الطب النبوي هو مجموع ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مما له علاقة بالطب سواء أكان آيات قرآنية أو أحاديث نبوية، ويتضمن وصفات داوى بها النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه ممن سأله الشفاء، أو أنه دعا إلى التداوي بها، كما يتضمن توصيات تتعلق بصحة الإنسان في أحوال حياته من مأكل ومشرب ومسكن ومنكح، وتشمل تشريعات تتصل بأمور التداوي وأدب الطب في ممارسة المهنة وضمان المتطبب في منظار الشريعة الإسلامية. وفي هذا الكتاب من سلسلة "كتب قيمة" قطوف من بستان الطب النبوي وأزهار من روضة الحبيب المصطفى صلى الله عليه سلم، وفيه ذكر لفوائد العنب والزنجبيل، والخل، والتمر، والكمأة، والمسك، والسمك، والعسل، وزيت الزيتون، الحبة السوداء... وفيه أيضاً علامات لبعض الأمراض المؤذية السرطان، والقلب، ورمد العين... وذلك على ضوء ما جاء في الحديث النبوي الشريف.
طبيب سوري من مواليد حمص عام 1951م. استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة وزميل الكليات الملكية للأطباء في أيرلندا وغلاسجو ولندن وزميل الكلية الأمريكية لأطباء القلب
إن مجرد ذكر العنب في القرآن يجعل المؤلف يسرد لك أبحاث العنب التي تشير إلى مكافحة الزهايمر والأورام وتصلب الشرايين والشيخوخة، ويُصدر المؤلف هذه الدعوى بحديث ضعيف وهو أن العنب كان من أحب الفواكه الرطبة إلى النبي ص، وأعاد الكرّة مع الزنجبيل فقط بسبب ذكره في القرآن، وأعادها مع الحناء بالرغم من ضعف أحاديثها، وجعل من أمر الله للنبي أيوب في آية (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) بأنه إشارة إلى العلاج الطبيعي، وإذا رجعنا لأقوال المفسرين -كالسيوطي في الدر المنثور وابن كثير في تفسيره- فإنهم ينقلون أن المقصود ضرب النبي أيوب للأرض برجله فنبعت الأرض ماءً، فلا أدري كيف أُقحم الدكتور حسان علم العلاج الطبيعي الذي يختلف تماماً عن السياق في هذه القصة؟
وورود النهي عن الغضب جعل الدكتور يسرد سلبيات الغضب من ناحية طبية بالرغم من كون هذا النهي مطلب إنساني طالب به جميع حكماء العالم ولم يختص به دين دون آخر حتى يكون مُعجزاً، وحين ذكر حديثاً مختلفاً في صحته (موت الفجأءة راحة للمؤمن وأخذة آسف للفاجر)، فإنه يتبع ذلك بفوائد أكل السمك في تخفيف موت الفجأة، والذي من المفترض أن لا ينصح به الدكتور حسام بعد ذكره لهذا الحديث الذي جعل من موت الفجأة راحة للمؤمن.
لكن ما يُذكر للكتاب أنه ينقل الدراسات العلمية ويعلق إذا كان العمل على ما ذكر فيها أو لا، رغم أنه يتوسع في سرد الدراسات التي لا تدل على إعجاز المذكور بقدر ما تدل على حقيقته التي هي في طور البحث