إن القدس الشريف يناديكم و يستغيث بكم لتنقذوه من محنته , و ما أبتلى به ... فماذا ننتظر ؟ و إلى متى ننتظر و مقدساتنا و حرماتنا تنتهك بأبشع الصور ...فماذا يخيفنا ؟و هل نخشى الموت ؟ و هل هناك موتة أفضل و أكرم من أن يموت الإنسان مجاهدا في سبيل الله .
مرت حياته بمراحل متنوعه جعلت منه حاكما مميزا ترك اثرا في التاريخ في الحث على النهوض بالعالم العربي بدايةمن تعليم والده له واجباته في الحياه و العديد من مجالاتها مما مكنه من بناء سياسه خارجيه حكيمه وقد ظرت حكمته في اروع مظاهرها عندما تبنى قضية فسطين في اخر مراحل حياته وكيف لا وهو يغار على الدين فحاول يقاظ العالم العربي بسؤالهم عن ضميرهم الذي هو رادع للتمييز بين الحق و الباطل و حتى انه استخدم النفط كسلاح فعال ولم يكتفي بذلك بل دعاهم للجهاد و الى وحدة الصف و كان مصرا على ان يصلي بالقدس فاستشهد بالنتيجه من اجل اصراره ولم ينسى فلسطين حتى وهو يلفظ اخر انفاسه و كان مفهومه للوحده يبدا من الفرد على اساس انه نواة المجتمع واللغه عامل هام في الوحده لانها تشكل عاملا للتعبير االفكري في المجتمع و كان يشدد على المساواه بين القبائل و الشعوب ولم يرضى بالتمييز بشتى انواعه فكان يبعد الرؤيه والنظر مصيب في قدراته