Jump to ratings and reviews
Rate this book

طفوليا

Rate this book
من منا لم يحلم يوما بعالم يشبهه، مليء بما يحب ويشتهي وخالٍ مما يكره ويتجنب؟ من منا لم يحلم بعالم يتسع ما اتسعت إنسانيتنا؟ جميعنا فعلنا. وكذلك الطفل «فارس الصافي»، وما أعلق صفاته باسمه ولقبه، فهو للأحلام فارسها وحامل رايتها، وللطفولة رمژ صفائها. أنشأ كوكبا من خیال وسماه «طفوليا» ثم دعا إليه الأطفال ليكون ملاذهم من
المنغصات وما أكثرها، وليعمروه بأمانيهم وآمالهم، ويشكلوا مع صديقهم تضاريسه بمقترحاتهم من دون أن يحدهم بحد عمري. ففارس الصافي يؤمن بالمشاركة قبل التملك، والأطفال عنده هم كل من حافظ على براءته وعفويته ونقائه ولو بلغ سن الكهول. وسرعان ما انهالت عليه الرسائل من كل حدب وصوب، تثري وتوجه و تتساءل وتتمنی... فتمعنها ونهل منها ثم حولتها نفسه الطموح إلى طاقة إيجابية للتغيير، تغيير الواقع بدل الهروب منه إلى الوهم مهما بدا لذيذا ممتعا، ليغدو جديرا بأن يعاش ملء القلب، ولتعود الأرض برمتها بكرا ک «طفوليا» .

92 pages, Unknown Binding

Published October 1, 2020

3 people are currently reading
20 people want to read

About the author

صلاح بن عياد

11 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (28%)
4 stars
10 (40%)
3 stars
7 (28%)
2 stars
1 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Nasri Dalel.
30 reviews3 followers
May 17, 2022
لطالما أحببت الأطفال، و عالم الأطفال..و لازلت أفضل قصص الأطفال و استمتع بقراءتها، و لازلت افضل صحبة الأطفال..و أفضل تدريس الأطفال..لذا أغراني العنوان كثيرا..وحملتني هذه الرواية الي كوكب طفوليا صحبة فارس الصافي و أصدقائه..كم أتمنى لو كان كوكب طفوليا حقيقيا..
Stay a child as long as you can be a child.
Profile Image for Abir.
229 reviews165 followers
December 15, 2022
كتاب شيق و مليء بالتفاصيل الصغيرة.
الرواية تحمل رسالة بيئية و هو شيء نادر في المشهد الأدبي العربي.
أنصح به لكل الأطفال.
Profile Image for Helmi Chikaoui.
444 reviews119 followers
December 18, 2022
مرحبا فارس
أنا كنزابورو أوي من جزيرة شيكوكو في جنوب اليابان ، من قرية أوسي تحديدا وهي منطقة جبلية ريفية كثيفة الأشجار.
لقد ولدت في الجبال ، وسط الغابات، حيث كنا نعيش بجانب تدفق نهر. مكث أهالي القرية هناك مئات السنين، ولم يغادرها أحد ، حتى بعد أن شرعت اليابان في التحديث في فترة ميجي ، وأصبح من الدارج أن يترك الشباب في المقاطعات موطنهم الأصلي نحو طوكيو أو المدن الكبيرة الأخرى.
في طفولتي لم يكن في منزلنا كتب ، أتذكر في أحد الأيام ، أعطاني والدي كتابًا مدرسيًا في علم النبات. في هذا الدليل ، تم استنساخ النباتات على لوحات توضيحية مكتوبة بأسمائها باللاتينية. لم أكن حينها قادرا على فك رموزها، فبحثت عن طريقة أخرى ، إذ كنت عندما أتجول في الغابة أحمل معي الكتاب ، في الأخير وجدت الأسماء اللاتينية لخمسمائة من النباتات والأشجار في غاباتي! في جزيرة بعيدة جدًا عن كل شيء في وسط المحيط الهاديء، وجدت إمكانية التواصل مع العالم الخارجي لمحيط قريتي.
إن الأدب يا فارس علاج للعزلة، لا يوجد إنسان بمفرده ، ولا حتى طفل صغير في قرية جبلية نائية، إن كان بحوزته كتاب.
في عام 1953 غادرت لأول مرة قريتي ، من أجل الإلتحاق بقسم الأدب الفرنسي في جامعة طوكيو.
بدأت في الكتابة في عام 1957 ، بينما كنت لا أزال طالبًا . وتحصلت مجموعتي القصصية الأولى "الصياد" على جائزة أكوتاغاوا المرموقة ، ثم في السنوات التالية كتبت رواياتي الأولى متأثرا بالحاجة إلى التغلب على الاقتلاع اللذي شعرت به في مواجهة ثقافة المدن المعاصرة الكبيرة. واستعادة ما اسميه "أساطير وروح قريتي".
تزوجت في فيفري سنة 1960 ، بيوكاري ابنة المخرج مانساكو إيتامي وشقيقة المخرج السينمائي جوزو إيتامي.
في 13 جوان 1963 ولد طفلي الأول مصابا بمتلازمة الدماغ المنفصل ، أخبرني حينها الأطباء إنه حتى لو تم إنقاذ حياته ، فمن المحتمل جدًا أن يعاني من إعاقات شديدة. نصحوني بأن الموت سيكون الحل الأفضل له.
في ذلك الوقت كان هناك المؤتمر العالمي التاسع في هيروشيما، وطُلب مني أن أقدم تقريرًا عنه بصفتي صحفيًا. فقبلت المهمة ، رغبة مني في الهروب من طوكيو والمستشفى والطفل، وكأنني بهته الطريقة أردت الهرب من مصيري.
بدأ المؤتمر ، على ما أتذكر ، في 4 أوت ، واستمر حتى السادس منه. ولكنني سرعان ما توقفت عن حضور اجتماعاتهم ، بسبب التجاذبات السياسية التي لا تنفع ، فكرت في وضع إصبعي على الجرح ، من خلال تمثيل وجهة نظر الهيباكوشا [ الناجين من القنبلة الذرية] ، فتعرفت على الدكتور فوميو شيجيتو. مدير مستشفى هيروشيما للناجين من القنبلة الذرية. وأردت أن يحدثني عن تجربته، إذ كان بدوره من ضمن الناجين ، وعلى الرغم من إصابته بجروح ، استمر في إنقاذ الأرواح . بعدها طلبت منه أن يقدمني لناجين في ذلك المستشفى ، وبالفعل مكنني من إجراء مقابلات معهم ، والتحدث اليهم لمدة أسبوعين.
في هيروشيما كنت أواجه اليأس الشخصي الحاد الذي شعرت به بسبب محنة ابني، في الوقت الذي وجدت فيه ضحايا القنبلة الذرية يواجهون الموت بشجاعة. فشعرت بخجل شديد لأنني لم أفعل شيئًا تجاه ابني ، الذي كان صامتًا ولم يستطع التعبير عن ألمه.
لقد كانت الفترة الأكثر إرهاقًا في حياتي. ولكن بعد أسبوع من وجودي هناك ، عثرت على مفتاح الخروج من البئر العصابي العميق الذي وقعت فيه . بعد أن تأثرت بطريقة تفكير الهيباكوشا . وأيقظوا في شعورا كبيرا للمواجهة، رغم أن الأمر يبدو غريبًا ، إذ كنت في البداية ذاهبا لمساعدتهم ، ولكن في الأخير تلقيت منهم المساعدة. وهكذا علمت أنه يجب أن أواجه قدري.
بعدها عدت إلى طوكيو ، وخضع ابني لعملية جراحية في الدماغ لأول مرة وهو يبلغ من العمر ثلاثة أشهر فقط . إضافة إلى عمليات جراحية كبرى أخرى تتبع.
في الحقيقة يا فارس كنت مرتبكا للغاية في ذلك الوقت. لمدة شهر تقريبًا ، كنت يوميا أذهب إلى المستشفى حيث كان ابني "محتجزًا". لم نتخيل كيف سيعيش هذا الطفل الذي سميناه هيكاري أي النور" إيمانا مني بالرسالة التي تلقيتها في هيروشيما ( دائما ، في الظلام ، إبحث عن النور.)
في الأخير نجا هيكاري ، على الرغم من أن تشخيصه لم يكن مشجعًا في البداية، إذ كان عليه أن يعيش إلى الأبد مع الصرع والتوحد وضعف البصر والتناسق البدني المحدود.
في أوائل الستينيات ، كان المجتمع الياباني قاسياً تجاه ذوي الإحتياجات الخاصة ، وسبب ذلك المجاعة التي ضربته مع نهاية الحرب والنقص الحاد الذي أعقب الهزيمة ، حيث كان إهدار الموارد الشحيحة على إنسان معالٍ كليًا وغير منتج يمثل عبئا كبيرا. في اليابان ، تُشتق مثل هذه العادات والمواقف من المبادئ الكونفوشيوسية المرتبطة بالكفاءة والمستبعدة لأي شعور بالرحمة ، على عكس المجتمع الأمريكي المهووس بحماية الإنسان وحقوق الأفراد ، فإن المجمتع الياباني يهتم أكثر بحماية المجموعة.
أتذكر يا فارس أنه عندما أعلنا عن القرار الذي توصلت إليه أنا وزوجتي بإجراء عملية لهيكاري وإنقاذه ، تعرضنا لانتقادات شديدة من قبل الأطباء والأقارب والأصدقاء ، وتواصل ذلك بعد نجاح العملية ، إذ عانينا كثيرا من المواقف السيئة كضحك الجيران على ابني عندما كنا نخرجه للشارع على سبيل المثال. حتى أصبح ذلك جزءا من اليومي الذي نعيشه.
لم يكن هيكاري قادرا على البكاء ، بسبب عدم وجود قنوات دمعية له ، كانت مشاعره لغزا. بدا أنه من المستحيل الوصول إليها. وحتى بلغ من العمر أربع أو خمس سنوات ، لم يفعل شيئًا للتواصل معنا. كنا نظن أنه لا يمكن أن يكون لديه أي إحساس بالعائلة. بدا منعزلًا جدًا . ولكن في يوم من الأيام ، لاحظنا أنه كان مهتمًا بصوت طائر في الخارج، فاشتريت أقراصًا تحتوي على أصوات طيور برية تعيش في اليابان مرفوقة بمذيعة تردد أسم كل طائر. واصلنا الاستماع إلى هذا الشريط لمدة ثلاث سنوات. فأصبح ابني هادئًا جدًا.
في الصيف عندما كان يبلغ من العمر ست سنوات ، ذهبنا إلى منزلنا الجبلي في فترة العطلة ، وبينما كانت زوجتي تنظف المنزل ، كنت أنا في الغابة مع هيكاري فوق كتفي. بالقرب من بحيرة صغيرة. سمعنا غناء عصفور ، وفجأة نطق هيكاري أسمه ( Water rail ) ، توقف الزمن بي للحظة ، كان ذلك أشبه بحلم ، ثم عدت سريعا إلى المنزل لمشاركة زوجتي هذا النبأ العظيم.
لم نستطع النوم في تلك الليلة ، بقينا طوال الليل ننتظر أصوات العصافير التي لم تأتي لكن في الصباح الباكر ، جاء عصفور صغير أمام نافذتنا، وأطلق صوتًا خفيفًا ، فقال ابني ، "إنه عصفور".
هل تتذكر يا فارس ما كان يقوله لك الدكتور فهمي الصافي! «السمفونيات دواء ضروري. وهي جديرة بأن تقدم كعلاج وأن تباع معلبة في الصيدليات!»
ذلك بالضبط ما حدث مع هيكاري بعد مرحلة أصوات العصافير . إنتقلنا لتشغيل سمفونيات باخ وموزارت وآخرين ، تمكن هيكاري بمرور الوقت من التعرف عليها وتسميتها.
يخبرنا طبيبنا أن الدماغ ينقسم إلى نصفين ، يلعب أحدهما دور الكلام والآخر دور الصوت. يقول إن النصفين في دماغ هيكاري منقسمان ، جانب الكلام ضعيف، بينما جانبه الصوتي هو الجانب القوي ".
يمتلك هيكاري ذاكرة رائعة للموسيقى. يمكنه التعرف بدقة على أي قطعة يسمعها ، كما يمكنه تحديد أي عمل لموتسارت بعد سماع بعض المقاييس له ، حتى أنه يعطي رقم كوتشيل الصحيح - وهو أمر لا يستطيع حتى متخصصو موزارت القيام به.
عندما كان في سن الحادية عشرة ، أصبحت الموسيقى لغته ، تلقى دروس العزف على البيانو ، حينها تعلم هيكاري التعبير عن مشاعره ؛ ساعدته الموسيقى على التواصل مع العالم ، وخلصته إلى حد كبير من معاناته.
ربما إذا لم يستطع هيكاري التأليف الموسيقي ، لما عرفت أنا وعائلتي على الإطلاق كل الأشياء الدقيقة التي تكمن في صندوق عميق بداخله.
حينما استمع إلى موسيقاه يا فارس أشعر بالرهبة من ثراء حياته الداخلية.
أتذكر أن في عيد ميلادي السبعين ، كان قد أهداني معزوفة موسيقية خاصة به. وفعل نفس الشيء عندما مات طبيبه مورياسو ، أهداه مقطوعة بعنوان "قداس من أجل م".
في عام 1992 أصدر ألبومه الخاص "Music of Hikari Ōe" ، الذي احتوى على 25 مقطوعة بيانو قصيرة. بيع منه أكثر من مليون نسخة في السنوات القليلة الأولى من إصداره. لقد أصبح سريعا موسيقيًا ذائع الصيت في اليابان، حتى أنني لما ذهبت لإلقاء خطبة فوزي بجائزة نوبل ونزلت في ستكوهلم وكان معي ، شعرت بالفخر وانا اقرأ عناوين الصحافة السويدية : "كنزابورو وابنه العبقري بيننا".
هيكاري الذي قيل لي إنه سيكون معاقًا مدى الحياة. تخطى الكثير من الصعوبات ولا يزال يتقدم حتى اليوم. خلال الأعوام الماضية ، قمت بتخفيض جرعته من دواء الصرع. وألاحظ أن تفكيره أصبح أسرع.
لقد علمني ابني الصمود ، كان كل ثلاث إلى خمس سنوات تظهر صعوبات جديدة ، تتعلق بعض الأعراض غير المتوقعة لمرضه ، لكن هيكاري تغلب عليها دائمًا. قبل سنوات ، تدهورت صحته وتوقف عن التأليف. لكن في ربيع عام 2003 ، عاد مرة أخرى. وأصدر ألبومه الرابع.
تزوج هيكاري أيضا ، وأصبح لديه منزله الخاص به والكثير من العصافير.
اليوم يبلغ عمر هيكاري 49 سنة ، بينما أنا عمري 93 عاما ، لا يزال هو مستمر في تأليف موسيقاه ، وأنا مواصل في اهتمامي بإدانة مخاطر الطاقة النووية من مأساة الهيباكوشا ، إلى كارثة فوكوشيما ، وصولا إلى حوادث تشيرنوبيل وثري مايل آيلاند ومئات الحوادث الأخرى الأقل خطورة ...
في سبمتبر 2011 القيت خطابا في مظاهرة بلغ عدد المحتجين فيها 50000 شخص ، وفي السنة التي تليها كتبت عريضة إلى رئيس وزراء اليابان تدعو إلى التخلص التدريجي من الطاقة النووية. وقع عليها أكثر من 7 ملايين شخص.
أن قلق كثيرا يا فارس بشأن الحرب النووية والسلام وحماية البيئة والعدالة الاجتماعية، لازلت إلى الأن ازور هيروشيما سنويا ، وأعتبرها أكبر مأساة إنسانية تم تجاهلها ��قارنة بما حدث في الهولوكوست ومعسكرات الإعتقال. ففي نهاية السبعينيات ، قُدر عدد ضحايا القنبلة الذرية في طوكيو بـ 10 آلاف شخص.
أخيرا وحتى لا أطيل عليك ، كنت قد قلت في خطاب قبولي لجائزة نوبل "أريد من رواياتي أن تشفي من العلل الفردية وعلل العصر " ولا أخفيك سرا أن طفوليا هي ما كنت أن اسعى لكتابته دائما ...
Profile Image for Nada Ch.
57 reviews11 followers
December 20, 2021
🔸هل حاولت النظر إلى الحياة من خلال فلسفة الأطفال؟ هل تساءلت يوما عمّا يخالج أفئدتهم؟ و ماهي نظرتهم للحياة ؟

🔸يمنحنا فارس و هو طفل مريض بالربو، إجابات لهذه التساؤلات عن طريق رحلة مجانية إلى عالم طفوليا. كوكب للأطفال ابتدعته مخيلة فارس ليكون ملاذًا لهم من قسوة الحياة. أما الكوكب فهم من يقومون بتعميره عن طريق الخيال و التمني.
نشاركه قراءة عدة رسائل أرسلها أطفال و كبار آمنوا بكوكبه، شاركوا فيها تجاربهم و واقعهم المعاش، رسائل وردته من شتى بقاع العالم(فرنسا،مصر، غابات الأمازون، اليابان، جنوب افريقيا...) . كل رسالة تحمل فكرة، تطرح مشكلا و تطلعات عن طريقة حلّه.
فارس ليس مجرد طفل مريض، و إنّما هو شخص يسعى وراء حلم، قد يكون بعيدا و لكنه ليس بمستحيل. يتطلع إلى كوكب مليء بالأمل و الأمان، كوكب بإمكاننا العيش فيه دون مرض و فوارق و تحيزات.

🔸طفوليا ليست فقط عن الأطفال و رغباتهم، و إنما هي طرح كذلك لعدّة مشاكل اجتماعية و بيئية و رأسمالية.
أسلوب سلس  و لغة بديعة و هذا ليس بغريب عن الكاتب الذي سبق و ان قرأت ترجمات له و استمتعت بها كاستمتاعي بهذا العمل.
Profile Image for Nada.
55 reviews47 followers
July 2, 2024
A sad and naive book. Noble intentions. I could hardly finish it because of the sad stories about different kids in different countries. It triggered my childhood wound. Besides the sadness that the book evoked, I was bothered by the letters being written using the same writing style. This made it hard for me to create distinguished characters in my head. The writing style is simple and coherent.
Its naiveté makes it more suitable for children under 18.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.