Jump to ratings and reviews
Rate this book

الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود

Rate this book
إن القدس الشريف يناديكم و يستغيث بكم لتنقذوه من محنته , و ما أبتلى به ... فماذا ننتظر ؟ و إلى متى ننتظر و مقدساتنا و حرماتنا تنتهك بأبشع الصور ...فماذا يخيفنا ؟و هل نخشى الموت ؟ و هل هناك موتة أفضل و أكرم من أن يموت الإنسان مجاهدا في سبيل الله .

الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

431 pages

First published January 1, 2008

4 people are currently reading
111 people want to read

About the author

حازم السامرائي

1 book5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (20%)
4 stars
11 (44%)
3 stars
6 (24%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (12%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for نورة الحصان.
60 reviews12 followers
July 15, 2010

كنت أبحث عن الحياة اليومية العاديه و ليست السياسية

فلست افهم بالسياسة و لم أبحث عنها

و لكنني سعدت بآخر الصفحات بالتصرفات العفوية التي تعطي الدروس و ليست وصفا بدون أمثلة


Profile Image for Rahaf.
36 reviews
October 9, 2016
مرت حياته بمراحل متنوعه جعلت منه حاكما مميزا ترك اثرا في التاريخ في الحث على النهوض بالعالم العربي بدايةمن تعليم والده له واجباته في الحياه و العديد من مجالاتها مما مكنه من بناء سياسه خارجيه حكيمه وقد ظرت حكمته في اروع مظاهرها عندما تبنى قضية فسطين في اخر مراحل حياته وكيف لا وهو يغار على الدين فحاول يقاظ العالم العربي بسؤالهم عن ضميرهم الذي هو رادع للتمييز بين الحق و الباطل و حتى انه استخدم النفط كسلاح فعال ولم يكتفي بذلك بل دعاهم للجهاد و الى وحدة الصف و كان مصرا على ان يصلي بالقدس فاستشهد بالنتيجه من اجل اصراره ولم ينسى فلسطين حتى وهو يلفظ اخر انفاسه و كان مفهومه للوحده يبدا من الفرد على اساس انه نواة المجتمع واللغه عامل هام في الوحده لانها تشكل عاملا للتعبير االفكري في المجتمع و كان يشدد على المساواه بين القبائل و الشعوب ولم يرضى بالتمييز بشتى انواعه فكان يبعد الرؤيه والنظر مصيب في قدراته
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.