من الاندلس هروبا الى اليمن ، ومن الكويت الى سحر اليمن ، ومن اغواءات خيوط سجادة صغيرة ترك الزمن عليها ملامحه، ورائحته الممزوجة بغيوم الحسران واطياف انكسارات الحب ، تبحر الروائية فوزية شويش في تخيلاتها الجميلة ، عبر ازمان متناثرة وجغرافيا غير متراقبة لتعيد صياغة فسيفساء احجارها المبعثرة في طبقات التاريخ وعطر الامكنة، تنقيبا عن صبغتها وسلالة الهجرات ، من خلال لغة شافة ، وتفاصيل زجاجية تكتشف عن عوالم مشحونة بظلال الحب والخيانات ، والفقد والالتقاء ، ويندغم فيها الماضي بالحاضر والواقع بالمثيلوجيا، وتكون فيها الذات الانسانية حاضرة تحت كل حجر.