"عند فقدان شخص عزيز علينا ، يغزو الألم قلوبنا فنتمنى أن نلحق به مسرعين ، ويعتم جو الحياة من حولنا ، فيصير ما بداخلنا خاويًا بسبب الحنين ، أو متجمدًا هشًا منتظرًا مرور السنين" وأشد الفقد فقد الأم! خسارة تنتزع جزء من الروح وتتركك في فراغ داخلي شديد لن يستطيع غيرها ملئه. في هذا الكاتب تحاول الكاتبة التهوين على كل من فقد والدته تحديدًا ، فيبدأ الكتاب بـسرد قصص بعض الفتيات مع والدتهن قبل الوفاة وبعدها نرى كيف تمكنّ من تخطى هذا المصاب الأليم ولو قليلًا ومواصلة حياتهن من جديد. الجزء الثاني من الكتاب موجه للأمهات أنفسهن..بعض النصائح التربوية توجهها الكاتبة لتساعد الأمهات على تربية أطفالهن تربية سالمة ليكونوا خير امتداد لهم في الدنيا. الكتاب خفيف ومؤثر جدًا _ خصوصًا الجزء الأول منه_ ويحتوى أيضًا على العديد من النصائح المهمة سواء للأبناء أو للأهل..نصائح واقعية يحتاجها الجميع لإخراج جيل على خلق ودين. أسلوب الكاتبة سهل جدًا وبسيط ، تعطيك الفكرة بدون إسهاب ولا إيجاز فلا تدع الملل يطرق بابك. في النهاية ، استفدت من الكتاب وكان تجربة خفيفة انتهت في جلسة واحدة ، أرشحه بكل تأكيد للأمهات أو للمهتمين بمجال التربية عمومًا وتقييمي له ٣/٥⭐⭐⭐