مذكرات الشيخ الدكتور عبد الوهاب أبا الخيل الطريري، الذي تحرّى فيه قول الحق، دون إفشاء السرّ وهتك الستر، وهي مزيج بين الرواية والسيرة، بدأها بالحديث عن المذكرات، ثمّ حكايات الأجداد، ثمّ الآباء، ثمّ ذكريات البيت والحارة والجيران، وتفتّق الوعي الإيماني، مع صور من مرحلة الدراسة بلهوها وميولها الرياضية وطموحها وقراءتها، ثمّ عرّج على أهمّ الأحداث، مثل إعدام سيّد قطب وحرب 67 ووفاة عبدالناصر وحرب رمضان واستشهاد الفيصل والقتال الأفغاني والثورة الإيرانيّة وحادثة جهيمان والصحوة والجماعات الإسلامية مع تفصيل واسع لاحق بأحداث 11 سبتمبر وهجمات باريس، وتجلّى وأمتع في الحديث عن السفر عمومًا وإلى البلاد العربيّة خصوصًا كمصر وسورية وليبيا والجزائر والمغرب، ثمّ سال القلم بالحديث العذب عن الأصدقاء الزملاء والمشايخ كابن باز وابن جبرين، وعقد فصلًا عن لقاء الأعلام على رأسهم الشيخ محمد ابن إبراهيموالملك فيصل وإلى جلال أمين وعبدالوهاب المسيري، مع حديث مدهش عن السجن وإرفاق بعض الرسائل مع الأعمال
اللقب العلمي والوظيفة: عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
السيرة الذاتية: كلية التخرج: كلية أصول الدين. جامعة التخرج: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. التخصص العام: علوم شرعية التخصص الدقيق: علوم السنة النبوية
المشاركات والخبرات العلمية: (1) التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. (2) المشاركة في الهيئة الشرعية لبنك الاستثمار. (3) الإشراف العلمي على موقع الإسلام اليوم على الشبكة العالمية (4) محاضرات في الكويت وقطر (أكاديمية الدوحة). (5) الخطابة بجامع الملك عبد العزيز. (6) محاضرات في المناشط الدعوية في أنحاء المملكة.
المؤلفات العلمية: (1) رسالة الدكتوراه الإمام القرطبي ومنهجه في شرح صحيح مسلم. (2) مشاركات بمقالات في الصحف المحلية الوطن والرياض والجزيرة والمجلة العربية
حكايات الجدّ والمزح، من القرية إلى الترحال مكاشفة ذاتيّة جميلة، وإن لم تكن حادّة وعميقة بلغة أدبيّة جميلة، تضحكك حينًا وتبكيك أحيانًا وفيها الوضوح الشديد مع التعايش وضدّ العنف والغلو مذكرات جميلة، وأظنها الجزء الأول، ولها جزء آخر
كتاب جميل محلق عن سيرة حياة جادة ، تترجم الآية القرآنية (و ابتغ فيما آتاك الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا ) الى واقع. ولعل الذين يعرفون الرجل الذي كانت تهتز له المنابر ، أو رأوه وقد تهدج صوته و دمعت عيناه عندما يتحدث عن حبيبه محمد صلى الله عليه و سلم يدهشون ،لانهم يقرأون عن حياة لا يتوقعها أكثر الذين سمعوا عن نجد ولم يروها .
أجوده أوسطه. والناس في البيان مراتب ودراجات، وما كل من كتب ،كمثل ما خطب. على أن أوله أضعفه عندي، لكنها فكرة لطيفة تمنيته حبكها على غير منوال العنونة التي ألزم نفسه بالحديث عنها على طريقة المقالة لكل موضوع. والشيخ كتم أكثر مما أبان
سيرة ذاتية عذبة، مؤثرة، صادقة، مليئة بالمواقف والتجارب والدروس. مقسمة إلى مواضيع وتحت كل موضوع ألقى المؤلف دلاءه في بئر الذكريات وبدأ يسكبها دلوًا دلوًا..
تحدث فيها عن طفولته في الزلفي، وعن زواج جده من جدته، وعن مدى قرب الناس من بعضهم البعض في ذلك الزمان ..
أيضا تحدث عن مراحله الدراسية، ورحلاته، وسفراته، والناس الذين قابلهم وتأثر بهم من الأعلام وغيرها من المواضيع...
أعجبني وصفه لواقع الناس في نجد والزلفي وبساطة الحياة وقتها ..
الشيء الوحيد الذي وددت لو تحدثه عنه أكثر هو صداقته بسلمان العودة وعائض القرني في أيام الماجستير والدكتوراه..
كتاب عاطفي جميل مكتوب بلغة أدبية قوية لكن المؤلف التزم في هذه المذكرات الايهتك سترا ولا يفشي سرا كما قال وبالتالي انتفى ركن مهم في كتابه المذكرات وهو الاخبار بمعلومات مخفية لم تذكر من قبل وهذا موجود في كل المذكرات المعتبرة من السياسيين والعلماء والمشاهير الكتاب مليء بالعبر والمواعظ والقصص لكن لا يوجد فيه معلومات مهمة عن الحقبة التي عايشها المؤلف وكان من المؤثرين فيها
من أزفت المذكرات التي قرأتها ٥٢٠ من البولشِت ، المذكرات تأريخ ، تجاوز أحداث مهمة والاسهاب بأحداث أخرى بتعمد مثل الحديث عن غزو العراق للكويت ومواقف العلماء والدعاة والحديث عنها وتجاوز غزو أمريكا للعراق وموقف العلماء والدعاة منها هي مرحلة أقل من التدليس بخطوات بسيطة