حاجة عجبتني انها ركزت علي صفات الشخصية من جوا مش مهم شكلهم ولا مستواهم ولا بيعملوا المهم بيتعاملو ازاي.. ممكن الحاجة الوحيدة الي معجبتنيش في قصص كتر الشخصيات وفي نفس الوقت الشخصيات دي ملخقناش نعيش معاهم قصتهم ومحتاجين نعرف نهايتهم.. نهاية كانت بسرعة جداا كانت محتاجة تطول عن كدا.. بس كمجمل َدمتي يا تميمة تقدملنا الروايات الي بتاثر في نفوسنا وحياتنا ♥️♥️
اكثر ما اعجبني هو تناول جوانب مهمة تخفى احياناً عن الناس، كالدكتور النفسي (المريض) واضطراب زاد الفتاة المتعلقة بشبيه والدها، ودنيا المضحية التي لم تختار دنياها و وائل المنسي، و نوران التي تبحث عن رضاء والدها حتى نست نفسها .. تسليط الضوء على هذه الفئات رائع، بصرف النظر عن المعالجة الناقصة، و رغم الثغرات الكثيرة في الرواية حتى اعتقدت بإنها من الروايات الاولى للكاتبة .. الا ان الالم والواقعية احياناً والخيال احياناً والتشويق ..استطاع ان يشدنا للاخير.. اعتقد يخرج من الكاتبة اجمل من هذا بكثير..
الروايه واقعيه جدااا جداااا دنياويه جداا مختلفه جدا جدا برضو فيها يعتبر كل اللوان الحياه واشكال البشر وامراض البشر الروايه مش هتحسسك انك بين ضفتين لكتاب مسمط وسطور تقرأ وبدايه ونهايه الوايه عالم كبير ضامم عوالم صغيره قصه كانت ممكن تكون حياتي او حياتك او حياه حد تعرفه تحسو انها اصلا كانت جوانا الاول سهللللله اوووووي بس محدش يعرف يعملها زي تميمه كانها masterpiece فعلا لم املها يوما لن املها تبداا ولن اتوقف عن اعادتها مرارا وتكرارا وانصح بها وبشده 😍
ولك في العشق زاد فتشوه الروح اصعب من تشوه الوجه فالوجه يشفى بعمليه جراحيه مهما بلغت صعوبتها ولكن تشوه الروح لا شفاء منه القناع كان كافي لخروجها للناس ولعرض رقصه جرحها ولكن لا يوجد قناع يداري قلب مشوه يملؤه الجروح من كل من حوله
استمتعت وتألمت هذا الشتاء سأكتب اسمك على ورقه في دفتري فربما جمعنا الشتاء المقبل
ولك في العشق زاد للجميلة المبدعة تميمة نبيل 💜💜 كاتبتان فقط أقرأ لهما روايات رومانسية وأنا واثقة أنني لن أخرج من الرواية كما دخلتها، وأنها ليست رواية عادية معتمدة على بعض المشاهد المبتذلة، بل بناء محكمًا فنيًا بديعًا، تميمة نبيل وكاردينيا الغوازي. 💜💜💜 الرواية على روعتها مؤلمة، عالم كبير من المشاعر، يحتوي على العديد من الجوانب الإنسانية، الإيجابي منها والسلبي أكثر، ومع ذلك المزيج ستجد نفسك مستمتعًا بكل مشهد فيها، متأثرًا به، خاصة مع لغتها الفصيحة، أنصح بقرأتها بشدة، والغرق في عالمي دنيا وزاد. الحبكة كانت متدرجة ومتقنة، ربما استوقفني فقط أن الكاتبة لم تبين موقف كريم من تصرف هشام مع دنيا، كما غاب جلال تمامًا من زفاف دنيا في النهاية، ولكنها نقاط بسيطة جدًا لم تحدث خللًا في الأحداث. السرد والحوار كانا بلغة عربية فصيحة، أحب جدًا في تميمة نبيل اهتمامها بوصف الجانب النفسي للأبطال بدقة حتى أن قلبي يتفاعل تأثرًا بالأشخاص. كان هناك بعض الأخطاء اللغوية البسيطة ولكن أيضًا يمكن تخطي هذه النقطة مقارنة بلغتها البليغة. الشخصيات وهي كانت مثار إعجابي دائمًا وأبدًا في روايات تميمة نبيل؛ فعلى كبر الرواية، وكثرة الأشخاص، وتشعب الأحداث، تجد كل شخصية لها تكوينها الخاص المحكم، والذي يتدرج مع بداية الرواية ويتفتح لامامك صعودًا للذروة ثم تبدأ الشخصية في الوصول مع نهاية الرواية، تدرج الشخصيات والأحداث مبهر جدًا فعلًا، خاصة كما ذكرت مع كبر الرواية. ولكن استوقفتني شخصية وائل ونوران، مع نهاية الرواية بقيا في نقطة غير مفهومة غامضة بلا نهاية، أتمنى أن يكونا بطلا جزءًا آخر للرواية. نهاية الرواية رائعة، عيناي امتلأت بالدموع تأثرًا، وكنت سعيدة جدًا من أجل دنيا وزاد، وأن كلتيهما عرفت وشعرت بمعنى الحياة أخيرًا. 💜💜
الرواية حلوة جدآ ولطيفة رغم طابع الالم اللي مغلوب عليها لكن في شخصيات قصصها بالنسبالي مكملتش زي (نوران) مثلا اللي كنت مستنية يحصل فرش للقصة بتاعتها اكتر من كدة بما ان تم شرح كل افكارها ومشاكلها النفسية في البداية و(وائل) كمان اللي محصلش تأكيد صريح لتشخيصه واللي اعتقد انه وسواس قهري زي مثلا عدم وجود أي رد فعل من (كريم) عن اللي عمله (هشام) اللي هو اخوه ولا في بداية علاقته (بدنيا) ولا في نهايتها ,, حاجة تانية كمان انه حصل تسارع في الاحداث في النهاية ضايقني يعني (حكيم) تطورات علاقته (بدنيا) مظهرش فيها حاجة خالص ولا حتى مشهد واحد حصل قص وفجأة مشهد الفرح انا الملاحظات دي بالنسبالي غريبة لاني قرأت كل روايات تميمة كاملة ومكانش فيها أي من الملاحظات دي..
الرواية رائعة كما هو متوقع من تميمة نبيل اسلوبها في الكتابة ونوعها في القصص كل مرة يثير دهشتي كل ما حاولت أن اتكهن أحداث الرواية بناية على رواية غيرها قريتها لها افشل وتفاجئني بمنحنى الأحداث افكار رائعة لكن ككل من في المنتدى تضايقت جدا شعرت ان النهاية كانت مختصرة كما لو ان احد اجبر الكاتبة على إنهاء الرواية دون أن ترغب حقا،وهناك الكثير من الأشياء المبتورة مثل ما حصل لكريم وهشام ولم يبينو اي شيء يخصهم ونفس الشيء فاطمة وبسمة ونوران ووائل في بداية الرواية علقت امل كبير على قصة نوران كونها حتكون مميزة وانتضرت أن تكون بطلة في الرواية اتمنى بصدق أن يكون هناك حزء آخر بأسم مختلف تكمل الكاتبة فيه قصص بقية الشخصيات لأنه مزعج جدا يوم تبتر القصة من النصف نفس رواية بأمر الحب بعض الشخصيات بترت قصتهم ونفس الشيء بعينك وعد اتمنى الكاتبة تنتبه لهالشيء بالمستقبل وانا في انتضار روايتها القادمة بفارغ الصبر،افضل روايتي لحد الأن من كتبها على ضفاف لقياك ويعينك وعد روايات مميزة بحق