تلك الرواية ماهي سوى محاكاة لواقعنا المرير الذي وقعنا فيه لا ندري هل نحن من نصنعه أم هو من يصنعنا ، ولسعينا باستماتة نحو كمال لن نصل إليه قط فنضع أنفسنا بين مطرقة الكمال وسندان الخوف ... ترى إلى أي مدى سنسير على خطاهم وإلى أي مدى ستصمد خيوطنا بأيديهم و هل سنكمل معهم الطريق أم سنقطع خيوطنا في منتصفه ونتحرر منهم