من عجائب مهنتي كصيدلي أن المرضى يأخذون رأيك بكل ثقة في العديد من الأمور؛ مثل أن تقرأ لهم تحليلا، أو تقرير أشعة، أو حتى في علاج الأورام، أو المشاكل الأسرية، والشئون السياسية، واختيار شريكة الحياة . لكن أن تصل بك الجرأة ويبلغ بك التهور منتهاة أن تصف لهم دواء غير المكتوب وه لا يجدونه مع أن هذا هو من صميم عملك فعندما يفقدون ثقتهم بك وربما يحتقرونك ولا يعودون إليك مرة أخرى.